تفحص السلطات الإسرائيلية مع مختلف الجهات الدولية بحسب «الشرق الأوسط» إمكانية ان يكون احد جنودها المفقودين منذ 14 سنة أسيرا لدى سورية، وقد توجهت إلى تلك الجهات طالبة العمل على تحريره، بعد ان أعلنت الباحثة الأكاديمية الألمانية مريم كوينيكا انها شاهدت الجندي جاي حيفر في دمشق قبل ست سنوات، حيث تم توقيفها لدى المخابرات السورية وحققوا معها وقد جلبوا حيفر ليكون مترجما بينها وبين المحققين، وقالت كوينيكا خلال مقابلة لها مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي انها واثقة من ان الشخص الذي قابلته في غرفة تحقيق المخابرات السورية هو الجندي الإسرائيلي لأنها لا تنسى صورة وجهه النحيل الأسمر، وعندما شاهدت صورته الفوتوغرافية وجدت الشبه كبيرا جدا فأيقنت انه الجندي المذكور.
وكان الجندي الإسرائيلي حيفر يخدم في سلاح المدفعية وقد اختفى في السابع عشر من أغسطس 1997، عندما غادر قاعدته العسكرية في هضبة الجولان السورية المحتلة عائدا الى بيته لكنه لم يصل وقد اعتقدوا بداية انه انتحر، لأنه اشتبك مع قائده العسكري ولكن عندما فتشوا عن آثاره في منطقة الجولان كلها ولم يعثروا على شيء بدأت الشكوك تحوم حول احتمال خطفــه الــى سوريــة او لبنــان.