Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل: إرجاء المناورات العسكرية مع أميركا مرده التوتر الإقليمي
إيران رداً على رسالة أوباما لخامنئي: سنستخدم كل الأساليب للدفاع عن مصالحنا الوطنية
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء

نتنياهو: العقوبات المفروضة على طهران لا تكفي لإجبارها على وقف برنامجها النووي
عواصم ـ أحمد عبدالله ـ وكالات
اعلن المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية الايرانية اللواء يحيى رحيم صفوي امس ان بلاده ستستخدم كل الاساليب للدفاع عن مصالحها في حال ما شعرت بوجود خطر يحدق بها.
وقال صفوي في تصريح نقلته وسائل اعلام ايرانية ردا على الرسالة التي بعثها الرئيس الاميركي باراك اوباما الى قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي حول مضيق هرمز انه «اذا ما شعرنا بخطر ما فسنستخدم كل الاساليب للدفاع عن مصالحنا الوطنية».
ولفت الى ان لمضيق هرمز اهمية بالغة كونه ممرا استراتيجيا للتجارة العالمية يتم من خلاله تصدير كمية كبيرة من النفط الخام.
واضاف ان بلاده باتت اكبر قوة اقليمية حيث تضمن امن الطاقة العالمية، مشددا على اهمية الحفاظ على امن منطقة الخليج والتي اعتبرها مهمة جماعية.
وكانت ايران قد اعلنت اول من امس انها تلقت رسالة من الولايات المتحدة الأميركية عبر وسطاء تتعلق بمضيق هرمز وقالت انها سترد على هذه الرسالة التي لم يعلن عن فحواها اذا ما اقتضى الامر ذلك.
من جهتها، اوردت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية ان اوباما اعرب خلال رسالته الى خامنئي عن مدى قلق الولايات المتحدة من تداعيات اغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي وخصوصا الغرب، داعيا ايران الى عدم تنفيذ تهديداتها بإغلاقه.
الى ذلك، اعلن رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني امس في حديثة لقناة «العالم» الايرانية ان عددا من الاشخاص اعتقلوا في اطار التحقيق باغتيال عالم نووي ايراني.
وقال لاريجاني: عثرنا على ادلة ونفذنا اعتقالات، والتحقيق مستمر.
وكان العالم النووي الايراني مصطفى احمد روشن (32 عاما) قتل الاربعاء الماضي مع سائقه في انفجار قنبلة لاصقة وضعت على سيارته في وسط طهران.
وكان العالم نائبا للمدير التجاري في موقع نطنز النووي (وسط) المصنع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في ايران.
واتهم المسؤولون الايرانيون الولايات المتحدة واسرائيل وبريطانيا بالوقوف وراء عملية الاغتيال.
واضاف لاريجاني: لن نتردد في معاقبة النظام الصهيوني ليدرك ان مثل هذه العمليات لن تبقى دون رد، سيكون هناك رد من جانبنا لكنه لن يكون عملا ارهابيا، من دون ان يعطي مزيدا من التفاصيل.
وفي سياق آخر، شكك رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو امس بفعالية العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران، مؤكدا انها لن تنجح في وقف البرنامج النووي لطهران.
وطالب نتنياهو في كلمة ألقاها امام لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست الاسرائيلي بفرض عقوبات «اكثر فعالية» ضد طهران تشمل مصرفها المركزي وصناعتها النفطية.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي قد ذكر في تصريحات له اول من امس ان العقوبات المفروضة على ايران «بدأت تأتي ثمارها» بعد يوم من الانتقادات التي وجهها نائبه موشيه يعالون للادارة الأميركية والتي اتهمها بـ «التردد» في زيادة الضغوط على طهران خشية ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية.
وعلى ذات الصعيد شدد نتنياهو على ان العقوبات الحالية المفروضة على طهران لم تكن فعالة بدرجة تكفي لوقف برنامجها النووي بما يؤكد الحاجة الى فرض المزيد من العقوبات التي تستهدف قوتها الاقتصادية.
الى ذلك، اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان قرار ارجاء مناورات عسكرية مشتركة مهمة بين اسرائيل والولايات المتحدة خلال الربيع اتى نتيجة «التوتر وانعدام الاستقرار» في المنطقة.
واضاف ليبرمان للاذاعة الاسرائيلية العامة من وارسو حيث يقوم بزيارة: «الجميع يعلم انه كان من الضروري ارجاء هذه المناورات بسبب انعدام الاستقرار السياسي والاقليمي والتوتر في كامل المنطقة».
وذكر ان الامر «مجرد ارجاء وان المناورات ستتم بحلول نهاية العام».
وكانت اسرائيل اعلنت الاحد الماضي ارجاء هذه المناورات التي من المفترض ان تتيح اختبار مختلف الانظمة الاسرائيلية والاميركية لرصد واعتراض الصواريخ والقذائف الصاروخية.
واعتبر المعلقون ان هذه المناورات التي سيشارك فيها آلاف الجنود الاسرائيليين والاميركيين من المفترض ان تشكل رسالة تحذير الى ايران.
وبهذا الشأن، اعتبر ليبرمان مجددا ان «الوقت حان لتنتقل الاسرة الدولية من الاقوال الى الافعال».
ولدى سؤاله حول هجوم اسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الايرانية، اعتبر انه «ليس على اسرائيل ان تأخذ على عاتقها وحدها مهمة من المفترض ان تقوم بها الاسرة الدولية، لكن يجب ابقاء كل الخيارات مفتوحة».
واضاف «ايران لا تشكل تهديدا لاسرائيل وحدها. انها المشكلة الاولى بالنسبة الى دول الخليج، لقد فرضت ايران سيطرتها على العراق وتريد ان تقوم بالامر نفسه في السعودية لتصبح في موقع يسمح لها بفرض سياسة الطاقة في العالم بأسره».