Note: English translation is not 100% accurate
نيابة عن بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك
البطريرك بطرس غريب قلّد حسان حوحو «الوسام البطريركي»: جعل المحبة والتآلف ركيزة التعامل بين المسيحيين والمسلمين
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء


النعماني: حوحو مشهود له بالأعمال الخيرة والخدمات الكثيرة لأبناء الجالية
حوحو: ما أحوجنا للقاءات والحوارات لنكرس ما أنزله الله في الأديان من محبة وسلامبشرى شعبان
أثنى النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك في الكويت والخليج العربي الارشمندريت بطرس غريب على الدور المميز الذي يقوم به ممثل دار الافتاء اللبناني في الكويت رجل الاعمال الحاج حسان حوحو والجهود التي يبذلها لخدمة ابناء الجالية اللبنانية.
واعتبر غريب في كلمة ألقاها على هامش حفل التكريم الذي اقامه مساء اول من امس في سلوى لتقليد حوحو «الوسام البطريركي» نيابة عن بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك البطريرك غريغوريوس الثالث لحام وبحضور السفير اللبناني د. بسام النعماني والسفير الاردني جمعة العبادي وراعي الكنيسة المارونية الاب يوسف فخري والشيخ شبيب قانصوه، اعتبر ان أي مجتمع صالح لا يمكنه ان يتجاهل الدور الذي يقوم به حوحو، وهو الذي جعل المحبة والتآلف والتقارب ركيزة في التعامل بين المسيحيين والمسلمين من ابناء البلد.
واعرب الاب بطرس غريب في كلمته عن سعادته بالاحتفال بتكريم الحاج حسان حوحو وتقليده الوسام البطريركي، وهو اعلى الاوسمة التي تقدمها بطريركية الروم الكاثوليك للاشخاص المميزين في العالم كافة تقديرا لجهودهم المميزة وصداقتهم للبطريركية.
واضاف، اليوم وكرعية في الكويت لا نستطيع الا ان نقدر جهود هذا الشخص الذي ما انفك يكرس نفسه لخدمة جميع افراد الجالية اللبنانية في الكويت، اينما كانوا ومهما كان موقعهم في المجتمع بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والطائفية «، لافتا الى ان المحتفى به كان دائما جاهزا لاي خدمة، وحتى لغير اللبنانيين»، وموضحا ان ذلك ليس بجديد على طباع حوحو الطيبة.
واشار الى ان «حوحو لعب دورا مميزا في جعل المحبة والتآلف والتقارب ركيزة في التعامل بين المسلمين والمسيحيين من ابناء بلدنا، وبذل وقته وماله ليكون جميع ابناء الجالية على تواصل وتعاضد وخير مثال على ذلك الرسائل النصية التي يحرص من خلالها على اطلاع الجميع على اخبار الجالية اللبنانية والمناسبات والانشطة الاجتماعية التي تتم في بلدنا الثاني، الكويت».
وتابع قائلا: «لقد شارك حسان حوحو الجميع افراحهم واحزانهم وكان متواجدا في السراء والضراء مع الجميع اينما لزم الامر وفي كل الظروف»، ومبينا ان «أي مجتمع صالح لا يسعه ان يتجاهل هذا الدور العظيم، وغير ذلك سيكون بعيدا عن قيمنا ومثلنا التي نشأنا عليها»، وموضحا «لذلك لا يسعنا الا ان نكرم هذه الجهود النيرة المكنونة في شخص حسان حوحو والنابعة من عميق قلبه الذي يشع بنور المحبة الغامرة، فهو يستحق ذلك، وهذا اقل ما يمكننا تقديمه عرفانا وتقديرا لمحبته».
بدوره هنأ السفير اللبناني د.بسام النعماني رئيس لجنة دار الافتاء حسان حوحو بالوسام البطريركي من الارشمندريت بطرس غريب، معتبرا ان حوحو مشهود له بالاعمال الخيرة التي يقوم بها والنشاط الاجتماعي والخدمات التي يقدمها لابناء الجالية، متمنيا له دوام التوفيق والرقي والتقدم.
من جهته، بارك سفير المملكة الاردنية جمعة العبادي للصديق العزيز الحاج حسان حوحو التكريم والوسام «الذي يستحقه عن جدارة»، مشيرا الى ان جهود حوحو معروفة في خدمة ابناء جالية بلاده والجاليات العربية الاخرى وتوطيد علاقاتها مع البلد المضياف الطيب الذي يحتضن الضيوف من كل الاديان والطوائف»، مضيفا ان «هذا التكريم هو لجميع الناشطين الذين يسعون للتقارب والتواصل واثراء روح التسامح والتواصل بين الحضارات والاديان، وكما هو تكريم للجالية اللبنانية، فهو تكريم للجالية الاردنية والجاليات الاخرى الموجودة في هذا البلد الطيب»، ومقدما شكره للكنيسة الكاثوليكية على هذه اللفتة السباقة والتي يجب ان تحتذى لتشمل انشطة وامورا اخرى».
اما المحتفى به، رجل الاعمال حسان حوحو فاستهل كلمته شاكرا بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام والنائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك في الكويت والخليج الارشمندريت بطرس غريب على تقليده الوسام البطريركي الذي اعتبره «وسام المحبة والاخوة والسلام والتقارب الاسلامي ـ المسيحي الذي نحن بأمس الحاجة اليها، خصوصا هذه الايام التي تشهد بلادنا فيها تغيرات اساسية في شتى النواحي السياسية والاجتماعية، مضيفا «ما احوجنا للقاءات والحوارات لكي نكرس من خلالها ما انزله الله في الاديان السماوية من محبة وسلام بين الشعوب، ولننبذ بكل ما اوتينا من علم وثقافة لغة الطائفية التي هي محرقة الانسانية، ونتطلع الى لغة الحوار على المستوى الشعبي، والا يقتصر الحوار على المسؤولين السياسيين والرؤساء»، مشددا على وجوب دعم الحوارات بلقاءات مستمرة على جميع الاصعدة الاجتماعية والدينية، لنؤسس لشعوبنا ومجتمعاتنا حضارات متفتحة خالية من التعصبات والعصبيات الطائفية».
ووجه حوحو رسالة قال فيها: «الى كل من عرفني من خلال مسيرتي في هذه الحياة، مدوا ايديكم الى بعضكم بعضا طائفيا ومذهبيا وسياسيا، واعترفوا بوجود مكملين الواحد للاخر لبناء الشعوب والاوطان والامم.. فهذه هي رسالة الاديان، رسالة المحبة والسلام».
ووجه حوحو شكره وامتنانه الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد والشعب الكويتي الشقيق، لكل ما قدموه للبنان وشعبه والجالية المقيمة في الكويت من دعم ومساعدات»، قائلا: «اود ان اعترف امام الله وامامكم بأنني تعلمت من هذا البلد الكريم وحكامه وشعبه خلال ستة وثلاثين عاما معنى عمل الخير والوسطية في التعامل مع الانسانية».