Note: English translation is not 100% accurate
«بوعزيزيان» آخران يموتان حرقاً في تونس والأردن
11 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن مستشفى الإصابات والحروق البليغة في مدينة بن عروس (جنوب العاصمة تونس) امس وفاة رجل أقدم على إحراق نفسه الخميس الماضي أمام المقر الرسمي لمحافظة قفصة وقال د.ساسي عون الله مدير المستشفى، لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.ا) ان الرجل ويدعى عمار غرس الله (43 عاما) فارق الحياة أمس الأول متأثرا بالحروق البليغة التي لحقت بـ90% من جسده.
واضاف ان عائلة غرس الله الذي ظل في غيبوبة لمدة أربعة أيام، تسلمت جثمان الراحل وأوضح انه لا يتوافر في الوقت الحالي على احصائيات حول التونسيين الذين يلقون حتفهم بعد احراق انفسهم، لكنه قال ان «هذه الظاهرة جديدة في تونس» وأرجعها إلى «أسباب نفسية» معتبرا ان فيها جانبا من «التقليد».
وذكرت وسائل إعلام تونسية ان خمسة تونسيين آخرين أضرموا النار في أنفسهم الأسبوع الماضي بمناطق مختلفة بأنحاء البلاد. لكن عروس هو ثاني شخص يتوفى بعد محمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه العام الماضي وأشعل الثورة ضد نظام بن علي واسقطه.
وقال شقيق المتوفى ان الحالة النفسية لشقيقه تعكرت بعد ان علم ان الوظيفة التي فصل منها بالمعهد التقني تم إسنادها سرا إلى آخر.
ويبدو أن عدوى بوعزيزي انتقلت إلى الأردن حيث أعلن عن وفاة أردني يبلغ من العمر 52 عاما ليل امس الاول ايضا بعد أن اضرم النار في نفسه بوسط عمان بسبب ظروفه الاقتصادية، في حادث هو الأول من نوعه في الأردن.
وذكر المكتب الإعلامي في مديرية الامن العام في بيان ان احمد المطارنة «كان قد شوهد وهو يقوم بإضرام النار بنفسه عصر الاثنين في منطقة وسط البلد وتم نقله إلى المستشفى من أجل تقديم العلاج اللازم».
وقال مصدر امني انه «توفي في مستشفى البشير في عمان متأثرا بحروقه».
وحسب تصريحات اعضاء من عائلته لمواقع اخبارية اردنية فإن المطارنة موظف سابق في أمانة عمان حيث عمل 22 عاما واحيل على الاستيداع (نهاية الخدمة) في الاول من يوليو الماضي ويعاني من ظروف اقتصادية صعبة حيث كان يعيل عائلة كبيرة مكونة من 15 فردا.
واوضحوا انه حاول الانتحار مرتين في السابق امام أمانة عمان والديوان الملكي.