Note: English translation is not 100% accurate
بيري ينسحب من السباق إلى البيت الأبيض وينضم إلى بايلين في تأييد غينغريتش
20 يناير 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات

اعلنت وسائل اعلام اميركية ان حاكم ولاية تكساس الجمهوري ريك بيري انسحب من السباق الى البيت الابيض امس ومنح تأييده للرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش للترشح عن الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وكانت حملة بيري شابها التعثر منذ فترة فيما يأتي دعمه لحملة غينغريتش دفعا قويا للآخير في سعيه للسبق على المرشح الاوفر حظا راهنا ميت رومني قبل يومين من الانتخابات التمهيدية الحاسمة المقرر ان تجرى في ساوث كارولينا غدا.
وبهذا يتبقى اربعة مرشحين في المعترك الجمهوري وهم غينغريتش ورومني والمسيحي المحافظ ريك سانتوروم فضلا عن عضو الكونغرس المخضرم عن تكساس رون بول، وسيخوض المرشحون الاربعة مناظرة في ساوث كارولينا هي الاخيرة قبل الانتخابات التي تجرى في الولاية غدا.
وكان قد اعلن اولا فوز رومني بأول ولاية في عملية الترشح الحزبي، وهي ولاية ايوا، غير انه ادرك امس ان غريمه سانتوروم هو الفائز وان كان بفارق ضئيل جدا.
وحاز رومني فوزا مقنعا في ولاية نيوهامبشير ثاني الولايات تصويتا في الاسبوع التالي ومنذ ذلك الحين اعتبر الاوفر حظا لاقتناص الترشح الجمهوري لخوض سباق الرئاسة بمواجهة الرئيس الديموقراطي باراك اوباما في نوفمبر المقبل.
وكان غينغريتش متخلفا عن رومني بفارق واسع في استطلاعات ساوث كارولينا، غير ان الاستطلاعات التي جرت منذ المناظرة التي برز فيها غينغريتش بقوة الاثنين الماضي اظهرته مقتربا بسرعة من مصاف حاكم ماساتشوسيتس السابق رومني الملياردير رجل الاعمال الرأسمالي الثري.
ومازال غينغريتش يسعى الى ابراز نفسه كالغريم المحافظ الاقوى لرومني، الذي تعتمل في نفوس الناخبين الجمهوريين شكوك قوية تجاه مواقفه من القضايا المحافظة اذ لم يستطع رومني ان يحشد غالبية جمهورية حوله بعد.
وجاء دخول بيري، محافظ تكساس المفوه، في منتصف اغسطس استجابة لصلوات الجمهوريين المحافظين حيث تصدر السباق وقتيا بخلاف رومني.
الى ذلك قالت المرشحة الأميركية السابقة لمنصب نائب الرئيس سارة بايلين انها تؤيد الجمهوري نيوت غينغريتش ليكون مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية علما انه الأقل حظا للفوز بالترشيح.
وأوضحت بايلين في حديث لشبكة «فوكس نيوز» الإخبارية انها تريد للسباق لترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية أن يتواصل لأن «الحديد يشحذ الحديد والفولاذ يشحذ الفولاذ».