Note: English translation is not 100% accurate
رداً على من وجهوا إليه السؤال المتكرر نفسه
الشيخ راضي الحبيب: من خلال موقعي الديني سأراقب عمل المجلس واعتباري الديني أرفع شأناً
26 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

ردا على تكرار نفس السؤال من بعض الناخبين حول نية ترشحه لعضوية مجلس الامة قال الباحث الاسلامي الشيخ راضي الحبيب في تصريح صحافي:
انه لا توجد عندي اية نية للترشح في عضوية مجلس الامة وانني سأخدم بلدي من موقعي الديني وسأبقى من المراقبين من خلال المنظور الشرعي على عمل اعضاء مجلس الامة من خلال الانتقاد البناء.
واضاف: ولا اجد داعيا ملحا لتنزلي من موقعي الديني الى الموقع السياسي لان اعتباري الديني ارفع شأنا من هذا الاعتبار السياسي كما ان الموقع السياسي وعلى وجه الخصوص النيابي قد شابه الكثير من الطعون الوطنية التي قدحت بسمعته وشوهتها، وجعلته محلا لاستهزاء المتصيدين بالماء العكر.
وزاد: ان الكويت ستبقى بإذن الله تعالى بهمة شعبها الوفي بعيدة عن التشنج العنصري والتشاحن الطائفي، وشعار منهجيتي هو «كلنا للكويت والكويت لنا» فهي لا سنية ولا شيعية، لا قبلية ولا حضرية بل وحدة وطنية وحدة وطنية وحدة وطنية (بالثلاث) واقصد بتكراري الثلاثي لها هو تطليق ما سواها تطليقا باتا.
ولا أقصد بكلامي الانسلاخ التام عن الانتماء المذهبي او الانتماء القبلي او غيره من الانتماءات بل اقصد الامتزاج المذهبي او القبلي بالوطني بحيث يظهر بحلته الوطنية وتطليق كل ما من شأنه ان يطغى على وحدتنا الوطنية على نحو الافراط.
وختم كلامه: ينبغي على الشعب الكويتي ان يعي خطورة المرحلة الآتية وان يستفيد من السوابق السياسية، وان يكون على اهبة الاستعداد لاختيار من يعمل جاهدا للتوفيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بما يخدم مصلحة الشعب الكويتي العامة، وعدم التأزيم بمعنى انه لا يصعد على اكتاف الحكومة محاولا بذلك ابراز عضلاته على حساب اهدار سمعة الحكومة الكويتية الرشيدة وذلك من اجل التكسب او رصد الثقل الاجتماعي لصالحه الخاص على صالح البلد العام.