Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بيوم الغضب العالمي لنصرة الشعب السوري
العتيبي: الجامعة العربية ساوت بين الضحية والجلاد
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء








الطبطبائي: 10 فبراير ستكون جمعة عالمية لدخول الشام
الدقباسي: ما يحدث في سورية يفوق ما حدث في كوسوفوأسامة دياب
أكد عضو الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري ونائب رئيس اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري ضيف الله نهار العتيبي أن دماء السوريين أمانة في عنق الجامعة العربية، موضحا أن الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري تدين طريقة تعامل الجامعة العربية مع الثورة السورية وتقاعسها عن اتخاذ قرار يحمي الثوار من «بطش النظام»، لافتا إلى أن مهادنة الجامعة العربية للنظام تجعلها شريكة في الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها أثناء الاحتفال بيوم الغضب العالمي لنصرة الشعب السوري والذي نظمته الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري بالتعاون مع جمعية الإصلاح الاجتماعي وبالتزامن مع 35 مدينة عالمية واقيم مساء اول من امس في مقر جمعية الاصلاح بالروضة بحضور حشد كبير من أبناء الجالية السورية وعدد من الناشطين والمهتمين بالشأن العام.
وأضاف العتيبي أن التصريحات الأخيرة للجامعة العربية ـ والتي وصفها بالمستفزة ـ قتلت في نفوس السوريين إمكانية حل القضية عربيا لأنها ساوت بين الضحية والجلاد حينما طالبت جميع الأطراف السورية بوقف العنف، مشددا على أن الرابطة تنظر بعين الشك والقلق إلى هذه التصريحات وتحمل الجامعة العربية المسؤولية عنها لأنها تأخذ البلاد لمصير مجهول ودفع الثورة السلمية للتسلح.
وطالب الجامعة العربية بالقيام بدورها الأخلاقي، التاريخي والإنساني أو الإعلان عن فشل مهمتها ورفع الملف برمته لمجلس الأمن ليقوم بحماية المدنيين ومحاسبة النظام على جميع جرائمه.
أنظمة مجرمة
من جهته، تعجب الداعية الإسلامي د.محمد العوضي من «غباء النظام السوري وتلفيقه المكشوف للعمليات التفجيرية في سورية»، واصفا تعامل الإعلام السوري الرسمي مع القضية بالمخجل، موضحا أن العالم العربي ذاق جرائم البعث الذي غرس الخوف في النفوس بدول بوليسية وأنظمة مجرمة، لافتا لتغير الأوضاع بشكل مرعب للظالمين، وإلى أنه إذا كان العالم انتفض من أجل تماثيل بوذا في باميان في أفغانستان، فكيف لا ننتفض لإخواننا في سورية؟ مشددا على أننا يجب أن نكون على يقين بأن النظام العالمي قذر وتحكم أجندته المصالح لا المبادئ.
وبين د.العوضي أن الثورة كانت خيار الأحرار، مشيرا لعدد من الآثار الإيجابية للثورة السورية منها تعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز الفرقة التي زرعها النظام مما انعكس إيجابا على تلاحم الشعب السوري في الداخل والخارج، دعم التكافل الاجتماعي في المجتمع، التحول من اللجوء للناس للجوء لرب الناس، فضلا عن إظهارها لدور المعارضة وفضحها للمستفيدين من النظام.
دماء الشعب السوري
بدوره، أكد رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي أن ما يحدث في سورية فاق ما حدث في كوسوفو، موضحا أن نصرة الشعب السوري واجب على كل مسلم، لافتا إلى أن ما يحدث في سورية هو تحد حقيقي لكل مؤسسات الأمن والسلم وحقوق الإنسان في العالم، داعيا المؤسسات الدولية والأممية لحماية الشعب السوري.
ووجه الدقباسي عددا من الرسائل السريعة أولاها للجامعة العربية قائلا «ألا تكفي 9 أشهر من القتل والدماء وهتك الأعراض لاتخاذ القرار بدلا من سياسة المهل الضائعة التي لن تجدي نفعا؟! يجب عليكم اتخاذ قرار حظر الطيران وحظر التعامل مع النظام السوري»، موضحا أن الجامعة العربية لم تأخذ بتوصيات البرلمان العربي وها نحن ندفع الثمن من دماء الشعب السوري، لافتا إلى أن التحرك العالمي لحماية الشعب السوري ومحاكمة قتلته اصبح ضرورة ملحة، مشيرا إلى أن من قتل حمزة الخطيب قتل أولادنا جميعا ومن تعدى على شقيقاتنا السوريات تعدى على أعراضنا جميعا.
وللمعارضة السورية، قال الدقباسي: أنتم تكملون الصورة لكن اصحابها الحقيقيين هم الثوار في الميادين، داعيا المعارضة لتجاوز خلافاتهم وتغليب مصلحة سورية على كل غاية، مشددا على أن تشتت المعارضة كانت سببا في استمرار النظام السوري في القتل. وفي رسالته الأخيرة للشعب السوري قال « إلىسورية ولكل السوريين، احذروا لعبة الطوائف والفتنة التي تدفعكم لحرب أهلية. النصر سيكون حليفكم كما انتصر الثوار في تونس ومصر وليبيا».
واختتم الدقباسي كلامه قائلا أن الحرية والعدالة حق أصيل للشعوب وليست هبة أو منحة، متعهدا بأن يظل مدافعا عن الحرية والكرامة العربية.
ضمير الكويت الحر
وفي اتصال هاتفي من سورية، اكد أمين سر المجلس العسكري في الجيش السوري الحر النقيب عمار الواوي أن ضمير الكويت الحر يساند الشعب السوري، موجها التحية للشعب الكويتي حكومة وشعبا، لافتا إلى أن أفراد الجيش السوري الحر اقسموا على مساندة شعبهم بخيارين لا ثالث لهما فإما النصر أو الشهادة، مشيرا إلى أن الجيش الحر قد كسر شوكة جيش الأسد ووجه له ضربات موجعة في أكثر من موضع.
انتهى وقت الكلام
الى ذلك، أكد رئيس الرابطة الخليجية للتضامن مع الشعب السوري النائب السابق د.وليد الطبطبائي أن الثورة السورية هي ذروة سنام الربيع العربي الذي لن يكتمل إلا بنجاحها، مشيرا الى موقف الكويت الداعم لهذه الثورة منذ يومها الأول.
وأوضح د.الطبطبائي أن الجمعة 10 فبراير ستكون جمعة عالمية لدخول الشام تحت شعار «الشام يناديك»، موضحا أنه يتم الآن تجهيز عدد من القوافل التي تحمل المساعدات الإنسانية للشعب السوري لتصل للحدود السورية من مختلف الدول المتاخمة وهي الأردن ولبنان وتركيا.
وشدد على أنه «انتهى وقت الكلام وحان وقت العمل»، مبينا أن قوافل الكرامة ستنطلق من الكويت هذا الأسبوع، داعيا الحكومات الخليجية إلى التعاون والسماح بتحريك هذه القوافل من الآن، معربا عن أمله في ان يحمل يوم 10 فبراير النصر للشعب السوري ونهاية النظام.
وأضاف د.الطبطبائي ان الإشكالية التي تواجه هذه القوافل ان النظام السوري لا يسمح بدخول أي مساعدات عبر الحدود، مشيرا إلى أنه سيتواجد مع ناشطين عرب وخليجيين على الحدود وقد يكون هناك اعتصام مفتوح لحين سقوط النظام.