Note: English translation is not 100% accurate
في استطلاع لرأي المواطنين أجرته «كونا»
ناخبون: الندوات والمقار الانتخابية أفضل من الوسائل التكنولوجية في التعريف بالمرشحين
7 يناير 2012
المصدر : الأنباء
كونا ـ زهراء الكاظمي وعلي الحرز
على الرغم من انتشار وسائل التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و«فيسبوك» والرسائل القصيرة فإن شريحة كبيرة من المواطنين المشاركين في انتخابات مجلس الأمة 2012 يفضلون الوسائل التقليدية المتمثلة في الندوات والمقار الانتخابية في التعريف بالعرس الديموقراطي. وفي هذا السياق استطلعت «كونا» آراء شريحة من المجتمع ضمت كبارا في السن وشبابا وآخرين من مستخدمي التكنولوجيا وخدمات التواصل الاجتماعي بعضهم يدخل المعترك الديموقراطي للمرة الأولى.
من جهته، قال المدير العام للمركز الاقليمي لتطوير البرمجيات التعليمية د.نادر معرفي ان للدعاية الالكترونية أولوية في تواصله كناخب مع المرشحين والاطلاع على برامجهم الانتخابية لانها الأسرع اضافة الى كونها فرصة لتبادل الآراء والأفكار مع المرشح اولا فأولا.
وأكد في الوقت نفسه ان تواصله مع المرشحين «لا يكون كاملا من دون» الدعاية التقليدية وحضور الدواوين والندوات الانتخابية. وشدد معرفي على ضرورة التحري عن كون الحساب الموجود في تلك الوسائل الالكترونية هو الحساب الشخصي للمرشح المعني وليس لآخرين ينتحلون شخصيته وقد يؤثرون على نتيجة انتخابه اما سلبا او ايجابا. من جانبه، قال الناخب عبدالله سهر وهو أستاذ في العلوم السياسية بجامعة الكويت ان الوسائل التقليدية هي «اتصال مباشر دون اخفاء للهوية بين الناخب والمرشح» في اشارة الى انه يفضل تلك الوسيلة في التعرف على ممثله في مجلس الامة المقبل.
وذكر ان وسائل الاتصال الالكترونية «قد تكون مع أشخاص وهميين»، داعيا الى ضرورة ان يوصل الناخب صوته للمرشح من خلال الطرح المباشر أمام الجميع في المقر او الديوانية او على صفحات الجرائد.
من جهتها، قالت اختصاصية تنسيق المعاملات في وزارة الداخلية الناخبة هدى النصار ان الدعاية الالكترونية تخاطب فئات معينة من المجتمع هي الشباب والمثقفون فيما تخاطب الطرق التقليدية فئات المجتمع ككل لاسيما انها تضم شريحة كبيرة من كبار السن ومثلها من الاميين في وسائل الاتصال الالكترونية.
وخالف هذا الرأي احد معلمي برنامج بطيئي التعلم في مدرسة عامر بن عمر الأستاذ احمد مصطفى يعقوب، حيث قال ان الوسائل الالكترونية «أسهل وأفضل في الاستخدام والنقاش من الوسائل التقليدية».
وأضاف يعقوب ان عدم استخدام بعض المرشحين او تقليلهم من اهمية الوسائل الحديثة في التعريف بهم وببرامجهم الانتخابية يعد «فشلا للمرشح» في التواصل الاجتماعي مع ناخبي دائرته.
من جانبه، رأى الناخب ابراهيم دشتي وهو رئيس لقسم الشؤون الادارية في المستشفى الأميري ان المواجهة المباشرة بين أطراف العملية الانتخابية تعطي تصورا افضل للناخب من خلال اجابة المرشح عن كل تساؤلاته «وعدم التهرب منها كما يحدث في كثير من وسائل التواصل الأخرى». اما جنان علي وهي طالبة في جامعة الكويت تدخل معترك الانتخابات للمرة الأولى ففضلت ان تكون صلتها مباشرة بمرشحي الدائرة مضيفة ان «المقابلة الشخصية تعطيني مساحة كبرى من حرية الرأي للتعرف عن كثب على المرشح وبرنامجه الانتخابي وفكره والأسلوب الذي ينتهجه حاليا ومستقبلا في الحوار».
وقالت ان كل ما سبق «امور لا يمكن معرفتها بدقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الالكترونية». من جانبه، قال سلطان العجمي وهو طالب في الجامعة العربية المفتوحة ان شبكات التواصل الالكتروني تعطي مساحة أوسع من حرية الرأي وهي بعكس المقرات الانتخابية والديوانيات «لا تلزم الناخب» بالتواجد والتعبير عن رأيه في مكان وزمان معينين. وفضل العجمي هذا النوع من الدعاية للمرشح «لما قد يحويه من ابداع وتنوع في التصاميم واستخدام الوسائط المختلفة من صور وفيديو وغيرها». واعتبرت زمزم حسين وهي ربة منزل ان الدعاية الالكترونية كافية «ويمكن الاستغناء عن الاعلانات التجارية او المقار الانتخابية» مضيفة ان «مصداقية المرشح تتضح بعد تشكيل مجلس الأمة وأدائه حينذاك وليس من خلال الشعارات والندوات قبل الاقتراع». بدوره دعا الناخب فهد علي الحربي شركات الاتصالات المعنية بتقديم خدمات التواصل الاجتماعي الى «عدم فرض خدماتها بالقوة» على الناخبين «غير الراغبين» في الحصول على أخبار المرشحين أولا بأول.
وقال الحربي وهو طالب في الـ 21 من العمر ان الناخبين ليسوا بحاجة لتكوين قناعاتهم عن مرشحيهم للانتخابات المقبلة «فالقناعة قد تكونت بالفعل وما هي الا ايام ويتم مهرها على أوراق الاقتراع».
وأشار الى ضرورة ان تقلل تلك الشركات من تواجدها بالقوة على هواتف الناخبين النقالة والأجهزة الالكترونية الذكية، مبينا انه حجب كثيرا من المرشحين من على شاشة هاتفه النقال «نتيجة ذلك» الامر الذي قد يؤدي الى العزوف عن المرشح المعني او قد يعطيه صورة خاطئة عن العدد المتوقع للراغبين في انتخابه.