Note: English translation is not 100% accurate
1.5% انخفاض في القيمة السوقية الأسبوع الماضي وتراجع السعري 1.5% والوزني 1.6%
السوق استقبل 2012 بـ «الأحمر».. وعمليات البيع وراء التراجع المتواصل
8 يناير 2012
المصدر : الأنباء
44.3 % نسبة انخفاض قيمة التداول البالغة 66.7 مليون ديناركتب: شريف حمدي
جنحت تعاملات الاسبوع الاول للتداول في سوق الكويت للاوراق المالية الى الانخفاض بشكل واضح، ويرجع السبب في ذلك لغياب المحفزات التي تدفع السوق في اتجاه الشراء الاستثماري، وهو الامر الذي اتضح من خلال استمرار العزوف عن الاسهم القيادية في اغلب القطاعات مع بداية العام الجديد، وهو ما ترتب عليه تراجع السيولة الى معدلات متواضعة. ومن المتوقع ان يظل اداء السوق على هذه الوتيرة في ظل استمرار العوامل السلبية التي عانى منها السوق في 2011 بشكل كبير وأدت الى تراجع جميع مؤشراته فضلا عن قيمته السوقية بنسبة 19.2%، ومن العوامل السلبية التي اثرت على اداء السوق في الاسبوع الاول من العام الجديد والتي من المتوقع ان تستمر انعكاساتها على ادائه خلال المرحلة المقبلة ما يلي:
٭ أولا: استمرار الاعتماد على الاسهم الرخيصة والعزوف عن الاسهم المرتفعة سعريا وهو ما يكرس النهج المضاربي في السوق حتى تظهر عوامل تدفع في اتجاه الشراء الاستثماري.
٭ ثانيا: قيام بعض الصناديق والمحافظ الاستثمارية بعمليات تخارج بشكل تدريجي من بعض الاسهم المملوكة والتي تشكل مكونات الصندوق او المحفظة وذلك في اطار المواءمة التي تسعى اليها قبل نهاية المهلة القانونية لتوفيق اوضاعها وفقا لقانون هيئة اسواق المال.
٭ ثالثا: استمرار تجميد مشاريع خطة التنمية في ظل بقاء الاوضاع السياسية على ما هي عليه وعدم اتخاذ خطوات ايجابية ملموسة في اتجاه تحريك ملف التنمية الذي يعول عليه النشاط الاقتصادي برمته.
٭ رابعا: عدم قيام صناع السوق بالدور المنوط بهم في اوقات التراجع المستمر دون تحرك لتنشيط الاداء.
٭ خامسا: ضعف الثقة في السوق خاصة ان هناك عددا كبيرا من الشركات المدرجة ستعلن عن خسائر في ميزانياتها لعام 2011.
٭ سادسا: ترقب التطورات على الساحة العالمية في ظل احتمالات خروج في ظل استمرار تفاقم ازمة الديون السيادية الاوروبية لعدم وضع تصورات نهائية لمعالجة الازمة والتي قد تشهد تطورا سلبيا في حال خرجت اليونان من دول اليورو كما لوحت قبل ايام.
وشهدت تداولات الاسبوع الماضي تراجع المؤشر السعري بمقدار 87.3 نقطة ليغلق عند مستوى 5726.9 نقطة بانخفاض نسبته 1.5% مقارنة مع الاسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني تراجعا قدره 6.3 نقاط ليغلق عند مستوى 399.3 نقطة بانخفاض نسبته 1.6% مقارنة مع الاسبوع الذي سبقه.
وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 66.7 مليون دينار مقارنة مع 119.8 مليون دينار في الاسبوع قبل الماضي بانخفاض بلغت نسبته 44.3%، فيما سجلت كميات الاسهم المتداولة تراجعا بنسبة 9.2% لتبلغ مع نهاية الاسبوع الماضي 520.8 مليون سهم نفذت من خلال 7105 صفقة.
وشهدت اسهم 126 شركة من اصل 214 شركة تشكل 58.9% من الاسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 20 شركة تمثل 15.9% ارتفاعا، فيما سجلت اسهم نحو 80 شركة تمثل 63.5% تراجعا، في حين استقرت اسعار اسهم 26 شركة تمثل 20.6% من اجمالي الاسهم المتداولة في سوق الكويت للارواق المالية، وفي المقابل لم تشهد اسهم نحو 88 شركة تمثل 41.1% من اجمالي الاسهم المدرجة بالبورصة اي تداولات على مدار جلسات الاسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 28.920.6 مليون دينار بانخفاض قدره 452 مليون دينار تعادل 1.5% مقارنة مع الاسبوع الذي سبقه، وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات في صدارة القطاعات من حيث قيمة الاسهم المتداولة، اذ تم تداول 178.7 مليون سهم بلغت قيمتها 27.1 مليون دينار تمثل نحو 40.6% من اجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع البنوك في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 15.9 مليون سهم قيمتها 11.2مليون دينار تمثل نحو 16.8% من اجمالي القيمة، فيما حل قطاع العقار ثالثا وذلك من خلال تداول 130.9 مليون سهم بلغت قيمتها 10 ملايين دينار تمثل نحو 15% من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة.
1 «زين».. تصدر النشاط
تصدر سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» نشاط السوق خلال تعاملات الاسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 11.2 مليون سهم نفذت من خلال 375 صفقة بلغت قيمتها 9.8 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 40 فلسا ليستقر عند مستوى 860 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 890 فلسا كحد اعلى و850 فلسا كحد ادنى.
واصل سهم زين تراجعاته خلال تعاملات الاسبوع الماضي، وببلوغه مستوى 850 فلسا خلال التداولات تراجع السهم لادنى مستوى له منذ اكثر من عام، وخسر السهم 4.4% من قيمته السوقية جراء استمرار عمليات التصريف التي يشهدها على نطاق واسع منذ بداية تعاملات العام الجديد، ورغم هذه التراجعات التي يشهدها السهم التي يرجح ان يكون سببها عمليات تخارج من بعض الصناديق الاستثمارية تسعى لتوفيق اوضاعها، الا ان سهم «زين» سيظل من الاسهم القيادية التي متوقع لها تشهد نشاطا ايجابيا خاصة مع اقتراب الاعلان عن نتائج السنة المالية المنتهية والتي من المتوقع ان تعلن فيها الشركة عن نتائج ايجابية خاصة أنها أعلنت عن أرباح تجاوزت 210 ملايين دينار في الأشهر التسعة الأولى من 2011، كما ان الشركة تواصل مساعيها للحفاظ على ريادتها في منطقة الشرق الأوسط في قطاع الاتصالات من خلال استراتيجيتها التي تسعى من خلالها الى تحسين مستوى خدماتها دائما، وهو ما ينعكس في النهاية على حجم النشاط التشغيلي للشركة.
2 «الوطني».. استقرار
حل بنك الكويت الوطني في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 5.07 ملايين سهم نفذت من خلال 123 صفقة بلغت قيمتها 5.6 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى دينار و120 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و140 فلسا كحد أعلى ودينار و100 فلس كحد ادنى.
ورغم عمليات البيع الواسعة التي شهدها السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي والتي اكتست باللون الأحمر منذ البداية حتى جلسة الختام، إلا ان سهم الوطني حافظ على مستوياته السعرية رغم انه تعرض للانخفاض على مدار أكثر من جلسة، غير ان قناعة المتداولين بالسهم جعلت هناك عمليات شراء انتقائية عليه، نظرا لأنه من الأسهم الآمنة خاصة في وقت الهبوط المستمر التي يشهدها السوق في الوقت الراهن، وما يعزز الثقة في سهم الوطني هو إجماع وكالات التصنيف العالمية على قوة البنك وجودة أصوله المرتفعة وريادته في السوق المحلي، فضلا عن رسملته القوية وهو ما جعله يحظى بإجماع على اختياره أفضل بنك في الشرق الأوسط من قبل «ذي بانكر» و«يوروماني» و«جلوبال فاينانس» عام 2011.
3 «الصناعات».. تراجع كبير
جاء سهم شركة مجموعة الصناعات الوطنية القابضة في المرتبة الثالثة من حيث القيمة، اذ تم تداول 20.5 مليون سهم نفذت من خلال 275 صفقة بقيمة بلغت 4.9 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 28 فسا ليصل الى مستوى 232 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 250 فلسا كحد أعلى و232 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم مجموعة الصناعات تراجعا ملحوظا بعد تداولات كبيرة مقارنة بأدائه في الأسبوعين الأخيرين من العام الماضي، وجراء عمليات البيع الواسعة التي شهدها سهم الشركة خاصة في جلسة نهاية الأسبوع خسر 10.8% من قيمته السوقية، ويبدو ان هذه المرحلة من وجهة نظر المضاربين هي الأفضل للتخارج من السهم بعد الارتفاعات التي شهدها قبل نهاية العام المنصرم والتي شهد خلالها ارتفاعا متواصلا في القيمة السعرية بسبب بعض المعلومات المتعلقة بالشركة ونشاطاتها المستقبلية والتي من أهمها تقدمها ضمن كونسورتيوم لمناقصة مشروع كهرباء ميناء الزور الضخم، اضافة الى معلومات عن تحقيق الشركة أرباحا كبيرة جراء تخارجها من شركة المباني، وهو الأمر الذي أدى الى عمليات دخول واسعة على السهم وبالتالي زيادة قيمته السوقية، وقد تشهد المرحلة المقبلة عمليات تجميع على السهم في ظل استهدافه من قبل المضاربين.
4 «السلام».. صعود مستمر
حل سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة الرابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 38.9 مليون سهم نفذت من خلال 741 صفقة بلغت قيمتها 4.2 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 16 فلسا ليرتفع الى مستوى 120 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 122 فلسا كحد أعلى و99 فلسا كحد أدنى.
حظي سهم السلام بإقبال كبير على مدار جلسات تداول الأسبوع الماضي، وعلى إثر ذلك حقق مكاسب سوقية بنسبة 15.4%، ويعتبر السهم الأنشط من حيث التداول في قطاع الاستثمار منذ فترة ليست بقليلة، فالنشاط مستمر على السهم منذ شهر ديسمبر الماضي بشكل مكثف، وهو ما أدى الى ارتفاع السهم لأعلى مستوى سعري منذ أكثر من عام، ومن المتوقع ان يشهد السهم عمليات تصريف لجني الأرباح خاصة وان عمليات الشراء ليس هناك ما يدعمها من أخبار ايجابية تجعل هناك إمكانية للاحتفاظ به لفترة طويلة، خاصة ان السوق متعطش لجني الأرباح السريعة من أي سهم يحقق زيادة سعرية.
5 «هيتس».. ارتفاع مضاربي
جاء سهم شركة هيتس تيليكوم القابضة في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 65.8 مليون سهم نفذت من خلال 716 صفقة بلغت قيمتها 3.7 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 5 فلوس ليرتفع الى مستوى 59 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 61 فلسا كحد أعلى و54 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم «هيتس» تداولاته النشطة خلال تعاملات الأسبوع الأول من العام الجديد وهو نفس نهج السهم في الجلسات الأخيرة من العام الماضي، حيث استمر الدعم من قبل صناع السوق بالنسبة لأسهم مجموعة المدينة بشكل عام ومنها سهم شركة هيتس تيليكوم الذي حظي بعمليات تجميع بكميات كبيرة على مدار جلسات الأسبوع، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 9.3%، ويبدو ان التصريحات التي اطلقها الرئيس التنفيذي للشركة والتي اعلن من خلالها عزم الشركة القيام بعملية استحواذ في احدى الدول الأفريقية في الربع الأول من العام الحالي، فضلا عن عملية استحواذ اخرى في الربع الثاني فتح شهية المضاربين للدخول على السهم ليشهد خلال تعاملات الأسبوع الماضي أعلى تداولاته منذ عام تقريبا.
6 «السور».. انخفاض
حل سهم شركة السور لتسويق الوقود في المرتبة السادسة من حيث القيمة، إذ تم تداول 12.4 مليون سهم نفذت من خلال 71 صفقة بقيمة بلغت 3.3 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 5 فلوس ليصل الى مستوى 255 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 270 فلسا كحد أعلى و255 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم السور تداولات نشطة في الأسبوع الماضي غلب عليها البيع أكثر من الشراء، فتراجع السهم وخسر نحو 1.9% من قيمته السوقية، ويأتي هذا الانخفاض رغم ان الشركة حسب تصريحات مسؤوليها ستعلن عن نسبة نمو أفضل في 2011 مقارنة بالعام الذي سبقه وذلك لزيادة حصة الشركة السوقية في مجال تعبئة الوقود، وهي مرشحة للزيادة في ظل عزم الشركة على تطوير 8 محطات تعبئة وقود بتكلفة تصل الى 5 ملايين دينار ستعزز من إيرادات الشركة عن افتتاحها.
7 «الجزيرة».. خسارة سوقية
جاء سهم شركة طيران الجزيرة في المرتبة السابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 7.3 ملايين سهم نفذت من خلال 175 صفقة بقيمة بلغت 3.08 ملايين دينار، وأغلق السهم منخفضا بواقع 45 فلسا ليصل الى مستوى 410 فلوس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 450 فلسا كحد أعلى و410 فلوس كحد أدنى.
تعرض سهم الجزيرة لعمليات بيع واسعة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وعلى اثر ذلك خسر السهم 9.9% من قيمته السوقية وهي نسبة كبيرة لشركة تشغيلية تحقق نتائج مالية جيدة منذ أكثر من فترة مالية خاصة أنها أعلنت عن 9.1 ملايين دينار أرباحا عن التسعة أشهر الأولى من 2011، ومن المتوقع أن تعلن الشركة عن نتائج ايجابية للسنة الماضية خاصة بعد زيادة حصة الشركة السوقية بعد خروج بعض شركات الطيران من المنافسة.
8 «المباني».. استقرار
حل سهم شركة المباني في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 3.4 ملايين سهم نفذت من خلال 134 صفقة بقيمة بلغت 2.9 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 860 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 860 فلسا كحد أعلى و830 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم المباني تباينا في الأداء خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث كان التذبذب بين الارتفاع والانخفاض سمة تعاملات السهم ليغلق عند مستوى إغلاقه السابق دون خسائر أو مكاسب سوقية، ومتوقع ان يشهد السهم تداولات جيدة خاصة ان المباني من الشركات التي تعتمد على نشاطها التشغيلي في نتائجها المالية وهي تسعى لتعزيز إيراداتها بشكل مستمر، وهي تعول على ذلك من خلال البدء في تسليم إنشاءات المرحلة الثالثة من مجمع أفنيوز التجاري المملوك للشركة.
9 «رمال».. ارتفاع
جاء سهم شركة رمال الكويت القابضة في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 8.2 ملايين سهم نفذت من خلال 180 صفقة بقيمة بلغت 2.3 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 25 فلسا ليصل الى مستوى 295 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 295 فلسا كحد أعلى و270 فلسا كحد أدنى.
استمر سهم رمال في تحقيق ارتفاعاته خلال الجلسات الأولى من العام الجديد ليسجل أعلى مستوى سعري له منذ أكثر من شهرين تقريبا، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 9.3%، ويأتي الإقبال اللافت على السهم بسبب قناعة المتداولين بأن الشركة لديها تطلعات للتوسع على المستوى الإقليمي، كما انها من الشركات العقارية التي تحقق نسب نمو جيدة في الأرباح بشكل عام باستثناء نتائج التسعة أشهر الأولى من 2011 والتي شهدت أرباحها انكماشا ملحوظا بسبب الظروف الاقتصادية غير المواتية.
10 «مدينة الأعمال».. تراجع
حل سهم شركة مدينة الأعمال الكويتية العقارية في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 73.9 مليون سهم نفذت من خلال 18 صفقة بقيمة بلغت 1.9 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع فلسين ليصل الى مستوى 27 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 29 فلسا كحد أعلى و27 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم مدينة الأعمال تداولات قياسية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وحقق السهم خسارة سوقية بنسبة 5.3% بسبب زيادة عمليات البيع عن الشراء، ومتوقع ان تشهد الشركة تحسنا في أدائها خلال المرحلة المقبلة خاصة أن مسؤوليها أكدوا ان الشركة ستواصل أداءها التشغيلي والسعي لسداد التزاماتها المالية.