Note: English translation is not 100% accurate
الإخوان المسلمون في الجزائر يتوقعون أن يكون التيار السلفي «القوة الضاربة» في الانتخابات المقبلة
29 ديسمبر 2011
المصدر : الجزائر ـ يو.بي.آي

توقع رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية (الإخوان المسلمون) أبوجرة سلطاني أن يكون التيار السلفي «القوة الضاربة» في الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في ربيع عام 2012.
وقال أبوجرة سلطاني في حديث مع صحيفة «الشروق» الجزائرية نشر أمس إن «السلفية في الجزائر تشكل القوة الضاربة في الاستحقاقات المقبلة»، وتوقع فوز الأحزاب «التي تستطيع استقطاب أصوات الوعاء الانتخابي للتيار السلفي»، معللا ذلك بـ «ثقل هذا التيار وتجذره في الشارع». وأكد أن «السلفية ستحسم المعركة لصالح من تختاره»، مشيرا إلى إمكانية وقوف التيار السلفي مع حركته لأن «السلفيين يعرفون من يمنحونه صوتهم».
وأعرب عن أمل حركته في أن تتحرك ما سماها «الخلايا النائمة» في إشارة الى التيار السلفي من أجل «المساهمة في حركية التغيير»، معتبرا أن بعض أطياف التيار الإسلامي «معزولة عن الحركية التي يعيشها العالم».
ودعا أتباع التيار السلفي في الجزائر الى «الاهتمام فقط بالمجال الدعوي وعدم التكتل في تشكيلات سياسية»، ولفت إلى أن «الدور الذي تلعبه السلفية في المجال الدعوي أكبر بكثير من الدور الذي قد تلعبه في حال تشكلت في أحزاب سياسية»، مؤكدا على أهمية «الاكتفاء فقط بالدور الانتخابي» بالنسبة للسلفيين.
ورحب بانضمام نشطاء «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» المحظورة منذ عام 1992 وكذلك المسلحون الذين تخلوا عن العمل المسلح الى حركته كـ «مناضلين وليس كمترشحين شريطة التزامهم بالدستور والقانون».
ورفض سلطاني الذي تشارك حركته في الحكومة بـ 4 وزراء تحديد النسبة التي يتوقع أن تحققها حركته في الانتخابات التشريعية المقبلة قائلا «كل من يعطي نسبة يتحدث بخلفية التزوير»، مدرجا توقعات وزير الدولة عبدالعزيز بلخادم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني (حزب الغالبية البرلمانية) باكتفاء الإسلاميين بتقاسم نسبة 35% من الأصوات في خانة «المزايدات»، واصفا بلخادم «بالعرافة الفرنسية مدام صولاي».
من ناحية أخرى، رأى سلطاني أن بقاء حزبه في التحالف الرئاسي الذي يضم حركته و«جبهة التحرير الوطني» و«التجمع الوطني الديموقراطي» الذي يقوده رئيس الوزراء أحمد أويحيى لم يعد مبررا بعد أن عمد شريكاه في هذا التكتل إلى «إفراغ القوانين المشرعة للإصلاحات من محتواها».