Note: English translation is not 100% accurate
«كافيو»: أوروبا في أزمة .. والمستفيد الدولار
8 يناير 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة كافيو للوساطة المالية ان النظرة التشاؤمية بقيت مرافقة لتوقعات عام 2012 من قبل المستثمرين رغم التحسن الملحوظ في سعر صرف اليورو مقابل الدولار يوم الجمعة الماضي ولكن المخاوف من أزمة الاتحاد الاوروبي مازالت هي المسيطرة على الأسواق، حيث زادت المخاوف بعد أن انهي المزاد الايطالي يوم الخميس ببيع 7.02 مليارات يورو من سندات لأجل ثلاث وعشر سنوات. وقيام ايطاليا بدفع تكاليف اقتراض مرتفعة جدا، خاضعة بذلك لطلب المستثمرين عائدا اقترب من 7%.
وأضاف التقرير: «مع ذلك تمنت اليابان أن تعزز دول اوروبا آلية الانقاذ، وأبدت استعدادها لمساعدة الاتحاد في تخطي أزمته بشرط تقديم الاتحاد خطة عمل مقنعة قبل أن تتعهد من جهتها بأي التزام. ويأتي تعهد اليابان بالرغم من فقدان الاسهم اليابانية أكثر من 17% من قيمتها منذ تعرضها للكارثة الطبيعية في مارس الماضي».
وتراجع اليورو مقابل الين الياباني الى أدنى مستوى له منذ عشر سنوات محققا 99.60 ينا، مؤكدا الين بذلك بقاءه الملاذ الآمن عند الاضطرابات العالمية، بينما سجل اليورو تراجعا لأدنى مستوى له في عام ونصف العام أمام الدولار ليصل الى مستويات 1.2858 دولار، وأغلق عند مستويات 1.2955 بانخفاض قدره 2.9% في عام 2011، مع توقعات كبار المحللين بأنه سوف يتجه في عام 2012 لتحقيق مستوى 1.2500 دولار. كما ساعد هبوط اليورو على ارتفاع مؤشر الدولار الى 80.854 وهو المعدل الأعلى له منذ يناير 2011، مصحوبا ببيانات اقتصادية ايجابية كمؤشر مبيعات المنازل ومؤشر ثقة المستهلك، وتزايد تفاؤل الأميركيين بشأن سوق العمل والوضع المالي الأميركي، لكن مع تراجع في أسعار المنازل الأميركية بنسبة 3.4% في أكتوبر والتي مازالت تعرقل نمو الاقتصاد. وأنهى الذهب تداولاته بمكاسب 10% رغم خسائره الفصلية. فقد تراجع مقتديا بالمعادن الصناعية وتأثر المعنويات من مخاوف النمو الاقتصاد العالمي وأزمة منطقة اليورو بالإضافة الى تهديدات إيران ليصل عند مستويات 1564 دولارا للأونصة بعد انخفاضه إلى 1522.50 دولارا للأونصة. كما حقق البلاتين خسائر بنسبة 2% وهي الاقل منذ عامين. وتوقف الفضة عند 27.70 د/ للأونصة بعد أن حقق مستويات متدنية عند 26.16 دولارا.