Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا خلال مشاركتهم في ندوة «حمص تحترق ودرعا تباد» وقوفهم ودعمهم ومناصرتهم للشعب السوري
نواب سابقون: الجامعة العربية تشارك في قتل السوريين الأبرياء
26 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



الدقباسي: رسالتنا للجامعة العربية ألا تكون شريكة فيما يحدث للشعب السوري باستمرارها في تقديم المهل والفرص للنظام
الطبطبائي: الربيع العربي لن يكتمل إلا بانتصار أعظم ثورة يقوم بها الشعب السوري ضد نظامه المستبدحمد العنزي
أكد المتحدثون في ندوة النائب السابق محمد هايف والتي جاءت بعنوان «حمص تحترق ودرعا تباد» والتي شارك فيها مجموعة من النواب السابقين في مجلس الامة واعضاء من المجلس الوطني السوري واكاديميين ان الاوضاع المحلية والاجواء الانتخابية لن تلهيهم او تشغلهم عن دعم ومناصرة الشعب السوري البطل الذي يعاني القمع والبطش مستنكرين بالوقت نفسه الموقف العربي المتخاذل وتخليه عن مناصرة الشعب السوري الذي يباد بشكل غير مسبوق دون مراعاة للشرائع السماوية او المواثيق الانسانية، معتبرين ان الشعب السوري يسطر ملحمة كبيرة من البطولة والاباء.
في البداية وجه رئيس البرلمان العربي النائب السابق علي الدقباسي رسالة للجامعة العربية الا تكون شريكة فيما يحدث للشعب السوري من خلال استمرارها في تقديم المهل والفرص للنظام، داعيا الى ضرورة الضغط على الجامعة العربية لاتخاذ موقف واحد وحاسم تجاه هذا النظام.
وقال الدقباسي ان الجامعة العربية ادارت ظهرها للمصريين وكذلك التونسيون في حين انها كان لها دور جيد في ليبيا، مطالبا ان تكون لها سياسة واضحة من خلال اتخاذ مواقف جدية لقطع جميع العلاقات مع النظام السوري وكذلك العمل على تحييد الموقف الروسي.
من جانبه، قال النائب السابق د.وليد الطبطبائي ان الربيع العربي لم يكتمل الا بانتصار اعظم ثورة يقوم بها الشعب السوري ضد نظامه المستبد، مستغربا اداء الجامعة العربية التي تعطي الفرص تلو الفرص لهذا النظام القمعي، مؤكدا أن الاوضاع المحلية والاجواء الانتخابية لن تلهينا عن دعم ومناصرة الشعب السوري البطل الذي يعاني القمع والبطش على يد نظامه البائد.
بدوره، قال النائب السابق مبارك الوعلان ان ما يحدث في سورية من مجازر واحداث دامية لم يمر على اي شعب آخر، مؤكدا أن النظام السوري يمثل رأس الافعى لملالي ايران.
واستنكر الموقف العربي المتخاذل وتخليه عن مناصرة الشعب السوري الذي يباد بشكل غير مسبوق دون اية مراعاة للشرائع السماوية او المواثيق الانسانية.
اعتبر ما يقوم به الشعب السوري ملحمة كبيرة من البطولة والإباء، واضاف الوعلان موجها حديثه لدول الخليج قائلا: اذا نجنا هذا النظام فسنكون اول من يكتوي بناره، متمنيا ان تكون التضحيات التي يقدمها الشعب السوري كفيلة بإزالة هذا النظام المستبد، مبينا ان كل مهلة تعطى لهذا النظام هي فرصة لاراقة المزيد من الدماء وازهاق الكثير من الارواح.
وفي مداخلة هاتفية من عضو المجلس الوطني السوري عبدالسلام الشقيري ثمن المبادرات الكويتية المناصرة والداعمة للثورة السورية ضد نظام البطش والقمع، مؤكدا ان الشعب السوري ثابت على موقفه في مقارعة هذا النظام متحلين بالصبر ومعتمدين على الله سبحانه وتعالى خير الناصرين، لافتا الى ان الشعب السوري مستهدف فقط كونهم احفادا للصحابة.
من جانبه، وصف النائب السابق ضيف الله أبورمية موقف الجامعة العربية بالموقف المخزي، مطالبا الجامعة العربية باتخاذ مواقف حاسمة وصارمة تجاه النظام السوري، داعيا الجامعة العربية إلى ضرورة مقاطعة النظام وتمكين الدول الغربية من حماية الشعب الاعزل.
بدوره، قال النائب السابق محمد هايف ان القضية السورية لم يمر على المسلمين كما يحدث بها من مشاهد دموية وسفك دماء ونحر ومقابر جماعية يقوم بها أزلام النظام البعثي، مشيدا بالصبر والتضحية والاباء الذي يقدمه الشعب السوري في ثورته ضد همجية البعث وسلوكه الوحشي مبديا اسفه تجاه التخاذل الكبير من قبل الجامعة العربية واعطاء النظام المجرم الفرصة تلو الفرصة، مبينا أن هذه المهل التي تقدمها الجامعة للنظام هي نتيجة تصوير النظام بأنه قادر على قمع هذه الثورة.
واعتبر التفجيرات الاخيرة في سورية كانت من قبل النظام نفسه، مبينا أن الهدف من ذلك هو اعطاء صورة للعالم بأن «القاعدة» هي من قامت بتلك التفجيرات.
وطالب هايف الجامعة العربية بالتحقيق في هذه المجزرة، مؤكدا ان العالم سيفاجأ بأن كل من قتلوا في هذه المجزرة هم المعتقلون الذين وضعهم النظام أمام مركز الأمن ومن ثم قام بتفجيره.
ووجه هايف لقادة العرب: ليعلموا أنهم اليوم يمثلون أكبر مسرحية شاهدها العرب والأمة الاسلامية، مؤكدا أن النظام السوري سيكون مصيره السقوط سواء أبت الجامعة العربية أم رغبت في ذلك، لافتا الى ان تأخر حلب عن الركب في الانتفاضة ضد النظام السوري كان نتيجة تحالف شيوخ الصوفية مع النظام.
من جهته، قال مرشح الدائرة الرابعة فهيد الهيلم إن الشعب السوري سينتصر وان الجيش السوري اتضح انه امر بضرب اخوانهم لا ان يتجهوا لضرب اسرائيل، مستنكرا موقف أهل حلب وتخليهم عن اخوانهم في بقية المدن السورية، معتبرا كل نظام عربي لا يدين هذا النظام القمعي شريكا فيما يحدث من قتل وتعذيب وترويع للشعب السوري.
مطالبا الانظمة العربية طرد جميع السفراء التابعين للنظام البعثي، داعيا أولئك السفراء إلى التخلي عن هذا النظام.
وطالب الهيلم مرة اخرى وزارة الاوقاف بإعادة الخطباء الذين تم وقفهم فقط لكونهم تحدثوا عن معاناة الشعب السوري، لافتا الى فتح المجال امام جميع الخطباء لنصرة اخوانهم وعدم منعهم من القيام بواجبهم الشرعي والانساني.
بدوره، قال المحامي عادل العبدالهادي ان ما يحركنا تجاه هذه القضية انما يأتي لشعورنا بواجبنا الشرعي والانساني تجاه اخواننا السوريين، داعيا الحكومة الكويتية الى سرعة طرد السفير السوري كأقل ما يمكن أن نقدمه للاخوة السوريين فيما يتعرضون له من قتل وتعذيب.
من جانبه، قال استاذ القانون السياسي، د.عبيد الوسمي ليست لدينا ثقة في النظم العربية أو الجامعة العربية في نصرة ابناء الشعب السوري، معتبرا المهل التي تقدمها الجامعة العربية ما هي الا فرص لمزيد من القمع والقتل.
واضاف ان ما يحدث في سورية اكبر الاعمال الوحشية في العالم، داعيا الجامعة العربية الى تبني قرار بإحالة مباشرة لمحاكمة كل من قام بهذه الجرائم، قائلا ان الدماء لم تحقن في سورية في ظل وجود هذا النظام المستبد، لذلك يستوجب الضغط على النظام والحكومات الغربية تقديم المتسببين في هذه الجرائم، معتبرا ان الحل لما يحدث في سورية لن يكون الا من خلال قرارات دولية.
وختم عضو المجلس الوطني السوري محمد السرمين مثمنا الدور الكبير الذي يقدمه الشعب الكويتي في نصرة اخوانهم السوريين في ثورتهم ضد القمع والاستبداد الذي يمارسه نظام البعث ضد الشيوخ والاطفال والنساء آملا أن تحقق الثورة أهدافها لبناء سورية جديدة وليعيش المواطنون في كرامة وحرية.