Note: English translation is not 100% accurate
دعا خلال ندوته إلى تعزيز الحريات وتوسيع المشاركة السياسية وتنويع الموارد
المناور: البورصة خسرت 7 مليارات والحكومة لم تحرك ساكناً وتدخلت مرة واحدة فقط لإنقاذ شركاتها الحليفة
3 يناير 2012
المصدر : الأنباء



التعليم تطور في كل مكان إلا الكويت فالاساليب المتبعة لم تعد تتناسب مع متطلبات العصرأطالب بإنشاء مستشفى خاص بالمتقاعدين في كل محافظةأكد مرشح الدائرة الرابعة المحامي أسامة المناور ان الكويت في أمس الحاجة الى حسن اختيار ممثلي الشعب في مجلس الأمة بسبب ما تمر به في الوقت الراهن من ظروف تختلف بكل أحداثها وتطوراتها عن أي مرحلة سبقتها، دعا المناور في ندوته الانتخابية التي عقدها أمس الأول بعنوان «أحرار ضد الفساد» الى تعزيز الحريات التي تضم حرية التعبير عن الآراء والتوسع في المشاركة بسياسته، وتمنى ان تكون صفحة طويت وانتهت.
وأكد ان من اجل تفادي المشاكل التي حصلت في الحكومات السابقة وتجنب هذه المشاكل مستقبلا يجب علينا ان نوضح لماذا فشلت هذه الحكومات ومن كان وراء الفشل؟
وأشار إلى انه خلال الفترة الماضية خسرت البورصة في الكويت 7 مليارات دينار، مؤكدا ان جميع المواطنين تأثروا بهذه الأزمة، متسائلاً كيف تعاملت الحكومة مع هذا الوضع؟ مكملا حديثه ان الحكومة لم تقدم دعما حقيقيا للمضاربين بالبورصة بل على العكس لم تحرك الحكومة ساكنا، مشيرا الى ان الحكومة تدخلت مرة واحدة فقط بسبب إنقاذ بعض الشركات الحليفة، وأكد ان الحكومة رصدت محفظة ملياريه لدعم الشركات الحليفة دون النظر بعين الاعتبار للمواطن الكويتي.
وأوضح ان الحكومة فشلت فشلا ذريعا في تحقيق الحد الأدنى من الانجازات لخطة التنمية وقارن المناور بين الكويت ودول الخليج في مجال التنمية وقال ان معدل التنمية في الكويت «صفر» وبين ان بعض دول الخليج أساسا لم يكن عندها هدف معلن للتنمية، قد حققت بين 30% و60%.
واشار إلى ان الحكومة فشلت في تنفيذ المشاريع الكبرى، وقال ان في سنة 1985 تم التوقيع والإقرار على مشروع المدينة الجامعية مبديا استغرابه من ان الحديث الذي يدور اليوم ان يتم الانتهاء من هذا المشروع في عام 2020، وذكر أيضا الدائري الأولى في سنة 1989 وجسر الصبية سنة 1988 ومستشفى جابر سنة 2003، وتطوير جزيرة فيلكا 2003.
واعتبر ان من أهم ما سيقدمه ان أصبح مجلس أمة أو أي عضو آخر أولا مشروع مستشفى خاص بالمتقاعدين في كل محافظة، وثانيا مستشفى خاص بالنساء يكون جميع من يعمل به من النساء بجميع المحافظات.
وأكد ان أي مواطن يتقدم بطلب يجلس أربعة شهور بسبب الأشعة أو السونار أو المقطعية برغم من الوفرة المالية التي تعيشها الكويت، وقال: «هل يعقل ان كل طبيب واحد يخدم أربعة آلاف وخمسمائة حالة»، وأكد ان مثل هذه الأرقام ليست موجودة إلا في الدول المتخلفة.
وقال ان التعليم تطور في كل مكان إلا في الكويت، وأكد انه من الملاحظ ان أساليب التعليم المتبعة لم تعد تتناسب مع متطلبات العصر والمرحلة الحالية، معبرا عن قلقة بان الكويت لا يوجد فيها إلا مدرس واحد كويتي الجنسية فقط لمادة الفيزياء وطالب المناور بخصخصة التعليم، وقال ان الدولة تنفق على كل طالب في الابتدائي مبلغا وقدره 1400 دينار، موزعة على الكتب والقرطاسية والعمل الإداري والمنشآت، وقال لماذا لا يعطي هذا المبلغ لرب الأسرة عن طريق «بون» وتكون المدارس مدارس خاصة؟ وبهذه الطريقة سنرتقي بالتعليم لأن المدارس ستطور من عملها ذاتيا لان الاختيار سيزيد عليها.
وأكد المناور اننا في الكويت تقدر فوائضنا المالية لسنة 2011 بـ 8 مليارات دينار، وشدد على ان هذا الرقم يعني بناء 24 دولة مثل موريتانيا ويعني بناء 10 دول مثل الأردن ويعني بناء 4 دول مثل اليونان يعني المساهمة في حل الأزمة الاقتصادية الأوربية، وقال المناور ان من المؤسف ان المواطنين لم يشعروا بهذا الفائض المالي سواء على المستوى الشخصي أو البلد بشكل عام.
وقال ان الكويت خليجيا ترتيبها السادس بين انتشار الفساد وللأسف ان عدد دول الخليج 6 دول فقط وترتيب الكويت عالميا 54، مشددا على ان الرشوة انتشرت من استخراج رخصة القيادة والإقامة وترسية المناقصات ثم تصعد الرشوة إلى الهرم وتكون هذه الرشوة في السلطة التشريعية فكيف نأمل ان نطور البلد وقال يجب ان يكون هناك رادع وهو تطبيق القانون.
وأكد المناور انه شخصيا ضد تطبيق القانون الوضعي ولكن القانون موجود فلماذا لا يطبق؟ متسائلا هل الحكومة بادرت بتطبيق القانون ضد المرتشين أم كان ذلك بضغط شعبي كبير.
وكشف ان الرادع الرئيسي لوأد الفساد حتى تكون الكويت قادرة على العطاء وتكون دولة مركز مالي واقتصادي لابد من تطبيق القصاص، واعتبر ان المرتشي لو فكر انه عندما يتقاضى رشوة ستقطع يده بكل تأكيد سيعيد تفكيره في الموضوع مجددا، وقال المناور انه لو طبق القصاص بالكويت لرأيت ربع أعضاء مجلس الأمة يلبسون الدشاديش من دون أكمام وقال لابد ان ترجع أموال الشعب للشعب.
وأوضح ان مؤشر سهولة ممارسة الأعمال لدى الكويت سلبي جدا وقارن بدول الخليج وقال ان ترتيب الكويت عالميا بهذا المجال 69 وخليجيا 6 وعربيا 8، واكد ان كل دول الخليج سبقتنا بالإضافة لكل من الأردن والمغرب وكشف ان عندما يريد المواطن ان يؤسس شركة في الكويت يحتاج إلى 14 خطوة و35 توقيعا و6 شهور من الوقت بينما في قطر 4 خطوات و5 تواقيع و6 أيام فقط بينما في دولة الإمارات تحتاج 4 خطوات و3 تواقيع و3 أيام.
وأكد اننا نعاني في الكويت من أكذوبة التنمية، وقال انه غير مقتنع بوجود تنمية في الكويت إلا بوجود حكومة جادة ومحاسبة حقيقية وناس صادقين يعطون من نفوسهم.
ووجه المناور رسالة إلى وزير الداخلية ووزير الدفاع الشيخ احمد الحمود وقال المناور يا شيخ توجد منطقة في الكويت اسمها اشبيلية، وللأسف المنطقة هذه لا يوجد بها مخفر ما جعل هذه المنطقة تتعرض للسرقات، وأكد ان من المؤسف ألا يمر يوم في هذه المنطقة إلا بوجود سرقة، وقال المناور ان آخر مرحلة من مراحل الفساد انعدام الأمن وهذا ما نعيشه اليوم، وقال المناور «يا شيخ احمد الحمود أنت تحظى بنفوسنا بكل التقدير والاحترام ولكن والله لا نرى اعراضنا اعز منك، وأكمل حديثه بتوجيه رسالة لوزير الداخلية، وقال: إذا قال الشعب الكويتي لشخص ما ارحل فسيرحل وانتبه يا وزير الداخلية ان يقولك الشعب الكويتي ارحل».
وأكد المناور حديثه بموضوع المعاقين وطالب باحترام المعاقين، واشار إلى انه يجب على كل أسرة فيها معاق ان تعطى والدته بدلا لمراعاة المعاق، وطالب المناور بعقوبة رادعة لمن يقوم بتوقيف سيارته بمكان المعاقين، وقال المناور ان أكثر سؤالين يلحان عليه في الفترة الأخيرة هو «ان المناور كان ناشطا سياسيا في الفترة الأخيرة ومع كل استجواب يقوم بندوة فلماذا في استجواب الدقباسي لوزير الإعلام احمد العبدلله لم تقم ندوة؟» وقال انه استشار النائب السابق الدقباسي ولكن الدقباسي رفض إقامة ندوة، أما السؤال الثاني فكان الناس يطالبون بالقسم على ألا يتغير عليهم وقال المناور مفاجئا الجميع أثناء الندوة بالقسم وقال «اقسم بالله سأتغير ولكن بأكثر شراسة وأكثر قوة».