Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة اليمنية تتهم عائلة صالح بتسليم «رداع» لإعاقة الانتخابات
21 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

على بعد اسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية المبكرة، استمرت المظاهرات المناهضة للرئيس اليمني علي عبدالله صالح وتوافدت جماهير المعارضة اليمنية للمشاركة في مظاهرات ومسيرات بالعاصمة صنعاء وعموم محافظات البلاد تحت عنوان جمعة «بعزيمة الثوار نواصل المشوار» للتعبير عن استمرار الثورة السلمية.
وانطلقت مظاهرات العاصمة من شارع «الستين» أكبر شوارع العاصمة اليمنية تأكيدا على المطالبة بالإفراج عن جميع معتقلي الثورة اليمنية، ومحاسبة كل من ارتكب عملية اختطاف للشباب وتعذيبهم في السجون خاصة الأجهزة الأمنية الموالية للرئيس صالح والمطالبة بمحاكمته ومعاونيه، تزامنت المظاهرات مع الانتقادات الجديدة لمشروع قانون منح الحصانة المعدل للرئيس واعوانه الذي توصل اليه نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس الحكومة محمد سالم باسندوه وممثلون عن الاحزاب السياسية، وينص التعديل على ابقاء الحصانة كاملة للرئيس صالح، بينما يمنح أعوانه حصانة في إطار مهامهم السياسية فقط لا تشمل جرائم قتل المتظاهرين.
وفي السياق، أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس عن أسفها إزاء فشل صالح في الوفاء بالتزاماته التي تعهد بها حتى الآن حول رحيله عن البلاد والسماح بإجراء انتخابات رئاسية حرة لاختيار خليفته في الحكم.
ونقلت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية على موقعها الإلكتروني عن كلينتون تصريحها ـ الذي أدلت به خلال رحلتها إلى كوت ديفوار ـ «لقد كانت هناك اتفاقيات تتعلق بالمضي قدما في حل الأزمة اليمنية لم يتم الوفاء بها.. ونحن نأسف إزاء فشل الرئيس اليمني في الوفاء حتى الآن بالتزاماته التي تعهد بها من حيث الرحيل عن البلاد والسماح بإجراء انتخابات لإعطاء الشعب اليمني الفرصة للتعبير عن رأيه واختيار من يمثله».
في سياق آخر، اتهم ائتلاف المعارضة الأكبر في اليمن عائلة الرئيس اليمني بالتسبب في حالة من الفوضى في مدينة رداع، قائلا إن عائلة صالح مهدت السبيل أمام مسلحي تنظيم القاعدة للسيطرة على المدينة. وقالت أحزاب اللقاء المشترك إن عائلة صالح استخدمت هذه الإستراتيجية في محاولة لتأجيل الانتخابات الرئاسية ووقف نقل السلطة. وقال أحمد البحري، وهو زعيم بارز في أحزاب اللقاء المشترك «صالح سلم مدينة للإرهابيين، فهو لا يهتم لأمر اليمن أو شعبه».
وقال العديد من زعماء القبائل لشبكة «سي ان ان» إن مسلحي القاعدة هم الآن يسيطرون على قاعدة للحرس الجمهوري، الذي يقوده أحمد نجل الرئيس اليمني، في مدينة رادع وقد دخلوا البلدة دون قتال. واضاف عبدالله براكي وهو زعيم قبلي في رادع، «تم تسليم كل شيء للمتشددين، ما من تفسير آخر.. إجلاء مئات من الحرس الجمهوري من القاعدة فجأة ودون قتال».
وأكدت مصادر أمنية يمنية وشهود عيان لـ «سي ان ان» أن عشرات المسلحين، ممن يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة، هاجموا مراكز حكومية بالمدينة وسيطروا عليها دون مقاومة تذكر من جانب القوات الحكومية.