Note: English translation is not 100% accurate
«السحايا» تهدد مقار المرشحين
7 يناير 2012
المصدر : الأنباء
عبدالكريم العبدالله
«السحايا» «ناخب جديد» في مقار المرشحين لانتخابات مجلس الأمة 2012، حيث سيشارك المخالطون للمرضى في مستشفيات وزارة الصحة مرشحي مجلس الأمة ندواتهم وولائمهم ومجالسهم ويصوتون لهم إلى حين الانتهاء من الانتخابات، عن طريق «خشمك يا ولد»، و«المصافحة»، و«التقبيل»، مما يؤدي إلى انتقاله للناخبين الآخرين المتواجدين في المقار الانتخابية، إذ ان طريقة انتقال فيروس التهاب السحايا تكون عن طريق اللعاب والبلغم ورذاذ العطس المحمل بالفيروسات، بالإضافة إلى انه ينتقل أيضا عن طريق المصافحة باليد او استخدام أدوات لشخص مصاب التي لا شك أن يكون قد عطس أو حك عينيه أو فمه.زوبعة الوباء الذي ابتدأت في إحدى المستشفيات عن طريق أسيوي فتح الباب على مصراعيه لانتقاله إلى أشخاص آخرين عن طريق المخالطة مما جعل عدد الإصابات في تزايد في معظم مستشفيات وزارة الصحة لتكون وسيلة لانتقاله إلى المخالطين عن طريق اختلاطهم مع الحالات، أو أن يكون الشخص المريض قد خالط أشخاصا ينقلونه إلى أقربائهم، و«عد وخربط والحسابة بتحسب».انتشار مرض السحايا في الوقت الحالي سيجعل الناخب الكويتي يفكر ألف مرة قبل زيارة المقار الانتخابية التي ربما قد يكون فيها أشخاص مصابين بالمرض ينقلون إليه الوباء، وهنا «لا طبنا ولا غدى الشر»، و«ما تسوى هالروحه»، خاصة إنه ربعنا «البوس والمصافح عندهم حلالي»، مما سيجعل شعار المرشحين هذه المرة «لا تبوسني ولا أبوسك»، أو «الوقاية خير من حب الخشوم والمصافح».
ويجدر على مرشحي انتخابات مجلس الأمة في الوقت الحالي توفير التطعيمات اللازمة ضد «السحايا» لحماية الناخبين من الإصابة إلى يوم التصويت، لكي لا يسقط بالمستشفى، ويحضر يوم التصويت حتى لو اضطر لعلاجه في مستشفى خاص، أو إرساله للخارج، علاوة على انه يجب على المرشحين أيضا توفير كمامات واقيه و«قلافز» والمعقمات لتوزيعها على الناخبين كإجراء وقائي ضد الوباء.
وبفضل «السحايا» سيكون وزير الصحة القادم بعد تشكيل الحكومة الجديدة على منصة الاستجواب منذ الآن بسبب انتشار السحايا، حيث سيتوعده المرشحون من خلال ندواتهم الحالية «بالاستجواب» عند وصولهم لقبة عبدالله السالم، والمحاور ستكون «كيف تسمح يا وزير الصحة للسحايا بالانتشار وأنت لم تكن وزيرا للصحة»، صراحة «يا كبرها عند الله». وفي النهاية، وبعيدا عن المجاملة نتمنى من مرشحي الأمة التحرك لوقف «نزيف السحايا» في المستشفيات عن طريق الضغط على وزارة الصحة سواء بالتصريحات أو الندوات أو عن طريق اللقاءات التلفزيونية لاتخاذ الطرق الوقائية والعلاجية وتطعيم جميع المواطنين والمقيمين لحمايتهم من انتشار هذا الوباء في البلد، والذي سببه قدوم العمالة الأسيوية للبلاد.