Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية أقاماها في الجهراء
الدقباسي والمويزري: اخترن الأصلح لتحقيق مصالح المرأة
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء



عملنا في المجلس خلال السنوات الماضية لصالح المرأة ومعالجة قضاياها خصوصا المطلقة والمتزوجة بغير كويتي وحسن الاختيار يساعدنا على تحقيق مصالح المرأةاكد المرشحان عن الدائرة الرابعة النائبان السابقان شعيب المويزري وعلي الدقباسي دعمهما الكامل لقضايا المرأة الكويتية وأشارا في ندوتهما النسائية «اخت الرجال» بالجهراء الى ما قدماه في المجلس السابق من اقتراحات بشان حقوق المرأة فضلا عن تأييدهما لكافة القوانين التي ناقشها المجلس لاقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والاسكانية للمرأة مطالبا نساء الدائرة الرابعة بالخروج بكثافة يوم 2 فبراير واختيار المرشحين الشرفاء المؤمنين بحق النساء في العيش بكرامة.
وقال المرشح والنائب السابق شعيب المويزري: ان اول الحقوق الواجب الحرص عليها حق المرأة في الوصول الى حقها بدون واسطة لافتا الى ان الرجل يعاني من الوصول الى حقه ايضا لكنه يستطيع الحصول على الواسطة او التحرك لدى المسؤولين لكن المرأة لا تستطيع الوصول للمسؤول لاعتبارات اجتماعية، ومن المفترض ان يكون في الدوائر الحكومية ومجلس الامة ومكاتب الاعضاء لجان لتلقي طلبات النساء وتسهيل امور المرأة.
وتابع: الآن المرأة تعاني بسبب الروتين والعادات والتقاليد وصعوبة وصولها لمسؤول لذا فان هم النساء هو همنا جميعا ومن واجبنا ان نخدمهن كاخوات وبنات لنا لكن في ظل الحكومة السابقة كانت الحقوق ضائعة بصورة كبيرة بسبب التسلط والفساد الحكومي.
واضاف: ان دوركن في المجتمع مهم ومشاركتكن واضحة وفعالة لكن تم اختذالها فلم نر وكيلات للوزارة ولم نر في كل حكومة الا وزيرة واحدة رغم ان المرأة تحقق احيانا الكثير من الانجازات اكثر من الرجل.
وقال للاسف فان لجنة المرأة البرلمانية رفضت مقترحاتي التي تقدمت بها للتخفيف من معاناة المرأة الكويتية مثل منح المرأة الموظفة التي توفي عائلها اجازة بمرتب كامل لتتفرغ لتربية الاولاد، وللاسف فإنه كلما تقدمنا باقتراح لاقرار حق من حقوق المرأة يكون الرافض الاول هي لجنة المرأة البرلمانية.
وأكد أنه بدل الجهد في قضايا المرأة فقد طالبت بان يخصص اطباء وممرضات للمرأة في المستشفيات والمستوصفات مراعاة للشريعة الاسلامية واقترحت تعيين المرأة في المناطق القريبة من سكنها وتقدمت باقتراح إعطاء مرتب 500 دينار للمرأة المتوفى عنها زوجها حتى بلوغ ابنها 18 سنة، وعن قضايا المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي، قال المويزري: انني صوت بالموافقة على التعديلات القانونية الخاصة باقرار حقوق هذه الشريحة من الكويتيات خاصة منح الاقامة الدائمة لابناء الكويتية المتزوجة من غير كويتي وكذلك منحها الحقوق الاسكانية.
من جانبه قال مرشح الرابعة النائب السابق علي الدقباسي: ان المرأة عنصر سهل فقد اخطأ، فالمرأة ليست عنصرا سهلا كما يود أن يوضح البعض واضاف: انني اجتهدت كنائب في القضايا الانسانية للمعاقين وقضايا البيئة والمرأة والطفل وغيرها من القضايا المهمة.
واضاف الدقباسي: اننا عملنا في مجلس الامة بالسنوات الماضية لصالح المرأة وبمعالجة قضايا المطلقات والمتزوجات بغير الكويتي وتابع الدقباسي: ان وجود المشاركة الكثيفة من قبل السيدات في الانتخابات وحسن اختيار من يمثلهن يساعدنا على تحقيق مصالح المرأة.
وخاطب الدقباسي الحاضرات قائلا: اليوم الكويت تنادي وهي بحاجة لكن ولاصواتكن ويجب ألا يعتقد البعض بأن دوره بسيط فصندوق الاقتراع لا يفرق بين أحد، ولا يفرق بين رجل وامرأة، فقبل المطالبة بالحقوق عليكن المشاركة في التصويت بكثافة من موظفات ومتقاعدات وطالبات فقلن لبقية النساء اللاتي يعملن معكن او تعرفونهن عليكن الحضور والتصويت يوم 2 فبراير فصوتكن اصبح مؤثرا والاحصائيات تشير الى ان اصوات النساء تشكل نحو 60% من اصوات الناخبين فلا تفرطن في هذا الحق للمشاركة في صناعة مستقبل البلد فالكويت تمر اليوم بظروف سياسية غير عادية وصعبة.
وقال ما حدث في ساحة الارادة عندما خرج ما يقارب 100 الف كويتي وصنعوا التغيير بصورة حضارية فلم يكونوا مخربين كما تصفهم قنوات الفتنة والاعلام الفاسد بل هؤلاء يريدون كويت جديدة كويت العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وهؤلاء ارادوا ان الطالبات يجدن بعد تخرجهن سكنا ووظيفة ويريدون للموظفات والمتقاعدات ظروفا احسن بعد التقاعد ويريدون تحسين ظروف الكويتيات المطلقات والارامل والمتزوجات من غير كويتي.
وتابع: ان كل المرشحين يركزون في حملاتهم الانتخابية والندوات على النساء فكل واحد يريد مصلحته، أليس النساء لهن مصلحة أليس لهن اهداف فالكويت ومستقبلها بأيديكن ومستقبل اولادكم بأيديكن، لذا عليكن ان تذهبوا بكثافة من اجل التصويت للكويت ليكون لدينا فرصة اكبر لحل مشاكلكن ولصناعة مستقبل افضل.
واشار الى انه كانت هناك العديد من القوانين الخاصة بحقوق المرأة تعطلت بسبب ان هناك نوابا يعارضون تلك الحقوق وبعض النواب الآخرين لم يحضروا الجلسات وللأسف هؤلاء صوتت لهم النساء، وهذا النائب الذي صوتت له النساء ولم يحضر الجلسات عطل مصلحتكن ومصلحة الكويت وعطل قوانين اجازة الامومة والوضع وعطل التقاعد المبكر لتتفرغ المرأة لاسرتها وتربية اولادها والحفاظ على الاستقرار الاسري.
وتابع الدقباسي: ان تغيير هذه الاوضاع وحل مشاكل النساء يكون بمشاركتكن الفاعلة والخروج الى صناديق الاقتراع ومنح اصواتكن للمرشحين القادرين على تبني قضايا المرأة وايصال صوتها لصانع القرار فلا يعقل منح اصوات النساء لنواب قبيضة او لا يحضرون الجلسات بل ورفضوا التوقيع على طلب عقد دور الانعقاد الطارئ الذي طالبنا به لحل مشاكل القبول بالجامعة ولم تنعقد الجلسة الطارئة فهل يعقل ان طالبة حاصلة على 80% ولا تجد مكانا لها بالجامعة وطالبة اخرى تفوقت ولا تجد لها مكانا في كلية الطب.
واضاف: لهذا يجب على المرأة ان تعلم ان صوتها هو الذي ينجح وهو الذي يسقط المرشحين وهو الذي يأتي بنائب يحضر الجلسات ويصوت لصالح قضايا المرأة وقضايا الشعب الكويتي او يأتي بنائب لا يحضر الجلسات ويعطل اصدر قوانين حقوق المرأة فالخيار لكن يا بنات الكويت.
واشار الدقباسي الى الجهود التي بذلها نواب المعارضة والعمل الشعبي في المجلس السابق لاستعجال اقرار قانوني كادر المعلمين ومكافأة الطلبة واشار الى نواب لا يحضرون الجلسات عرقلوا اقرارهما اكثر من مرة وهؤلاء النواب الذين لا يحضرون الجلسات ويعرقلون القوانين جاءوا بأصوات النساء، لذلك على المرأة ان كانت تريد حل مشاكلها ومشاكل المطلقات والارامل والمتزوجات من غير كويتيين وحق النساء في زيادة مدة اجازة الامومة والوضع فعلى المرأة ان تخرج وتصوت وتمنح صوتها لمن يحضر الجلسات ويؤمن بحق المرأة في ان تعيش بكرامة.
وقال الدقباسي: اليوم البلد في مشاكل في التعليم والصحة وفي الخدمات كلها وتلك المشاكل سببها ان الحكومة لم تعد تصغي الى مجلس الامة والمجلس هو ضمير الشعب الكويتي الذي انتخبه والحكومة لم تعر المجلس اي اهتمام ونحن لم نكن نعادي الحكومة بل اختلفنا معها لانها اهملت البلد واهملت المواطنين فنحن لا نرى من الحكومة الا ان توفر سكنا وتعليما ووظيفة لكل مواطن ومواطنة لكن للاسف الحكومة كانت لا تبحث الا عن مصالح وزرائها ومصالح رئيسها ومصالح المتنفذين وهناك نواب تضخمت حساباتهم وهم امام النيابة الآن، وهذا يؤكد مسؤولية النساء الكويتيات في حسن الاختيار هذه المرة حتى لا يصل الى المجلس نائب قبيض او منتفع او يتغيب عن الجلسات.
واختتم الدقباسي بقوله ان حضوركن بكثافة امام صناديق الاقتراع يوم 2 فبراير والتصويت لصالح المرشح صاحب السمعة النظيفة والذي دعم حقوقكن وحقوق كل الكويتيين سيجعل مستقبل الكويت افضل وسيؤدي الى حل المشاكل التي يعاني منها الجميع.