Note: English translation is not 100% accurate
محمود الزهار: المستقبل لحماس
11 يناير 2012
المصدر : غزة ـ رويترز

قال محمود الزهار المسؤول السياسي الكبير في حركة المقاومة الاسلامية «حماس» امس الاول ان صعود الاسلاميين في العالم العربي سيعزز الدعم للحركة التي قال انها لن تتخلى عن المواجهة المسلحة مع اسرائيل.
واضاف الزهار في مقابلة مع رويترز في مكتبه في غزة انه اذا راهن الرئيس محمود عباس الذي يدعمه الغرب على محادثات السلام مع اسرائيل بدلا من المصالحة بين حركة فتح التي يتزعمها وحماس فسيخسر.
وقال الزهار وسط حراسه الشخصيين «المتغير من حولنا لصالحنا، المتغير من حولنا ليس لصالح مشروع فتح ولا الذين تتعاون معهم ومن بينهم العدو الاسرائيلي».
واضاف «كل الاشياء واردة ومرتبطة الآن بسياسة فتح، اذا ارادت فتح ان تتم الاتفاق فنحن جاهزون، وان كانت لا تريد فنحن جالسون والمستقبل لنا».
وقال الزهار ان حماس غير مستعدة للتخلي عن المعركة ضد اسرائيل تحت اي ظرف، ونفى ان يكون خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس المقيم في دمشق قد ايد مفهوم عباس «بالمقاومة الشعبية» غير العنيفة ضد اسرائيل.
وقال الزهار «المقاومة الشعبية فيها برنامج فتح الذي هو مطروح الآن اعتصامات فقط وفيها موقف حماس الدي يتسلح بكل ادوات التسلح العسكري للدفاع عن النفس».
وتوقع الزهار موجة صعود للاسلاميين في العالم العربي تدعم القضية الفلسطينية.
وقال «القادم في مصر، في تونس، في ليبيا والحاضر في السودان هو تيار داعم للقضية الفلسطينية وليس كالنظام السابق الذي كان ذخرا استراتيجيا للاحتلال الاسرائيلي». ومضى يقول «ما هو قادم افضل آلاف المرات مما كان في السابق ولذلك علينا ان نستثمر الانجازات التي تم تحقيقها في الشارع العربي حتى نستطيع تحقيق الغايات الاساسية للقضية الفلسطينية وهي تحرير الارض وعودة الانسان اللاجئين».
والزهار مسؤول كبير في حماس تعتبره فتح متشددا وفقد ابنين له في الصراع مع اسرائيل، وهو ايضا مفاوض كبير في المصالحة مع فتح التي تترنح منذ وقعت تقريبا في مايو الماضي.
وقال الزهار ان من الواضح ان مصر التي تقترب حاليا من انجاز عملية انتخابية طويلة ستقود الى اعداد دستور جديد سيحكمها «تيار اسلامي غالب وتيار وطني» سيدعم القضية الفلسطينية.
وحذر الزهار من انه اتفاق المصالحة الذي وقعه شخصيا عباس ومشعل الشهر الماضي في القاهرة ربما يواجه صعوبات اذا مضى عباس في محادثات السلام مع اسرائيل.
وأجرى مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون كبار محادثات في العاصمة الاردنية عمان الاسبوع الماضي بعد توقف دام اكثر من عام.
وقال الزهار «شكوكنا كبيرة حقيقة ككل انسان فلسطيني وخاصة بعد هذه اللقاءات التي جرت في عمان، هل ابو مازن ذهب للمصالحة مضطرا ليضغط على الجانب الاسرائيلي ويرفع من شروط المفاوضات ام انه ذهب الى المصالحة مقتنعا ويريد ان يطبقها؟» وحذرت اسرائيل من ان ابرام اتفاق وحدة مع حماس سيلغي عباس وفتح كشريك محتمل من اجل السلام.
وقال الزهار «افترضنا ان العدو الاسرائيلي اعتدى علينا اليوم او غدا، عندما يتم الاعتداء علينا سنرد بكل الوسائل الممكنة».