Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين
  • «الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة
  • الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكد أن تعديل الدستور يحتاج إلى توافق وأرضية شعبية تدعم الأغلبية النيابية

جمال لـ «الأنباء»: المساس بالنصوص الدستورية قد يوقعنا في أزمات نحن في غنى عنها

3 يناير 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دعلي جمال متحدثا
مرشح الدائرة الاولى دعلي عبدالله جمال 	هاني الشمري

د علي جمال يتحدث الى الزميلة حنان عبدالمعبود
التأزيم المستمر يحتم علينا رفض فكرة الوزارة الشعبية سُنّة الكويت وشيعتها سواسية في الحقوق والواجبات بنص الدستور الحراك الشعبي جزء أصيل من الديموقراطية الكويتية وأرفض تكسّب النواب أو الحكومة من جهود الشباب كان يجب على الموالاة تقديم النصح للحكومة وعدم الاكتفاء بالمشي خلفها لم تكن هناك جددية من السلطتين لمناقشة قوانين كشف الذمة المالية ومكافحة الفساد المجتمع تعاطف مع المعارضة بسبب الإخفاقات الحكومية في تعاملها مع الكثير من الملفات العالقة فكرة مجلس التعاون كويتية تبناها الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد شباب الكويت حر ولا يسيطر عليه شيء سوى قناعاته وعشقه لوطنهحنان عبد المعبود أكد مرشح الدائرة الأولى د.علي عبدالله جمال أن التعديل الدستوري يحتاج الى توافق وأرضية شعبية تدعم الأغلبية النيابية، مشيرا الى أن هذا الأمر من الصعب تحقيقه في الفترة الحالية التي تعاني فيها الكويت من تفكك مجتمعي لا يساعد على التطوير، مشيرا إلى أن المساس بأي نص دستوري اليوم من الممكن أن يوقعنا في أزمات نحن في غنى عنها. وكشف جمال في لقائه مع «الأنباء» أن السلطة التنفيذية بالرغم من أنها تملك آليات لا يملكها غيرها من مؤسسات إعلامية كبيرة، إلا أنها لم تتمكن من طمأنة المواطنين على سير الخطة التنموية المليارية، وقال «كان من باب أولى أن تنظم لقاءات دورية في وسائل الإعلام لطمأنة الشعب الكويتي على المستقبل»، وأوضح أنه أصبحت هناك حالة من عدم الثقة تسود الشارع الكويتي، والتشكيك في الولاءات من قبل البعض.. وهناك الكثير مما ساقه لنا في هذا اللقاء. هناك مناداة بضرورة تغيير الخطاب السياسي، فكيف تقيمون هذا الأمر من وجهة نظركم؟ ٭ في البداية واضح أن الحل الاستباقي لمجلس الأمة، وما سبق هذا الحل يعطي مؤشرا بأن هذه الانتخابات مختلفة عن سابقتها، وأعتقد اليوم لا بد من أن نتحدث بكل شفافية ووضوح بعيدا عن العاطفة، أو حتى عن التكسب الانتخابي. فقد أصبح من الواضح أن هناك تفككا مجتمعيا، وأقلية تعمل على تفتيت المجتمع من خلال طروحات لم نعهدها في السابق. ويبدو أن هؤلاء لم يقرأوا تاريخ أهل الكويت وتلاحمهم في الأزمات، أو أنهم قرأه ويريدون تغييره لأهداف خاصة. شراكة السلطتين وفي تصوري أن السلطتين شركاء في الوصول لما آلت اليه الأمور. والسلطة التنفيذية تحديدا، لأن الحكومة، التي هي أكبر كتلة برلمانية 25% من البرلمان) تمتلك آليات عمل كما أنها متضامنة بنص الدستور، ولديها القدرة على وضع رؤية وبرنامج متكامل، ومن ضمن هذا البرنامج ترسيخ الوحدة الوطنية عمليا، الا أننا في المقابل نرصد أن الحكومة تستخدم أدوات معينة مثل الانتقائية في تطبيق القانون على مجاميع دون غيرها بحسب الضرورة، ولهذا فالناس بنظرها ليسوا سواسية في الحقوق والواجبات أحيانا كثيرة، وهذا من أجل الحصول على أغلبية نيابية لها داخل البرلمان. كذلك فان حقوق المواطن أصبحت تستخدم كسلاح وهبات يتم توزيعها على مجموعة معينة من أجل الحصول على أغلبية نيابية مرحلية، والتجارب تؤكد أن هذه الأغلبية النيابية غير دائمة، لأن النظام البرلماني الكويتي مختلف، حيث لا يوجد حزب أغلبية يكون الحكومة. وبالمقابل يقوم صاحب السمو الأمير بتعيين رئيس الوزراء وبالتالي يقوم الرئيس بدوره باختيار وزرائه، وحين يدخل الوزراء مجلس الأمة، فإنهم لا يملكون غطاء أو أغلبية نيابية تساندهم، ويقومون بتكوينها بعد تشكيل الحكومة مما ينتج عنه حالة من عدم الاتزان لدى أي رئيس وزراء، فبالنهاية هناك 50 نائبا بالجهة المقابلة، لديهم 50 رؤية وفكرة، وهذه الحالة تؤدي الى الكثير من التأزم أو عدم الانجاز، ولهذا فإننا نحتاج إلى إعادة النظر في تطوير النظام الديموقراطي الكويتي، وهذا ما طرحه الدستور منذ البداية والذي وضع ليتطور ويعطي مزيدا من الحريات، ولكنه يحتاج الى تعديل دستوري في بعض الأحيان، والتعديل أيضا له آليات معينة أهمها أن تكون هناك موافقة من ثلث أعضاء المجلس ومن سمو الأمير لكي يناقش الموضوع ومن ثم يوافق ثلثا المجلس على الطرح، ليتم التعديل نحو مزيد من الحريات. إلا أننا في الوقت الحالي ونظرا لعدم الاستقرار السياسي والتفكك المجتمعي لا نؤيد أي مساس بالدستور. البعد الثالث كما أتصور أن هناك بعدا ثالثا هاما، وهو أن أي تعديل دستوري اليوم في حاجة الى توافق وأرضية شعبية تساند الأغلبية النيابية. فاليوم هناك تفكك مجتمعي لا يساعد على التطوير لأن مجرد المساس بأي نص دستوري أو طرح فكرة الوزارة الشعبية من الممكن أن يفتح الباب أمام الكثير من المشاكل، وهذا هو التخوف الموجود لدى الكثير من الفئات بالمجتمع، لذلك في الوقت الحالي نحن في حاجة الى تحصين النظام البرلماني الكويتي، والمؤسسات الدستورية (السلطات الثلاث) والعمل على تشريع قوانين لتحصين البرلمان، وعلى سبيل المثال قانون كشف الذمة المالية، وقوانين مكافحة الفساد، كلها كانت موجودة الا أنه لم يكن هناك جدية في نقاشها الى أن وصلنا لأزمة الإيداعات المليونية، والتي حينما بدأت بدأ معها حديث المرشحين عن هذه الاستحقاقات. ولهذا فان التقاعس عن حل هذه الإشكالية في السابق أوصلنا الى هذه المرحلة ولكننا في النهاية نقف أمام ضرورة تحصين المؤسسة الدستورية الكويتية من الفساد، فخلال الفترة الماضية كانت هناك محاولة لضرب أكبر مؤسسة تشريعية بالكويت، وهي البرلمان الكويتي، كما أنه كان هناك محاولة لدى البعض لإقحام السلطة القضائية بالعمل السياسي وهذا أمر خطير جدا، لأن القضاء هو الملجأ الأخير لأي من أفراد المجتمع، لهذا يجب أن تحصن هذه السلطة، وألا يكون لها أي ارتباط إداري أو مالي مع السلطة التنفيذية. القبلية والطائفية شقت صفوف المواطنة، بينما هذه المصطلحات لم تكن تذكر في الأجيال السابقة. فما السبب في هذا التغيير من وجهة نظرك؟ ٭ في السابق حتى من الناحية التجارية كانت هناك شركات كبرى بعيدة كل البعد عن الطائفية مثل شركة زيد الكاظمي، وأحمد البشر، وصالح جمال والملا والكثير من الأمثلة، كل هذه الشركات وجدت لأن الأصالة الكويتية بعيدة كل البعد عن الطائفية أو الفئوية أو العنصرية، ولقد أكد دستور 62 أن كل الكويتيين سنة وشيعة وحضرا وبدوا سواسية أمام القانون. ومن الواضح اليوم أن هناك من يدفع باتجاه تقسيم المجتمع وتفتيته. وفي اعتقادي أن القضية ذات شقين، الأول أنه إما من باب شخص يريد أن ينفعك فيضرك، أو هنالك فعلا أشخاص يسعون لإضعاف الشارع الكويتي لتنفيذ مآرب شخصية لهم، وما نخشاه اليوم في هذه الانتخابات تحديدا أن تتصاعد وتيرة الطرح الطائفي من أجل التكسب الانتخابي. كيف تقيم الحراك النيابي والشعبي قبيل حل البرلمان؟ ٭ أعتقد أن معظم المواطنين يشتكون من الأداء الحكومي، فمعظم بيوت الكويت لديها هموم، إما في الإسكان، الصحة، التربية، التعليم العالي أو التأخر في الحصول على وظيفة. وقد كان الخطاب النيابي أحادي الجانب، حيث ارتفع صوت المعارضة وتعاطف معظم المجتمع معها بسبب الإخفاقات الحكومية في التعامل مع الكثير من الملفات العالقة والتي ذكرتها سابقا. في المقابل، لم تتمكن الموالاة النيابية من التصدي لهذا الخطاب، وتركت الساحة لنواب المعارضة واكتفت بالوقوف خلف الحكومة، وإما أنها لم تقدم النصح للحكومة أو أن الحكومة لم تستمع لنصائح الموالاة النيابية، فكانت النتيجة فقدانها للأغلبية النيابية في نهاية المطاف. أما فيما يخص التحرك الشعبي، فأنا مؤمن بأن الكويتيين شعب حي يجيدون استخدام حرية التعبير عن الرأي التي هي حق أصيل كفلها الدستور في المادة 44. كما أرفض تكسب النواب أو الحكومة أو كائن من كان من الحراك الشعبي واستخدام شباب الكويت كسلم للتسلق على أكتافهم، وكلي ثقة بأن شباب الكويت محب لأرضه ولا يسيره شيء سوى عشقه لهذه الأرض. البعض يستغل الطائفية لشد الأزر وجمع أصوات فهل تعتقد أنها وسيلة قد تنجح مع البعض؟ ٭ الشارع الكويتي اليوم متخوف من المستقبل، فالجميع يرى ويسمع تلك الطروحات الطائفية والعنصرية التي يسعى أصحابها إلى تمزيق المجتمع وتفتيته من أجل الوصول إلى مكاسب وأهداف شخصية. وفي نظري هذا التخوف مستحق في كثير من الأحيان نتيجة للضعف والتردد الحكومي في التصدي والتعامل مع هذه الطروحات الغريبة على مجتمعنا والتي من شأنها تمزيقه. لذلك نحن بحاجة إلى تشريع قوانين فعالة للمحافظة على الوحدة الوطنية ومحاسبة من يعمل على تفكيك المجتمع. كما أننا بحاجة إلى تفعيل أدوار مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التربوية والتعليمية باتجاه تثقيف الشارع الكويتي وطنيا على الصعيد العملي، الأمر الذي إن تمكنا من إنجازه، فإن القلة القليلة من أصحاب الطرح الطائفي والفئوي لن تجد مجالا للحراك. ولكن المشكلة لدينا أننا دائما نفكر في الخطوة الأخيرة ونتعامل بردود أفعال غالبا ما تكون متأخرة، ولا نلتفت إلى ضرورة وجود بنية مجتمعية تقينا من هذه الأزمات، بل ننتظر تفاقم المشاكل الى أن نصل الى طريق مسدود، ومنها نحاول أن نأخذ اجراء سريعا غير مدروس، والنتيجة لا تكون على قدر الطموح في الغالب. وفي هذه الأزمة الموجودة حاليا، فأنا لا أتصور أن المجتمع بشكل عام أو المواطن الكويتي هو المؤزم، فحب المواطن الكويتي لبلده واضح في الكثير من الحالات على مدار 300 عام من تاريخ الكويت، وآخرها كان الغزو الذي حينما مررنا به كان هناك تعطل بالحياة النيابية، والمطالبة الشعبية بإرجاع الحياة البرلمانية ومجلس الأمة، وكان هناك مجلس وطني غير دستوري، ولكن بعد حدوث الغزو أكد الكويتيون كلهم بجميع مشاربهم حاكم ومحكوم، شيعة وسنة، حضر وبدو، بمؤتمر جدة، أن السور الحقيقي للكويت هو دستور 62 وهو المظلة الحقيقية لحماية الكويت. ولهذا نحن لسنا في حاجة الى غزو جديد حتى نؤكد حقيقة أن الدستور الكويتي هو الحصن الحقيقي، ولا نحتاج الى أزمة كل 20 عاما حتى نرجع الى أصالتنا الكويتية. فإن العاقل من وعظته التجارب، هناك تجارب سابقة وهناك مخاوف، فقد شاءت الأقدار أن تكون الكويت في إقليم به الكثير من الصراعات، والحل يكمن في أن نحصن أنفسنا اجتماعيا وقانونيا ودستوريا، وأن ننظر نظرة مستقبلية للبناء، ويفهم كل كويتي أنه لا يمكن أن يلغي الطرف الآخر، شاء أم أبى، فالجميع جزء أصيل من مكونات المجتمع، يجب أن يتعامل معه من هذا المقدار ووفق القانون. وماذا عن الأحزاب غير المقننة؟ نشهد اليوم مجاميع سياسية بالكويت، فهناك مجاميع ليبرالية، قومية، إسلامية وغيرهم، تعمل في المجال السياسي وهو شيء لا يخفى على احد ولكن لا يوجد قانون يحدد آلية عمل هذه المجاميع وبناء عليه لا يمكن محاسبتها، فان تم إقرار قانون الجمعيات السياسية ستتمكن السلطة من تحديد وسائل عمل هذه الجمعيات ومواردها المالية، وأعداد المنتسبين لها، وبالتالي فان الحكومة ستتمكن من تحديد آلية التعامل مع كيان موجود فعليا، وهكذا ننتقل من حالة الوجود غير المقنن، إلى التقنين الواقعي. لماذا أطلقت عليها كلمة جمعيات ولم تستخدم كلمة أحزاب؟ ٭ شخصيا أعتقد أن مفردة «حزب» أكثر دقة، إلا أننا ككويتيين مررنا بتجربة قاسية جدا في 2/8/1990 كما أن هناك تخوفا من تجارب عديدة بالعالم العربي من حولنا، ولهذا السبب، عند طرح هذه المفردة على المواطن البسيط فإن عقله الباطن سيواجه صعوبة في تقبلها. كما اعتقد اننا نحتاج الى خلق أرضية جيدة تمكننا من الانطلاق نحو تطوير العمل السياسي. وأعتقد أن المجتمع الكويتي الآن غير مهيأ لنقلة نوعية في هذا الحجم، حيث اننا صادفنا بعض المعوقات خلال الـ 50 سنة الماضية، منها شبهة تزوير الانتخابات وتعطيل الحياة النيابية في الـ 76 والـ 86 والمجلس الوطني غير الدستوري. إلا أننا نفتخر بالريادة الكويتية في هذا المجال. فإذا كانت دبي تفتخر بناطحات السحاب وقطر باستضافتها لكأس العالم، فنحن نفتخر بدستور 62. وماذا عن قضية الاتحاد الخليجي؟ ٭ فكرة مجلس التعاون الخليجي هي فكرة كويتية تبناها الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله، ومن الأفكار الرئيسية في هذا التجمع كان الاتجاه إلى الاتحاد، وفكرته بشكل عام ليست جديدة فنحن نؤمن بأن هناك ترابطا بين الكويت ودول الخليج، في كافة المجالات اجتماعيا وعائليا واقتصاديا، ولكن يجب أن تكون هناك أرضية مشتركة من الديموقراطية بالمقام الأول تمكننا من إنجاح مشروع بهذا الحجم. ولا يختلف اثنان على أن الديموقراطية الكويتية متقدمة جدا عن سائر إخواننا بدول الخليج، وخير دليل مبادئ الحريات، ومواد الدستور، ة 6، و35، و36، و37، وحرية التعبير والاعتقاد والصحافة. لذلك يجب أن نمهد لهذه النقلة النوعية بتأن، كما يجب أن تدرس من كافة الجهات حتى نقوم بإنجاحها، وكما ذكرت من قبل أن نقلة بهذا الحجم تحتاج إلى تفكير عميق وتمهيد، فان أردنا أن نقارن بمشروع الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال، فسنطرح سؤالا وهو: لماذا لم تشارك بريطانيا في الاتحاد الأوروبي؟ باختصار لأن بريطانيا كانت ترى أن توحيد العملة من شأنه المساس بسيادتها. واليوم هناك رأي لدى بعض دول الخليج العربي تجاه المشاركة بالعملة الخليجية الموحدة والبنك الخليجي المركزي، وهذا الأمر يجب أن يتم حله مسبقا، لنمضي بخطوات ثابتة نحو مصلحة بلداننا. ولهذا فإن إعطاء رأي بمشروع في هذا الحجم لا يكون قبل معرفة جميع الأبعاد والرؤى. كما يجب ألا يتعارض مع مواد وبنود الدستور. فالمادة «1» من الدستور على سبيل المثال واضحة وصريحة «الكويت دولة عربية مستقلة ذات سيادة.. الخ، ولا يجوز التنازل عن جزء من أراضيها». فالكويت كلها متفقة على أن الدستور هو السور الحقيقي لحمايتها، فبعد وفاة الشيخ جابر الأحمد رحمه الله مرت الكويت بمرحلة راقية بانتقال السلطة الى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، والكويتيون يفتخرون أمام العالم كله بأن انتقال السلطة تم بسلاسة ووفق الأطر الدستورية، وكيف أن التمسك بالشرعية والدستور يعتبر درسا راقيا يجب أن تتعلمه جميع الشعوب. د.جمال في سطور ٭ علي عبدالله جمال. ٭ مواليد: 3 ديسمبر 1975. ٭ حاصل على شهادة طب وجراحة الأسنان - جامعة ليدز - إنجلترا (1999). ٭ عضو مجلس إدارة جمعية أطباء الأسنان الكويتية (2007 – 2008). ٭ كاتب صحافي في جريدة الجريدة (حاليا). ٭ كاتب صحافي - جريدة الراي (2004 – 2008). ٭ عضو جمعية الصحافيين الكويتية. ٭ عضو جمعية أطباء الأسنان الكويتية. ٭ عضو الجمعية البريطانية لطب الأسنان. ٭ عضو المجلس البريطاني لطب الأسنان.
مواضيع ذات صلة

المناور: البورصة خسرت 7 مليارات والحكومة لم تحرك ساكناً وتدخلت مرة واحدة فقط لإنقاذ شركاتها الحليفة

  • 1/3/2012

حماد: على الحكومة إنشاء شركات التنمية التي تضمنتها خطتها ليستفيد من إقرارها المواطن

  • 1/3/2012

الجسار قدمت برنامجها الانتخابي عبر عدة رسائل

  • 1/3/2012

هل تطلق «صناديق 2012» رصاصة الرحمة على «الفرعيات»؟

  • 1/3/2012

الخنفور: العودة لصناديق الاقتراع تشرفنا وخدمة أهالي «الرابعة» وسام على صدري

  • 1/3/2012

بوفتين: التغطيات والبرامج التلفزيونية تعطي بعداً إضافياً للعملية الانتخابية

  • 1/3/2012

عروب الرفاعي لـ «الأنباء»: الإصلاح السياسي والإداري والتنمية الاقتصادية وتفعيل الشراكة المجتمعية من أهم أولوياتي

  • 1/3/2012
  • 1

قوى طلابية لـ «الأنباء»: قرار منع الندوات السياسية في الجامعة جائر ونرفض الوصاية الخارجية على العمل النقابي الطلابي

  • 1/3/2012

«مفوضية» لضمان شفافية الانتخابات

  • 1/3/2012
  • 1

الشريف لـ «الأنباء»: يجوز للمرأة الترشح للبرلمان إذا استوفت الشروط الموضوعة

  • 1/3/2012
  • 4
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:31 ص«الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين جديد
    • السبت2026/06/06
    10:18 ص«الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة جديد
    • السبت2026/06/06
    09:58 صالوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026