لا يتمنى الرئيس الأميركي باراك أوباما على الأرجح ان يدخل انتخابات الرئاسة في نوفمبر المقبل والولايات المتحدة تخوض حربا ساخنة مع إيران، لكن ثمة خطرا متعاظما من ان تطورات الاحداث قد تتآمر عليه فتدفعه لاتخاذ قرار الحرب بنفسه. فقد أوردت صحيفة وول ستريت جورنال ان واشنطن في قلق متزايد من ان اسرائيل تعد العدة لعمل عسكري ضد ايران رغم اعتراضها على ذلك، وانهم بدأوا يحثون الخطى لوضع خطة طوارئ لتأمين المنشآت الأميركية في المنطقة في حال نشوب صراع. وإلى جانب خطة الطوارئ، فإن مسؤولي الإدارة من الرئيس فما دونه ظلوا يستحثون نظراءهم الاسرائيليين على الامتناع عن القيام بعمل عسكري بشكل منفرد.