Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو: أكبر عدوين لإسرائيل هما «هآرتس» و«نيويورك تايمز»
إسرائيل تعتقل رئيس البرلمان الفلسطيني
21 يناير 2012
المصدر : الأنباء

مشروع الاندماج بين حركتي «حماس» و«الجهاد» بفلسطين يثير جدلاً بين الفصائل
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقادات واسعة من كبار المسؤولين في وزارة خارجيته بسبب «قرارات متسرعة وغير مدروسة»، يتخذها وتتسبب في أزمات ديبلوماسية لإسرائيل. وجاءت هذه الانتقادات على اثر اتهام واشنطن لإسرائيل بالتدخل في الانتخابات الرئاسية. وقالت مصادر في الخارجية لصحيفة «يديعوت أحرونوت» اول من امس ان الإدارة الأميركية تتذمر من «حملة إسرائيلية تتهم الرئيس باراك أوباما بالتلكؤ في تشديد العقوبات على إيران»، مشيرة إلى تصريحات نائب رئيس الوزراء موشيه يعلون قبل أيام، التي تلقفها المرشحون الجمهوريون للرئاسة واستخدموها في معركتهم ضد أوباما. وكان نتنياهو قد قرر إلغاء زيارة له إلى كينيا وأوغندا، في نهاية فبراير المقبل، لكي يشارك في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية ـ الإسرائيلية (ايباك)، رغم اعتذاره بداية عن عدم الحضور بسبب زيارته الأفريقية. وتقرر في حينه أن يشارك الرئيس شيمون بيريز، وتقرر أن يلتقيه الرئيس أوباما. وقالت تلك المصادر ان وجود بيريز ونتنياهو معا في المؤتمر سيتسبب في إرباك الرئيس أوباما، وسيضطر إلى لقاء الاثنين أو الامتناع عن لقاء أحدهما. وأثار الأمر اشتباكا بين مكتبي بيريز ونتنياهو. وسارع بيريز إلى نشر بيان حول زيارته مع أنه لا ينشر عادة برنامج الرئيس إلا قبل أسبوع من مواعيده، كي لا يضطر إلى إلغائها.
من جهة ثانية، أثار نتنياهو حفيظة وسائل الإعلام الإسرائيلية بعدما كشف رئيس تحرير صحيفة «جيروزاليم بوست»، الصادرة بالإنجليزية في القدس الغربية، أنه اعتبر صحيفتي «هآرتس» و«نيويورك تايمز» من أكبر أعداء إسرائيل. وكشف هذا التصريح أمس في خبر نشرته وكالة الأنباء اليهودية العالمية «جي تي إيه». أكدت فيه أن محرر «جيروزاليم بوست» ستيف ليند قال خلال محاضرة أمام مؤتمر لنساء الحركة الصهيونية عقد في تل أبيب قبل بضعة أسابيع، ان نتنياهو قال «أتدري يا ستيف؟ يوجد لدينا عدوان أساسيان». ويقول ليند «اعتقدت أنه سيقول لي إن هذين العدوين هما إيران وحماس، لكنه صدمني عندما تابع قائلا: هآرتس ونيويورك تايمز».
الى ذلك، أكد الاتحاد الاوروبي في تقرير له ان اسرائيل تنفذ سياسة منهجية لضم القدس وتعزيز طابعها اليهودي على حساب مصالح المسلمين والمسيحيين بشكل يسد الطريق على حل الدولتين.
التقرير الذي حصلت وكالة الانباء الفرنسية على نسخة منه وألفه رؤساء بعثات الاتحاد الاوروبي في القدس ورام الله، يتهم اسرائيل «بتقويض الوجود الفلسطيني بانتظام في المدينة من خلال التوسع المستمر للمستوطنات».
الى ذلك، قال الجيش الاسرائيلي وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان القوات الاسرائيلية اعتقلت المسؤول الكبير في حماس عزيز الدويك رئيس البرلمان الفلسطيني للاشتباه في تورطه مع جماعات ارهابية امس الاول.
وقالت حماس ان الدويك احتجز عند نقطة تفتيش قرب مدينة رام الله واتهمت إسرائيل بمحاولة منع الفصائل الفلسطينية المتنافسة من اتمام اتفاق للوحدة. وكانت اسرائيل قد اعتقلت الدويك عام 2006 وأمضى عامين في السجن.
الى ذلك، أثار تصريح إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة بغزة عن حوار معمق تجريه «حماس» مع حركة «الجهاد» سعيا للاندماج بينهما، جدلا واسعا وترقبا بين الفصائل الفلسطينية الأخرى حول مستقبلهم إذا ما نجح هذا الاندماج وأفرز كيانا كبيرا، فيما استبعد محللون نجاح الحركتين في هذه الخطوة للتباين بينهما في العديد من المواقف والرؤى وذلك رغم انطلاقهما من أرضية واحدة وهي المقاومة الإسلامية.
من جهته، استبعد المحلل السياسي الفلسطيني هاني حبيب إمكانية نجاح حماس وفتح في مشروع الاندماج والتكامل بينهما، مشيرا إلى أن هناك تباينا واسعا بين الحركتين في العديد من المواقف السياسية والقضايا على الساحة الفلسطينية. وقال حبيب ـ في تصريحات لمراسل «أ.ش.أ» بغزة ـ «ان حركة حماس مثلا اندمجت مع السلطة الفلسطينية، فيما تعارض حركة الجهاد جميع أشكال الاندماج تلك، مشيرا إلى أن حماس تدخل الانتخابات التشريعية وتشارك في الحكومة، بينما ترفض الجهاد ذلك باعتباره أحد إفرازات اتفاق أوسلو عام 1993 الذي تعارضه».
وأضاف أن حركة حماس ترى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67، وفي المقابل ترى الجهاد أن الدولة الفلسطينية يجب أن تقام من البحر إلى النهر، كما أن حماس مع تهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل فيما ترفض الجهاد ذلك، مما يشير إلى عدم توافق المشروعين رغم انهما ينطلقان من أرضية واحدة.
وبشأن تأثير هذا الاندماج على باقي الفصائل حال حدوثه، قال حبيب «ان الإعلان عن هذه الخطوة حتى لو لم تتحقق من الممكن أن يجعل باقي الفصائل على الساحة تعيد حساباتها وسياساتها التنظيمية لأن الفصائل الفلسطينية تعتمد على إرثها النضالي ولا تسعى للتطور في ظل غياب رأي عام ضاغط عليها».
في سياق آخر، ذكرت مصادر في وزارة الخارجية الفلسطينية لوكالة فرانس برس ان السلطة الفلسطينية تسلمت رسالة رسمية من تايلند تؤكد اعترافها بدولة فلسطين على حدود 1967.
وباعتراف تايلند يرتفع عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين الى 131 من اصل 193 دولة اعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة، حسب المصدر نفسه.