Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: البورصة تستقبل 2012 بخسارة تدفع المؤشر السعري إلى هبوط قياسي
8 يناير 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة بيان للاستثمار إن سوق الكويت للأوراق المالية استقبل الأسبوع الأول من عام 2012 بخسارة جديدة دفعت مؤشريه للهبوط الى مستويات قياسية، خاصة السعري، الذي أنهى الأسبوع عند مستوى 5726.9 نقطة وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 2004 إذ بلغ 5719 نقطة في 11 أغسطس 2004.
وأضاف التقرير أن حالة الترقب مازالت سائدة في السوق ومن المتوقع أن تستمر الى حين ظهور إعلانات النتائج السنوية للشركات المدرجة، كما أن جزءا من تحفظ المتداولين يرجع الى انتظارهم للانتخابات البرلمانية المرتقبة وما ستسفر عنه، وقد انعكس ذلك على السيولة المتداولة في السوق والتي سجلت انخفاضا ملحوظا مقارنة بالأسبوع قبل الماضي.
وأوضح أن جلسات الأسبوع الماضي اتسمت بتزايد الضغوط البيعية التي شملت العديد من الأسهم القيادية والرخيصة معا، الأمر الذي أدى الى تراجع المؤشر السعري لمستويات متدنية جدا لم يشهدها منذ عدة سنوات، وذلك في ظل انعدام المحفزات الايجابية التي من شأنها إعطاء دفعة معنوية ايجابية للمستثمرين تدفعهم للشراء فضلا عن استمرار تدهور أسعار الأسهم بشكل واضح.
ولفت الى ان جلسات الأسبوع الماضي لم تخل من عمليات الشراء الانتقائية التي تتركز على بعض الأسهم ولاسيما القيادية منها، وهو ما ساهم في تحسن أداء المؤشر الوزني بعض الشيء.
وأكد التقرير أن بعض الجلسات اليومية شهدت عمليات مضاربة سريعة على عدد من الأسهم الصغيرة وهو ما انعكس على أداء السوق في شكل تذبذب محدود وقد شهدت السيولة المتدفقة الى السوق تراجعا واضحا خلال الأسبوع الماضي وذلك في ظل حالة العزوف والإحجام عن التعامل التي تهيمن على بعض المستثمرين نتيجة تزايد المخاوف من احتمال تدهور أسعار الأسهم من جهة وترقبهم للنتائج السنوية للشركات المدرجة من جهة أخرى.
وأشار الى ان القيمة الرأسمالية لسوق الكويت للأوراق المالية انخفضت بنسبة 1.55% خلال الأسبوع الماضي لتصل الى 28.11 مليار دينار بنهاية تداولات الأسبوع حيث تراجعت القيمة الرأسمالية لجميع قطاعات السوق باستثناء قطاع الشركات غير الكويتية.
وذكر أن قطاع التأمين تصدر لائحة القطاعات التي سجلت تراجعا جاء بعده قطاع الخدمات وحل قطاع الصناعة ثالثا لجهة نسبة التراجع، بينما كان قطاع البنوك أقل القطاعات انخفاضا.