Note: English translation is not 100% accurate
أبدت تفاؤلها بأن المجلس المقبل سيكون بداية جديدة بحسن اختيار الناخب
عروب الرفاعي لـ «الأنباء»: الإصلاح السياسي والإداري والتنمية الاقتصادية وتفعيل الشراكة المجتمعية من أهم أولوياتي
3 يناير 2012
المصدر : الأنباء



نحتاج لضخ دماء جديدة لتفعيل الشراكة الاجتماعية
أطالب بأن تعطى المرأة المحافظة دورها في المجتمع بعيداً عن التيارات والمسميات
متفائلة بأننا بدأنا بداية جديدة فهناك شريحة كبيرة ملّت الصراع الدائر في البلد وعلينا حسن الظن
لا يوجد عضو مجلس أمة يعرف كل شيء والنواب الخمسون يتكاملون في المجلس
نحن لسنا أحزاباً والحزب هو الذي يستطيع أن يضع برنامجاً متكاملاً
الكويت وفرت العديد من الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها وما يطالب به المواطن هو رفع كفاءة الخدمات المتوافرة
الانتخابات فرصة للمعارضة وعلى الناس جميعاً أن يوصلوا للمجلس الشخصيات التي يعتقدون أنها الأصلح والأنسب
المجلس السابق كان دون الطموح ومن الظلم القول إن أداء المرأة وحدها كان مخيباً للآمال فالمرأة جزء من هذا المجلس
ليلى الشافعي
أكدت مرشحة الدائرة الثانية عروب الرفاعي ان برنامجها «المواطنة» يعزز قيم الانتماء للوطن واستعادة المواطن الثقة في الدولة وتكريس المواطنة في مواجهة الفئوية، لافتة الى ان المجلس المقبل سيشهد تغييرا لن يقل عن الثلث، مبينة ان أولوياتها ثلاث: الأولى الاهتمام بالاصلاح السياسي والإداري، والثانية التنمية الاقتصادية، وأما الثالثة فهي تعميق وتفعيل الشراكة المجتمعية بين القطاعات الثلاثة العام والخاص والأهلي، مشيرة الى ان الحراك الأخير هو جزء من مسار التجربة الديموقراطية الكويتية، وان الحلقة المفقودة بين مجلس الأمة ومجلس الوزراء هي الثقة، معربة عن تفاؤلها بأن المجلس المقبل سيكون بداية جديدة بحسن اختيار الناخب من يمثله سواء كان رجلا او امرأة، وتمنت حصول المرأة على نسبة أكبر في المجلس المقبل وتفعيل الشراكة الاجتماعية.وإلى تفاصيل اللقاء.
متى بدأت علاقتك بالعمل السياسي؟
٭ إن علاقتي بالسياسة قديمة فقد تربيت في بيت سياسي بحكم أن والدي وزير وعضو مجلس أمة سابق، فالسياسة هي جزء من حوارنا اليومي في البيت. وبعد ذلك درست بكالوريوس علوم سياسية في جامعة الكويت وحصلت على درجتي ماجستير. وقد مارست العمل التطوعي في تخرجي من الثانوية، ولدي اليوم ما يزيد على خمسة وعشرين عاما من العمل التطوعي. العمل التطوعي هو مدرسة تدربت فيها على العمل السياسي والنقابي والاجتماعي، وخلال العمل التطوعي اكتسبت مهارات اجتماعية وثقافية ومهارات إعلامية، وتعرفت على التيارات الموجودة في المجتمع وتعاونت معها. والتطوع هو مدرسة تعرف فيها هموم الناس وطلباتهم واحتياجاتهم. كذلك كنت كاتبة لمقالات في أربع صحف ومجلات مما أتاح لي إبداء الرأي في كثير من القضايا السياسية والاجتماعية والأسرية العامة. ثم جاءت قضية حقوق المرأة السياسية وكانت قضية مهمة جدا حيث انقسم المجتمع بين مؤيد ومعارض وكنت أدرك تماما انه لابد أن يكون لي موقف ولابد لي كامرأة أن أتحرك باتجاه الدفع لاكتساب المرأة لحقوقها السياسية، لأني أؤمن بأن هذا سيعطي المرأة مكاسب كثيرة وسيعزز وضعها الاجتماعي، وقد كانت لي عدة مقابلات وندوات، ثم والحمد لله أقرت حقوق المرأة السياسية وبعدها سافرنا لأميركا وفرنسا وبريطانيا كوفود نسائية تتحدث عن تلك المرحلة. أخيرا كان لي حراك في قضايا ضد الفساد، فأنا أؤمن بأن الإنسان يجب أن يكون فاعلا في القضايا العامة.
رؤية إصلاحية
ما سبب ترشيحك لمجلس الأمة؟
٭ سبب ترشيحي لمجلس الأمة هو رغبتي في تحويل رؤيتي لوطني الى واقع. لدي تواجد في الساحة العامة عمره يقارب الثلاثين عاما كناشطة في مجال المرأة والأسرة، استطعت من خلاله ان أتلمس احتياجات وهموم وتطلعات شريحة كبيرة من ابناء المجتمع عبرت عنها في أنشطة متعددة منوعة. ولا شك أن البرلمان ميدان أرحب للعطاء لأنه يمتلك أدوات تشريعية ورقابية تساهم في تجسيد الرؤى الإصلاحية على ارض الواقع، وأتطلع لأن يكون وجودي إضافة لما هو موجود، عبر الإنجاز الملموس والدور الفاعل.
تحديات راهنة
لماذا اخترت شعار «المواطنة» لبرنامجك؟
٭ يقوم برنامجي على شعار «مواطنة»، فأنا أؤمن بأن قيم الانتماء للوطن ومعانيها هي ما نحتاجه جميعا، لأن الأهم في هذه المرحلة هو استعادة المواطن للثقة في الدولة، وتكريس المواطنة في مواجهة الفئوية، والاعتماد على الكفاءات لا الولاءات، فلدي ما أخشاه على مستقبل أبنائي وأجيال وطني، نحن في مرحلة إرباك سياسي حقيقي يتطلب التعامل معها بمسؤولية عالية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
أولويات ثلاث
ما أولوياتك في حالة فوزك؟
٭ أولوياتي ستكون ثلاثا: أولا، الاهتمام بالإصلاح السياسي والإداري، فسأحرص على التنسيق مع النواب المخلصين من أجل الإسراع في إقرار قوانين مكافحة الفساد، ومتابعة قضايا المال السياسي، والارتقاء بالحوار السياسي، وترسيخ مفهوم الديموقراطية، ومن أجل إصلاح إداري سأحرص على ما من شأنه تعزيز كفاءة الاجهزة الحكومية، ومكافحة ما تعانيه من فساد إداري ومالي.
ثاني أولوياتي هو التنمية الاقتصادية والنهوض بالخدمات العامة، وذلك بالدفع باتجاه تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري، وإعطاء الأولوية لدعم القطاع النفطي الكويتي، والحرص على تنويع مصادر الدخل الأخرى، والنهوض بالخدمات الصحية والتعليمية، عبر العمل على إقرار القوانين التي قدمت لتحقيق النهوض بهذه الخدمات.
ثالثا، وهو الجزء المميز في برنامجي، وهو كذلك جزء من رسالة الدكتوراه التي أعدها، ويتناول تعميق وتفعيل الشراكة المجتمعية بين القطاعات الـ 3 العام والخاص والأهلي كمدخل للتنمية الاجتماعية، وذلك بتشجيع القطاع الخاص ليكون شريكا فاعلا في دعم القضايا الاجتماعية، وتعزيز قدرات الأجهزة الحكومية المهتمة بالقضايا الاجتماعية، وتعزيز كفاءة الجمعيات الأهلية لمزيد من تفعيل دورها الاجتماعي.
الأمانة
ما الذي يميزك عن الآخرين من المرشحين؟
٭ يميزني عن غيري من المرشحين انني ارتكز في ترشيحي على أخلاقيات أجد انه من الضروري ان أعد بها، وهي ان أكون أمينة عند اتخاذ اي قرار، ومن الأمانة ان تكون قراراتي مبنية على معلومات وافية، وعلى حصر البدائل والموازنة بينها، وان يكون معياري واضحا عند ترجيح اي قرار، كما أعد بأن احترام الاختلاف والتنوع الفكري والاجتماعي، واستخدم لغة خطاب مهذبة وراقية مع الآخرين، وأن أتواصل مع الناخبين باستمرار، وان تصاحبني نية مخلصة لخدمة الوطن والناس في كل خطوة، لدي خبرة تتجاوز 25 عاما بالقطاع الأهلي، واجد ان الأخلاقيات التي يتسم بها الإنسان هي ما يقوده بالنهاية في دربه لخير وطنه.
ثمار إيجابية
ما رأيك في التجربة الديموقراطية في الكويت؟
٭ أرى ان الحراك الأخير هو جزء من مسار التجربة الديموقراطية الكويتية، وربما كان الحراك قويا لأن الألم من الفساد كان كبيرا. كل الديموقراطيات لها مفاصل هامة، وعادة ما تحمل هذه المفاصل مكاسب جديدة ووعيا اكبر، وبدأنا اليوم ثمار إيجابية للأحداث الأخيرة منها زيادة الرفض الشعبي للانتخابات الفرعية ومنها ارتفاع معايير اختيار الناخب، وغيرها. وفي النهاية فلاشك ان قرار صاحب السمو الأمير في حل كل من المجلس والحكومة والعودة للناخب الكويتي كان حكيما لنبدأ مرحلة جديدة لخير الكويت.
الاستجوابات
ما سبب توتر العلاقة بين مجلس الأمة ومجلس الوزراء؟
٭ أعتقد أن الحلقة المفقودة بين المجلسين الأمة والوزراء هي «الثقة». فلاتزال الحكومات المتعاقبة غير جادة في تنفيذ بعض المشاريع والقوانين التي تهم المواطن، فلو افترضنا جدلا أن المجلس هو السبب في التأزيم فالسؤال هو ما الذي يمنع الحكومة من العمل الجاد والمخلص على الأقل في تنفيذ خطة التنمية التي اقرها المجلس؟ كما ان المطلوب اليوم ان تأتي حكومة قوية جادة بعيدة عن المحاصصة، وان تضم تركيبة تنسجم مع خيارات الناخب الكويتي، وان تضع هذه الحكومة نفسها أمام مسؤولياتها، وتمضي من دون تردد في مواجهة الاستجوابات وتفنيدها في أجواء شفافة وغير سرية. وكذلك نأمل ان تلعب الأسرة الحاكمة بما عرفت به من وعي وحب للوطن دورا هاما في استقرار الوضع السياسي.
المرأة
هل أنت متفائلة بأداء المرأة في المجلس القادم؟
٭ فيما يتعلق بأداء المرأة فأظن ان الأنظار توجهت لتجربة المرأة كونها تدخل المعترك البرلماني للمرة الأولى وكانت تحت اختبار ضاغط، فهي من جهة تحتاج الى أن تستوعب وتتعلم، ومن جهة أخرى كان الاصطفاف قد بلغ حد التشنج، مما أفقد التجربة توازنها المطلوب واختلطت الأولويات، أنا متفائلة بأن التجربة المقبلة ستكون أنضج بحسن اختيار الناخب من يمثله سواء كان رجلا أو امرأة.
الخبرة
ما شروط المرشح المناسب؟
٭ مقاييس المرشح الجيد ان يكون حريصا على الوطن، ليس لديه مطمع شخصي وإنما الكويت والكويت فقط، عنده منطق وقدرة على الحوار، لديه أفكار مضيئة في باله، لديه خبرة سياسية ومشاركة سابقة في العمل السياسي، يدرك احتياجات الناس ولم يأت من أبراج عاجية، مستواه التعليمي جيد.
دماء جديدة
هل أنت مع التغيير؟
٭ نعم أتوقع وأدعو الى التغيير. واضح ان بعض الوجوه السابقة متهمة بالفساد المالي، فيما بعض الوجوه الأخرى لها ما يشبه الثأر مع الحكومة. نحتاج الى التغيير والدماء الجديدة، وأظن ان هذا الحديث يتداوله الشباب بوضوح، مما يجعلني متفائلة بتغيير بنسبة 3 مقاعد على الأقل في دائرتي.
الحركة النسائية
لماذا أعلنت ترشحك مستقلة مع انتمائك للحركة الدستورية «حدس»؟
٭ لم أكن يوما منتمية لـ «حدس» أو تيارات فكرية أخرى ولكني عملت مع أطراف عديدة من جمعيات النفع العام أعتز بعلاقاتي مع أغلبها التي جمعت بيننا مقاعد الدراسة والعمل الجماعي والحياة وكلهم أكن لهم الاحترام والتقدير ويجمعنا هدف وطني واحد، وأنا مرتبطة بالحركة النسائية وليس بتيار معين.
التحالف
هل ستتحالفين مع مرشحات من دائرتك الثانية؟
٭ الحديث مبكر ولابد من دراسة الاحتمالات، فكل شيء وارد وإذا وجدت من يلتقي معي في رؤياي وأفكاري فلم لا، ولا يكون تحالفي على أساس انها امرأة وإنما على أساس تقارب فكري بيننا.
علاقة احترام وتقدير
هل ترين ان الكويت تأثرت بما يحدث في المنطقة العربية؟
٭ نعم تأثرنا، لكن بطريقة مختلفة عن باقي الدول العربية، فمطالب الحراك الأخير انحصرت في إصلاح النظام وليس في إسقاطه او تبديله، إن علاقة الاحترام والتقدير التي تربط الشعب الكويتي بأسرة الصباح ليست محل تساؤل بل عليها إجماع واضح بين جميع التيارات السياسية.
هل تتوقعين تغيير في تركيبة المجلس؟
٭ نعم ولن تقل النسبة عن 30% وستكون هناك وجوه شابة من الناشطين السياسيين ويرجع ذلك للوعي الذي خلقه شباب التواصل الاجتماعي.
حسن نوايا
هل تعتقدين ان الاحتقان السياسي الذي شهدته الكويت مؤخرا انتهى مع حل المجلس؟
٭ أنا شخصيا أحسن الظن وقد حول الى النيابة من تم اتهامهم بالرشاوى ولقد أعطى القضاء كلمته، ولكن أرى ان هناك حسن نوايا في حل الاشكالية، وهناك تحركات تشير الى ان الحكومة المقبلة متفهمة الاحتياجات وانا متفائلة بأننا بدأنا بداية جديدة، صحيح هناك شريحة كبيرة تعبت من الصراع الدائر في البلد، ورحمة بهذه الشريحة علينا ان نحسن الظن فالانتخابات فرصة للمعارضة وللناس جميعا كي يوصلوا للمجلس الشخصيات التي يعتقدون انها الأصلح والأنسب، فالآن الكرة في ملعب الناخب.
النزاهة
ماذا تقولين للناخبين والناخبات؟
٭ أقول لهم احرصوا على وضع معايير واضحة لمن تختارونه وعلى رأسها النزاهة الشخصية للمرشح، وشخصيته البعيدة عن التأجيج العاطفي، ولغته المهذبة في الحوار والاختلاف، وان يتأكدوا من ان المرشح سيحرص على الوطن اكثر من حرصه على اي مكسب شخصي.
دور المرأة
كيف تقيمين دور المرأة في المجلس السابق؟
٭ أتمنى ان تقولي كيف تقيمين دور المرأة ودور الرجل وليس فقط دور المرأة، فاستمرار تسليط الضوء على أداء المرأة وجعله تحت الأضواء دون الرجل تمييز ضد المرأة كما أراه، على اي حال ان اداء المجلس بالعموم كان مخيبا للآمال، وكان أداء المرأة جزءا منه.
تعزيز الكفاءات
كيف ترين تحقيق الإصلاح الإداري؟
٭ عن طريق تعزيز كفاءة الأجهزة الحكومية ومكافحة ما تعانيه من فساد إداري ومالي.
التنمية
وماذا عن التنمية الاقتصادية؟
٭ بالدفع باتجاه تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري وإعطاء الأولوية لدعم القطاع النفطي الكويتي والحرص على تنويع مصادر الدخل الأخرى فضلا عن النهوض بالخدمات الصحية والتعليمية عبر العمل على إقرار القوانين التي قدمت لتحقيق النهوض بهذه الخدمات.
السيرة الذاتية
رئيسة اللجنة الإعلامية بجمعية بيادر السلام النسائية ـ عضو الاتحاد النسائي الكويتي.
الشهادات العلمية:
٭ بكالوريوس علوم سياسية ـ مساند اقتصاد عام 1986 ـ جامعة الكويت.
٭ ماجستير مكتبات ومعلومات عام 1998 ـ جامعة الكويت.
٭ ماجستير إدارة أعمال عام 2006 ـ جامعة الكويت.
الأنشطة والمشاركات:
٭ مشاركة بورقة في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية.
٭ مشاركة بالعديد من اللقاءات والمناظرات التلفزيونية.
٭ عضو في العديد من اللجان والهيئات المحلية.
٭ كاتبة مقال في الصحافة المحلية.