Note: English translation is not 100% accurate
جديد هذا العام النصب الشاهق فوق المبنى الوطني في واشنطن
الولايات المتحدة تحتفل بيوم رمز الحقوق المدنية «مارتن لوثر كينغ».. والجمهوري بيري يعارض ملاحقة الجنود الذين تبولوا على جثث أفغان جنائياً
17 يناير 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

احتفل الأميركيون امس بذكرى مولد مارتن لوثر كينغ (الابن) رمز الحقوق المدنية الذي تم اغتياله منذ 44 عاما في 4 أبريل 1968 في ممفيس بولاية تينيسي الأميركية، ويمثل يوم مولده عطلة فيدرالية يتم فيها الاحتفال به كرمز لمحاربة التمييز والعنصرية في الخمسينيات والستينيات.
والجديد هذا العام في الاحتفال به هو النصب الشاهق الذي أقيم للناشط والواعظ المعمداني فوق المبنى الوطني «ناشيونال مول» في واشنطن.
وقد برز كينغ بعد أن قاد تظاهرة ناجحة ضد العزل أو الفصل في الحافلات في مونتجمرى بولاية ألاباما، وكان يتم بموجب هذا النظام إلزام السود بالجلوس في الجزء الخلفي من الحافلات، وإذا كانت مكتملة العدد فيتعين عليهم أعطاء مقاعدهم للبيض.
ويرتبط اسم مارتن لوثر كينغ ـ الذي فاز بجائزة نوبل للسلام ـ بالانتصارات التي حققتها حركة الحقوق المدنية للأميركيين من أصل أفريقي في عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
وكان الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان قد وقع في 2 نوفمبر 1983 تشريعا ينص على تحديد عطلة رسمية لتكريم ذكرى مارتن لوثر المولود في 15 يناير، ويتم الاحتفال بمولده ثالث يوم اثنين من شهر يناير كل عام، وبحلول عام 1999 أصبحت جميع الولايات الأميركية الـ 50 تحتفل بهذه العطلة.
الى ذلك، اعلن المرشح الجمهوري الى الانتخابات التمهيدية الاميركية ريك بيري أمس الأول انه «من المبالغ فيه» ان تلاحق إدارة اوباما جنائيا العسكريين الأربعة من المارينز الذين ظهروا على شريط فيديو وهم يتبولون على جثث أفغان.
وصرح حاكم تكساس لقناة سي.ان.ان، ان «هؤلاء الصبية ارتكبوا خطأ، لا شك في ذلك، لكن تفكير الإدارة في ملاحقتهم جنائيا سيكون امرا مبالغا فيه».
واظهر شريط الفيديو أربعة جنود أميركيين وهم يتبولون على ثلاث جثث كساها الدم لافغان، مع وعيهم بانه يجري تصويرهم.
وأثارت هذه الصور التي انتشرت بشكل واسع ابرز المسؤولين الأميركيين السياسيين والعسكريين الذين أعربوا عن صدمتهم ازاء هذه الفعلة «المؤسفة»، بحسب عبارات وزير الدفاع ليون بانيتا الذي وعد باجراء «تحقيق فوري ومعمق» في الأمر.
وانتقد ريك بيري، وهو طيار سابق في سلاح الجو الأميركي، ما قال ان إدارة اوباما تبديه من «احتقار للجيش» وقال «هل ارتكب (اولئك المارينز) خطأ؟ تماما وهل يجب توبيخهم ومعاقبتهم كما ينبغي؟ نعم، لكن ملاحقتهم كما لو كان عملا يعاقب عليه جنائيا اظن انها رسالة خاطئة».
واستذكر ان الجنرال الأميركي جورج باتون بال في نهر الرين عندما دخلت قواته ألمانيا النازية و«رغم انه ليس هناك صورة فان «رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل»، فعل نفس الشيء على خط سيغفريد» خط الدفاع الألماني.
لكن المرشح الجمهوري السابق الى الانتخابات الرئاسية جون ماكين أعرب عن اختلافه مع بيري مؤكدا ان اجراء «تحقيق شامل وكامل سيكون امرا مناسبا تماما». وقال السناتور ماكين ان «ما يبعث المارينز على الافتخار هو عدم الهبوط الى مستوى العدو» مؤكدا ان هذا الحادث «يحزنه» لأنه ينال «من سمعة وصورة» المارينز.