Note: English translation is not 100% accurate
والد الأميركي المعتقل في إيران يؤكد براءة ابنه من تهمة التجسس
واشنطن تبقي جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع إيران
22 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعرب الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة عن قلقه من حدوث صراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، مشيرا إلى أن واشنطن تتعاون مع إسرائيل حول القضية الإيرانية.
ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن ديمبسي قوله: إن أكبر مخاوفه أن تسيء إيران تقدير عزم وقدرة الولايات المتحدة.. فأي سوء فهم سيتحول إلى صراع وسيكون ملحمة مأساوية للمنطقة والعالم.
وفي السياق نفسه قال رئيس هيئة الأركان المشتركة إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بطموحات إيران النووية.
وقال ديمبسي في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» أجرت معه خلال زيارته أفغانستان ونشرت مقتطفات منها امس «إننا نراجع مجموعة خيارات وكل الخيارات مطروحة على الطاولة».
وذكرت الشبكة أن ديمبسي يقود الاستعدادات العسكرية خلف الكواليس في حال أمر الرئيس بشن هجوم يستهدف المواقع النووية الإيرانية.
وأضاف ديمبسي «أنا راض لأن الخيارات التي نطورها تتقدم وستكون قابلة للتنفيذ في حال الضرورة».
في سياق آخر، أعرب وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا عن اعتقاده أن حصول ايران على سلاح نووي في حال قرر قادتها انتاجه قد تستغرق أقل من عام وهو جدول زمني أقل قليلا من الحد الأدنى الذي طرحه سلفه روبرت غيتس الذي قال إن الحد الأدنى هو عام.
لكن خبراء نوويين يتشككون في قدرة ايران على التحرك بهذه السرعة كما اعترف متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) امس الأول بأنه ليس على علم بأي معلومات مخابراتية جديدة تؤيد تصريحات بانيتا الأخيرة والتي بثتها شبكة «سي.بي.إس» الإخبارية التلفزيونية الأميركية ليل الاثنين.
وخلال اللقاء مع «سي.بي.اس» قال بانيتا حين سئل عما اذا كانت ايران ستمتلك سلاحا نوويا في عام 2012 «ربما يحتاجون نحو عام حتى يستطيعوا إنتاجه. ربما أقل قليلا».
ونبه بانيتا الى أنه اذا كانت ايران تملك مواقع تخصيب سرية لا تعلم بها اجهزة المخابرات الأميركية فإن الجدول الزمني قد يتقلص.
ووصف هانز كريستنسن مدير مشروع المعلومات النووية باتحاد العلماء الأميركيين توقعات بانيتا بأنها غير مرجحة.
وقال «إنه جدول زمني قصير جدا» مضيفا أن إيران ستحتاج الى مزيد من الوقت لتخصيب اليورانيوم الذي تملكه الى الدرجة المستخدمة في الأسلحة ثم بناء أداة نووية قابلة للتشغيل.
وأضاف «أعتقد أننا نتحدث عن بضع سنوات اذا قرروا» تصنيع سلاح منبها الى أنه غير مطلع على اي معلومات مخابراتية سرية.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة «فويينو بروميشليني كوريير» الروسية أن إسقاط الإيرانيين لطائرة التجسس الأميركية «سنتنيل» جاء بمساعدة ردار روسي، مشيرة الى أنه يفترض أن تكون إيران صنعت أو اشترت أجهزة رادار قادرة على اكتشاف طائرات خفية أو التدخل في اتصالاتها.
وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا كانت قد سلمت إيران جهاز رادار «أفتوبازا» تتمكن إيران من خلاله من اكتشاف رادار الطائرة العامل من على بعد 150 كيلومترا والتدخل في اتصالات مع الطائرات التي يتم التحكم فيها عن بعد.
من جهة اخرى، أكد والد الاميركي من اصل ايراني امير ميرزاي حكمتي المعتقل في ايران بتهمة التجسس لمصلحة الولايات المتحدة ان ابنه بريء وانه اجبر على الكذب والاعتراف بالتهم الموجهة اليه.
ونقلت شبكة «ايه بي سي نيوز» الاميركية عن علي حكمتي من ميتشيغن قوله في مقابلة اجرتها معه ان ابنه اجبر على الكذب. واضاف حكمتي: ابني ليس جاسوسا، فهو بريء ومواطن جيد ورجل جيد.
وتابع ان كل ما هو موجه اليه هو مجرد مزاعم لا اساس لها من الصحة ومجموعة من الاكاذيب.
وذكر حكمتي، وهو بروفيسور جامعي، ان ابنه انضم الى سلاح البحرية الاميركية في العام 2001 وعمل كمترجم للغة العربية وبعد الخدمة العسكرية ذهب للعمل في شركة مقاولات امنية خاصة.
واشار الى انه ليس على اتصال مباشر بابنه منذ اعتقاله في سبتمبر الماضي.
وكانت وكالة انباء «فارس» الايرانية شبه الرسمية نشرت شريط فيديو لاعترافات رجل عرف عن نفسه باسم امير ميرزاي حكمتي قال فيها انه التحق للعمل بفرقة مشاة البحرية (مارينز) وكان يعمل مع ضباط عراقيين.