نظم فرع العلاقات العامة والتوعية في مديرية التوجيه المعنوي بالحرس الوطني محاضرة دينية لمنتسبي دورة التفتيش الوقائي والتخلص من المتفجرات في قيادة الشؤون العسكرية تحت عنوان «أحكام فقهية» تناولت بعض المسائل الشرعية المتعلقة بعبادات الوضوء والصلاة والصيام وغيرها. وشدد المحاضر الرقيب أول طلال جزاع على اهمية تنمية المعدل الإيماني لدى المسلم حتى يحيا في ظل السعادة الربانية، محذرا من الانغماس في المعاصي والشهوات التي تصيب الإنسان بالهم والكدر وتعرضه لشتى الأمراض النفسية. وبين انه اذا كان المسلمون كافة مطالبين بأداء العبادات فإن رجال الحرس الوطني وغيرهم من الجنود الذين يذودون عن حمى الوطن ينبغي ان يولوا عناية كبرى لأمورهم الدينية لأنهم بمنزلة حماة الإسلام والوطن، يجب ان يعيشوا في كنف الرعاية الإلهية عبر التقرب الى الله سبحانه بالعبادات وفعل الخيرات وترك المنكرات. وفي فضل الوضوء والصلاة استشهد المحاضر بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم لو كان باب أحدكم على نهر جار يغتسل منه خمس مرات، أيبقى من درنه شيء؟»، مبينا ان الطهور شطر الإيمان، والصلاة أهم فرائض الإسلام بعد الشهادتين، لذلك شرع لها الله التطهر من الحدث والتنظيف من الدرن، والمسلم يتوضأ في يومه عدة مرات، ويغتسل في كثير من المناسبات الدينية، والوضوء على الوضوء نور على نور. وعن فضل الصلاة وأهميتها في الإسلام ذكر المحاضر جزاع حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: «أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله». كما استشهد بحديث آخر: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط».