Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثانية حذّر من خطورة انتشار الرشاوى وشراء الأصوات في الدائرة
العميري لـ «الأنباء»: نتطلع إلى تطبيق الشريعة الإسلامية ونرفض إشهار الأحزاب
15 يناير 2012
المصدر : الأنباء


مكافحة الفساد لا تكون بإنشاء هيئة أو مؤسسة وإنما بالإيمان والقناعة
أتوقع وجود شراسة في المعركة الانتخابية القادمة
المجلس السابق كان سيئاً لوجود أغلبية نيابية حكومية شلت الأدوات الرقابية
ظاهرتا المال السياسي وشراء الأصوات استفحلتا بصور وأشكال متعددة
سأكون أول النواب كشفاً لذمتي المالية ولا أملك إلا راتبي التقاعدي
أداء النائبات كان دون الطموح فانبرى أغلبهن للدفاع عن الحكومة
نسعى إلى محاربة الربا من خلال القضاء على الفوائد الربوية للقروضحاورته : ليلى الشافعي
أكد النائب السابق مرشح التجمع السلفي عن الدائرة الثانية عبداللطيف العميري ان بصمات المرشح وتوجهاته يجب ان تنعكس على برنامجه الانتخابي، واشار العميري خلال لقاء اجرته معه «الأنباء» الى ضرورة التصدي للمشاكل العالقة كالتعليم والصحة والاسكان، الامر الذي يتطلب حالة من الاستقرار السياسي للمجلس ووضع آليات التعامل مع الازمات من اجل النهوض بدوره المنوط به، مبيناً أن المجلس السابق كان سيئاً لوجود أغلبية حكومية ساعدت على شل واجهاض الادوات الرقابية ومنها الاستجوابات كما أن اداء النائبات كان دون المستوى والطموح لأنهن انشغلن بالدفاع عن الحكومة. وأكد ان اقتحام قاعة عبدالله السالم في مجلس الامة تصرف نرفضه ولا نقره ونتمنى الا يتكرر مرة اخرى. وتطرق الى عدة مواضيع منها اختيار الوزراء وفق الدستور الذي يجعل مرحلة تشكيل الحكومة بعد الانتخابات مجلس الامة لتكون الحكومة متوافقة مع المجلس، فإلى نص الحوار:
ما سبب اختياركم للدائرة الثانية؟
٭ سكني في الدائرة الثانية،كما ان لنا تواجدا كبيرا كقواعد سلفية، في هذه الدائرة.
هل انت مستقل؟
٭ انا ممثل للتجمع الاسلامي السلفي.
المجلس السابق
ما تقييمكم للمجلس السابق؟
٭ كان المجلس السابق مع الاسف سيئ للغاية خاصة بوجود اغلبية حكومية شلت الادوات الرقابية التي تتمثل في الاستجواب ومن الجانب التشريعي كان يحسب للمجلس انجاز بعض القوانين التي كانت متوقفة منذ سنوات طويلة.
وما القوانين التي تم انجازها؟
٭ قانون الخصخصة، قانون هيئة سوق المال، قانون المعاقين، خطة التنمية، وقوانين المرأة.
ما رأيكم في أداء النائبات الأربع بالبرلمان السابق؟
٭ اداء النائبات من حيث الاجمال كان دون الطموح وهذا بشهادة بعض الناشطات امثال الوزيرة السابقة موضى الحمود حيث انبرى أغلبهن للدفاع عن الحكومة وكذلك سيطر فكر بعضهن الليبرالي على الحماس لاعطاء المرأة بعض الامتيازات لولا إلزام مجلس الامة لهن في انجاز القوانين في لجنة المرأة التي كانت تسيطر عليها النائبات الاربع عن طريق 30 نائبا وتم الزامهن بالاستعجال، لكن النائبات كن يماطلن في هذه القوانين لولا إلزام المجلس لهن بالاسراع فيه.
هل ترى انه كان من الضروري حل المجلس؟
٭ نعم، كان من الضروري والمهم حل المجلس لأن الحكومة كانت مع اغلبية الاعضاء التي تمتلكها والانقضاض على اهم ادوات المجلس الرقابية وهو الاستجواب ويتمثل ذلك في شطب استجواب النائبين احمد السعدون وعبدالرحمن العنجري.
التأزيم
ما تعليقكم على كثرة الاستجوابات؟
٭ عكست التأزيم بين السلطتين، فانقضاض الحكومة وامتلاكها الأغلبية من الأعضاء جعل الطرف الاخر من الاعضاء يتعسف كردة فعل على استخدام الحكومة الاغلبية النيابية في اي مساءلة او توجيه اي اداة في البرلمان لصالح الحكومة.
التحويلات
وماذا عن الإيداعات المليونية؟
٭ هذه فضيحة في حق المؤسسة التشريعية وسابقة خطيرة أن يحال 13 عضوا إلى النيابة العامة بسبب تضخم حساباتهم، وما فيه شك ان الإدانة السياسية وقعت بإثبات إحالة هؤلاء إلى النيابة العامة بغض النظر عن التصرف في الحكم في الجانب الجنائي للقضية.
ماذا تقدمون من أجل تطبيق الشريعة وأسلمة القوانين؟
٭ من أهم الأمور التي أصبحت ضرورة محاربة الربا الذي نتج عنه مشاكل للمواطنين خاصة فيما يخص القروض والأزمة المالية التي مر بها العالم بسبب الفوائد الربوية، ونجد حتى اليابان قد ألغت هذه الفوائد الى صفر. ونحن نسعى الآن إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، خاصة ان الدستور الكويتي حمل المشرع أمانة الأخذ بأحكام الشريعة وندعوه إلى ذلك دعوة صريحة مباشرة في نص صريح في الدستور الكويتي فكل عضو يقسم على الدستور عليه ان يسعى إلى تطبيق الشريعة، لأن هذا المقصد الدستوري الصريح كما بينته المذكرة التفسيرية للدستور، لذلك سنسعى إلى أسلمة القوانين بقدر المستطاع بتأن وحكمة وبصيرة وبمشاورة أهل العلم بطريقة يكون فيها تدرج وقبول عند الناس ونحن في النهاية شعب مسلم متدين ومحافظ وسيتقبل هذه الأمور لو طرحت عليه بشكل فيه ترو وتعقل.
هل هناك عدم توافق بينكم وبين «حدس»؟
٭ ليس بيننا وبين «حدس» أي مشاكل ولنا مرشحونا ولهم مرشحوهم، وكل فريق يطرح برنامجه الانتخابي، وعلى مستوى الدائرة الثانية لا توجد مشاكل مع الاخوة.
هل أنت مع الأحزاب أم ضدها ولماذا؟
٭ فكرة الأحزاب فكرة سياسية مطلوبة للعملية الديموقراطية، ولكن تطبيقها في الكويت من الناحية الشعبية غير متقبل، ومن ناحية أخرى نحن نحتاج إلى استقرار سياسي لبعض السنوات حتى نستطيع ان نطور العملية الانتخابية أو غيرها ولكن الآن أنا لا أؤيد قيام أحزاب.
المرأة
هل أنت مع ترشيح المرأة أم لا؟
٭ أرى عدم ترشيحها كنائبة لأنها نوع من الولايات العامة التي لا يتم جوازها.
المعارضة
ماذا تتوقع للمجلس المقبل؟
٭ أتوقع ان الأغلبية المعارضة سيكون لها النصيب الأكبر على كراسي المجلس.
هل تؤيد الفرعيات؟
٭ أنا ضد الفرعيات لأنها مخالفة للقانون ولا أحد يقرها.
هل هناك معايير في وضع البرنامج الانتخابي؟
٭ تنطلق المعايير من منطلقات العضو العام الذي يحمل الشعار الإسلامي وتنطلق من توجهه.
هل توافق على كشف ذمتك المالية؟
٭ أسهل واحد يكشف عن ذمته المالية أنا لأنه ليس عندي شيء ولا أملك إلا راتبي التقاعدي فقط، وأرى انه لا يوجد أي مانع دستوري يمنع مجلس الأمة من عقد جلسات خاصة وتشريع قوانين كشف الذمة المالية.
يقال ان الدائرة الثانية فيها الكثير من الرشاوى فما ردك؟
٭ الرشاوى وشراء الأصوات موضوع استفحل بصور متعددة وخاصة في الدائرة الثانية، حيث يلجأ بعض المرشحين إلى أساليب مبتكرة لشراء الأصوات مثل تعيين الناخبين في حملاتهم الانتخابية بمبالغ كبيرة، كذلك تعيينهم في الشركات الخاصة لهم، وهناك شراء للأصوات مباشرة وبطرق سرية وعن طريق سماسرة وغيرها من الأساليب التي يستخدم فيها النساء لتوزيع الهدايا مثل الشنط باهظة الثمن وغيرها.
ماذا تقول عما يحدث في سورية؟
٭ النظام السوري منذ تأسس من 40 سنة وهو نظام مجرم طاغ لكن الآن ازيل القناع عن وجهه القبيح ولن يرضخ الا باستخدام القوة، واعتقد ان هذا النظام من اسوأ الانظمة العربية على الاطلاق، فهو على استعداد للفتك بالشعب السوري لكي يبقى خاصة انه مدعوم دعما مباشرا من ايران .
الخطر الإيراني
هل ترى ان هناك خطرا من ايران على دول الخليج وعلى الكويت خاصة؟
٭ ايران خطر حقيقي استراتيجي على الكويت وعلى دول الخليج، فاحتلال ايران لجزر الامارات من قبل، وتدخلها في البحرين واشاعة الفتنة بين اهلها، وكذلك الشبكة التجسسية الايرانية في الكويت، وما تقوم به في لبنان وسورية واليمن وغيرها، لذلك ارى ان الكويت قد تكون الاكثر تعرضا للخطر اكثر من غيرها.
وما واجب الحكومة الكويتية في نظركم تجاه هذه التهديدات؟
٭ على الحكومة الكويتية اتخاذ هذه التهديدات على محمل الجد والتعامل معها بكل حزم وصرامة والسعي بكل ما اوتينا من قوة وامكانيات لتأمين الوطن من هذا الخطر الداهم وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين عن طريق اقناعهم بجدية الحكومة في التعامل مع هذه الدولة التوسعية، كما يجب على نواب المجلس الجديد تقديم القضية الامنية على ما سواها من قضايا والضغط على الحكومة بكل الوسائل واجبارها على اتخاذ تدابير من شأنها دحر هذه التهديدات وتعرية الاطماع الفارسية في المجتمع الدولي وارغام ايران على الاعتذار واحترام سيادة الدول وحسن الجوار.
هل حقق الجهاز التنفيذي شيئا في مكافحة الفساد الحكومي؟
٭ مكافحة الفساد لا يكون بانشاء هيئة او مؤسسة، او كيان اداري معين، وانما الايمان والقناعة بأن هذا الفساد هو السرطان الذي ينخر في هذا الوطن ولابد من استئصال الفساد ولا يكون ذلك الا باقتلاع عصابة المفسدين وهم معروفون ولكن من يجرؤ ويقترب منهم، اما الجهاز التنفيذي فلم يحقق شيئا في مكافحة الفساد الحكومي وليس هناك انجاز حققه في ذلك.
هناك كثير من المرشحين لمجلس الامة يوعدون ولا يوفون فما تعليقكم؟
٭ نعم هناك من يطلق الشعارات والوعود بأنهم سيصلحون الاوضاع وسيطورون الكويت ويحولوها الى مركز مالي ويجعلونها درة الخليج وغيرها من الوعود البراقة الجميلة التي دائما تطلق في مثل هذه الاوقات ثم ما تلبث ان تتبخر وتتلاشى عند دخول المجلس واكتساب العضوية عندها تزال الاقنعة وينكشف الكثير، لذلك على من يبيع الاوهام للناس ان يتحدث بواقعية وهي وجود نوايا صادقة ومخلصة لدى السلطة في الاستقرار واول مؤشرات هذه النوايا عدم التدخل والتأثير على الانتخابات ودعم مرشحين دون اخرين، كذلك ان يكون التشكيل الحكومي القادم قائما على اسس صحيحة في اختيار القوي الامين بعيدا عن المحاصصة التقليدية التي شكلت فيها الحكومات السابقة وباءت جميعها بالفشل.
شراسة الانتخابات
ماذا تتوقع في المعركة الانتخابية الحالية؟
٭ الظروف التي صاحبت حل مجلس الامة السابق وخروج اقطاب حكومية وبرلمانية من الوزن الثقيل تشير الى ان هناك شراسة في المعركة الانتخابية القادمة، لان هذه الاقطاب لن تقف مكتوفة الايدي تتفرج على من كان سببا في ابعادهم من مناصبهم، بل سيحاول هؤلاء الاقطاب بالتعاون لاسقاط نواب المعارضة باستخدام اساليب متنوعة منها الاشاعة والتلفيق واستغلال وسائل الاعلام الفاسد لترويج اشاعاتهم، وايضا اغراق الدوائر بالمرشحين الذين لهم تأثير على مرشح المعارضة واغرائه بتحمل مصاريف حملته الانتخابية او مكافأة ماديا او بمنصب او مصالح اخرى، كذلك من المتوقع من هؤلاء الاقطاب ضخ المال السياسي في العملية الانتخابية لشراء الاصوات للنواب الموالين لهم وخاصة القبيضة، وكذلك دفع الاموال لمنع الاصوات عن مرشحين معينين فعلينا الانتباه واذا ارادنا ان نتفاءل بالمرحلة القادمة فلابد من صدق وسلامة النوايا وعلى من اخذوا فرصتهم في السابق وفشلوا ان يتركوا الساحة لغيرهم والا ينتقموا لاشخاصهم على حساب مصلحة الوطن واستقراره ليتركوا البلد يتجه الى الاستقرار والهدوء.
ماذا تقول عن الرئيس الجديد سمو الشيخ جابر المبارك؟
٭ لديه بوادر طيبة خاصة في مراقبة الانتخابات وانشاء المفوضية ولجنة المراقبة العملية ونتمنى الا تطبق هذه الاشياء بتلقائية او بشيء سيئ.