Note: English translation is not 100% accurate
وزير الإعلام: الانتخابات الحالية هي الأهم في تاريخ الديموقراطية الكويتية
26 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

كشف وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي ان الانتخابات الحالية تعد الأهم في حياة الديموقراطية الكويتية، متوقعا أن تتجاوز نسبة التغيير في مجلس الأمة المقبل 70% داعيا المرشحين والنواب القدامى والمخضرمين الى أن يتركوا المجال لغيرهم من الشباب والدماء الجديدة من أجل خدمة البلاد كما فعل العم جاسم الخرافي، الذي أوضح انه يهدف من وراء عدم خوض الانتخابات الى ترك المجال للدماء الجديدة، وقال العلي في تصريح صحافي خلال تفقده إدارة الانتخابات وتسجيل المرشحين اننا نهدف من خلال العمل في وزارة الإعلام والمؤسسات الإعلامية الاخرى الى خدمة الكويت ونقل الصورة المشرفة للديموقراطية الكويتية بالتركيز على هذه المناسبة وتنفيذ كل توصيات صاحب السمو الأمير على هذا الصعيد، مطالبا وسائل الاعلام بنقل الكلمة الصادق للمرشحين والناخبين، موضحا أن تلفزيون الكويت يضع كل إمكانياته أمام كل القنوات التلفزيونية، وتأكيدا لتوصيات صاحب السمو الأمير، فنحن كلنا نعمل في خندق واحد، وقال: تعبنا من التأزيم والصراخ، ولابد من إفساح المجال أمام الشباب للدخول في مجلس الامة فنحتاج الى مجلس أمة جديد، ويجب أن نفتح صفحة جديدة، وأتمنى ان يكون التغيير 70% وأطلب من النواب السابقين منح الفرصة للشباب، وأنا واحد منهم، فإذا نجحنا نستمر، وإذا أخفقنا نبتعد، ونحن في هذا الاتجاه ندعو لجاسم الخرافي بالخير عندما قال سأمنح الفرصة لغيري.
وأوضح قائلا ان تلفزيون ووزارة الاعلام يملكان نهجا جديدا بالتعامل مع القضايا الاعلامية، خاصة تلفزيون الكويت، مشيرا الى اننا سنكون متفاعلين ولا متفرجين، لافتا الى اننا نملك إمكانيات جبارة في تغطية حدث الانتخابات ولقاءات المرشحين، داعيا الشعب الكويتي الى المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات والإدلاء بصوتهم، ليس من أجل أحد إنما من أجل الكويت من خلال اختيار الأصلح، موضحا ان تلفزيون الكويت يدعو جميع المرشحين بمختلف أطيافهم للحضور اليه وتسجيل اللقاءات والمقابلات والتصاريح الاعلامية بالمجان، فنحن ندعم الديموقراطية من خلال هذا الصعيد، وقال ان وزارة الاعلام ممثلة في تلفزيون وإذاعة الكويت ستشهد انفتاحا واسعا على جميع الاصعدة الاعلامية لما فيه خير هذا البلد وأهله علميا وعمليا، وأوضح ان التغطية الكبيرة للعملية الانتخابية هي تلبية لتوصية صاحب السمو الأمير عندما قال «أعينوني»، لافتا الى أن سموه عندما قال هذه الكلمة كانت من صميم قلبه، وأقول لسمو الأمير سنعينك في إنجاح هذا العرس الديمقراطي الكبير.
وقال إن أي مرشح لا توجد لديه ميزانية للظهور في القنوات الخاصة اقول له ان تلفزيون الكويت موجود لخدمة أي مرشح، وأضاف قائلا: أحب ان أسجل شكري الى جمعية الشفافية وجمعية الصحافيين للوقوف معنا في هذه الانتخابات من النواحي الاعلامية، حيث كلفت جمعية الشفافية بمراقبة وسائل الإعلام بتطبيق قانون المرئي والمسموع سواء قي القنوات التلفزيونية أو الصحف بهدف أن تكون النواحي الإعلامية مكتملة في هذا العرس الديموقراطي تحت مظلة القانون، وحول فتح مكتب الجزيرة قال إن الجزيرة ستفتح ولا يوجد لدينا ما نخفيه، وان الأمر يتعلق في الإجراءات الإدارية تمهيدا لإعادة فتح الجزيرة وأنا كلي ثقة بولد الكويت سعد السعيدي في الالتزام بالضوابط الخاصة في قانون المرئي والمسموع، وأنا من هذا المنطلق أرحب بأي قناة تريد أن تفتح لها مكتبا في الكويت، مشيرا الى أن وزارة الإعلام في الكويت مقبلة على عهد انفتاحي جديد لم يشهد له مثيل من قبل وقال: أتيت من الرياض للارتقاء بالإعلام قي كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيدا بجهود كل وسائل الإعلام، ودعا العلي أي مرشح يملك حظا بـ 1% الى خوض غمار الانتخابات ومعايشة التجربة الديموقراطية.