Note: English translation is not 100% accurate
أوباما سيصدر أمراً بمهاجمة إيران لأنه لن ينكث بوعده إسرائيل والعرب بذلك
طهران: إغلاق هرمز «أسهل من شربة ماء».. وواشنطن ترد: لن نسمح بتعطيل الملاحة في المضيق
29 ديسمبر 2011
المصدر : طهران ـ وكالات

قال قائد البحرية الإيرانية حبيب الله سياري لقناة تلفزيونية رسمية امس إن إغلاق ايران مضيق هرمز أمام ناقلات النفط سيكون «أسهل من شربة ماء» اذا رأت الجمهورية الإسلامية ضرورة لذلك.
وتابع قائلا لقناة «برس تي.في»: «إغلاق القوات المسلحة الإيرانية مضيق هرمز سهل فعلا.. او كما يقول الإيرانيون سيكون أسهل من شربة ماء».
وأضاف «لكن في الوقت الحالي لسنا في حاجة لإغلاقه لأن بحر عمان تحت سيطرتنا ونستطيع أن نسيطر على الممر». ويقود سياري مناورات عسكرية في المنطقة تستغرق عشرة ايام.
وتصاعدت حدة التوتر بين ايران والغرب بعد أن قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي منذ ثلاثة أسابيع تشديد العقوبات على خامس اكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم بسبب ما تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها محاولة لتصميم قنبلة نووية، لكن الاتحاد الأوروبي أبقى على احتمال فرض حظر على النفط الإيراني.
وحذرت إيران امس الأول من أنها ستمنع مرور النفط عبر مضيق هرمز اذا فرضت عقوبات على صادراتها من النفط الخام.
ورد الاسطول الخامس الأميركي امس على التهديد الإيراني مؤكدا أنه لن يسمح بأي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال متحدث باسم الاسطول الذي يتخذ من البحرين قاعدة له في رد مكتوب على استفسارات من «رويترز» بخصوص احتمال ان تحاول طهران اغلاق المضيق «الحركة الحرة للسلع والخدمات عبر مضيق هرمز ذات اهمية حيوية للرخاء الاقليمي والعالمي». وأضاف «كل من يهدد بتعطيل حرية الملاحة في مضيق دولي يقف بوضوح خارج المجتمع الدولي ولن نقبل بأي تعطيل».
وسئل المتحدث ان كان الاسطول يتخذ إجراءات محددة ردا على التهديد بإغلاق المضيق فقال انه «يحتفظ بوجود قوي في المنطقة لردع أو مجابهة أي انشطة مخلة بالاستقرار». ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.
من ناحية أخرى، حثت فرنسا إيران امس على الالتزام بالقانون الدولي والسماح بحرية الملاحة في مضيق هرمز بعد التهديد الذي صدر عنها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في إفادة صحافية امس «ندعو السلطات الايرانية لاحترام القانون الدولي وبشكل خاص حرية الملاحة في المياه الدولية والمضايق».
وتابع قائلا «مضيق هرمز مضيق دولي، ومن ثم فإن من حق جميع السفن بغض النظر عن جنسيتها العبور بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1982 بشأن البحار والملاحة الدولية».
وأدى إعلان طهران احتمال إغلاق مضيق هرمز الى ارتفاع أسعار النفط العالمية لكنها انخفضت في معاملات محدودة وبعد أن اعتبرت الأسواق التهديد مجرد كلام أجوف.
أوباما سيصدر أمراً بمهاجمة إيران لأنه لن ينكث بوعده إسرائيل والعرب بذلك
من جهة أخرى نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس عن شخصية أميركية تعرف مزاج وطبيعة تفكير الرئيس الأميركي باراك أوباما قولها إنه سيصدر أمرا بمهاجمة المنشآت النووية لأنه وعد إسرائيل والعرب بمنع إيران بالقوة من حيازة سلاح نووي ولا يستطيع أن ينكث بوعده. ونقل المحلل الاقتصادي السياسي في الصحيفة الإسرائيلية سيفر بلوتسكر عن الشخصية الأميركية قولها إنه «إذا استمر الإيرانيون الاستخفاف بتحذيراته فإن أوباما سيرسل طائرات للقصف وهو سيصدر أمرا بمنع إيران بالقوة من أن تتحول إلى دولة عظمى عسكرية نووية وهذا وعد أعطاه لإسرائيل ولجميع شعوب الشرق الأوسط ولن يكون باستطاعته أن ينكث به». وأضاف بلوتسكر أن أوباما سيتخذ قرارا بشأن احتمال قصف المنشآت النووية الإيرانية خلال فترة قريبة وحتى «أقرب مما يعتقد» وأن هذا الموضوع بات مطروحا لعدة أسباب أولها يتعلق بتراكم معلومات استخباراتية «موثوقة» حول وجود نشاط إيراني مكثف بالمجال النووي العسكري. وتابع بلوتسكر أن السبب الثاني نابع من تخوف يستند الى أن الإيرانيين سينزلون معظم خطوط الإنتاج النووي إلى أعماق الأرض وداخل مغارات في الجبال حيث لن تتمكن أقمار التجسس الاصطناعية أو طائرات الاستطلاع من رصدها. وقال بلوتسكر إن السبب الثالث سياسي وأن موجة الاحتجاجات في الدول العربية تغري حكام إيران بالتدخل والتحريض وإثارة الصراعات ومحاولة توسيع تأثير «الإسلام المتعصب من مدرسة الخميني والسائرين على دربه» وأن جيران إيران القريبين والبعيدين قلقون مما سيحدث في حال حيازة إيران على سلاح نووي ويوجهون أنظارهم نحو أميركا.
والسبب الأخير هو أن الرأي السائد في واشنطن اليوم وفقا لبلوتسكر هو أن قصفا أميركيا على شكل «عملية جراحية عسكرية ومركزة» ضد المنشآت العسكرية بأنحاء إيران لن تقود إلى موجة عداء وكراهية تجاه الولايات المتحدة.