Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الثاني في الأندلس وسط حضور حاشد من ناخبي «الرابعة»
الخليفة لوزير الداخلية: أين وعودك بحل «البدون»؟ وماذا فعلت في «شراء الأصوات»؟
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء












المسلم: لا تنمية مع وجود نواب سرقوا الكويت وقسموا المجتمع وضربوا البدو بالحضر
دوخي الحصبان: «آل الصباح» هم حجر التوازن ومن دونهم سنكون لقمة سهلة للطامعين
عبدالله الأحمد: رسالتنا تطوير البلاد وتطهيرها من الفساد ومصير الكويت يحدده الناخبونسلطان العبدان
قال مرشح الدائرة الرابعة محمد الخليفة إن الكويت أمام مرحلة مفصلية في حماية الدستور والحفاظ على هذا البلد الذي كاد يختطف من قبل المفسدين والحكومة أرادت أن تعبث به، مبينا أنه صدر بعد كفاح سنوات من قبل أهل الكويت وتوج بعد الاستقلال في عهد «أبو الدستور» الذي أراد للكويت التقدم، ذلك الدستور الذي أعطى المواطن الكويتي حق المشاركة في الحكم والرقابة، وكثيرا من الأمور الأخرى المناطة بالحريات.
وقال الخليفة خلال افتتاح مقره الانتخابي الثاني في الأندلس إن كل حل غير دستوري هو انقلاب على الدستور وعلى نظام الحكم المشترك بين الأسرة والشعب، مؤكدا أن الأسرة لا نرضى بغيرها، خاصة أن هناك مشككين بوطنيتنا يروجون أن المعارضة تريد الانقلاب على الحكم، وهؤلاء محرضون يريدون الخراب للكويت.
وزاد: إن دستورنا هو سورنا، وهناك من أراد اختطاف المجلس السابق، وهـــناك من روج أن الحل غير الدستوري هــو الخلاص من المأزق وهم يعلمون أن هناك شرفاء في المجلس تحركوا مع الشعب الكويتي لإسقاط مجلس وحكومة الفساد بعد أن رأوا أن البلاد مختطفة ومن سيئ إلى أسوأ».
وأضاف أن المجلس كان متواطئا في حكومة الفساد التي شطبت الاستجوابات وأرادت أن تنقض على الدستور الذي هو مرجعنا، لكن صاحب السمو الأمير بحكمته المعهودة ترك الأمور بيد الشعب وبيد الأحرار، فاتخذ سموه قرار حل المجلس ليكون الخيار عند الأحرار لاختيار من يمثلهم خير تمثيل.
وقال الخليفة: إن وزير الداخلية شكل لجنة الشفافية التي أقرت بوجود شراء ذمم ولم نر تحركا من قبله، بل إنه خالف الدستور ولم يقم بمتابعة شراء الذمم وعليه تصحيح نهجه، وأن يثبت أنه رجل دولة ونريده ان يحمي القانون والدستور.
وسأل الخليفة وزير الداخلية: «أين أنت من ملف البدون ووعودك لحل المشكلة، محذرا إياه من التجنيس العشوائي والانتقائي، لأن الكويت وجنسيتها عزيزة، و«البدون» فيهم من قدموا أرواحهم من أجل الكويت، فأين أنت من حسم هذا الأمر؟
من جهته، قال مرشح الدائرة الثانية دوخي الحصبان «إنه لو لم يكن للخليفة مزايا لما كان له هذا الحضور، فقد قدم الخليفة أكبر عدد من الاقتراحات بقوانين التي تقضي حاجات الناس وهو من الرجال المؤتمنين واتبع الحق واتقى الله وأخلص في دوره الوطني».
وأكد الحصبان أن «وطنيتنا وإخلاصنا للكويت عبر نسيجنا الوطني أهم ما يميزنا عن باقي الشعوب التي أخرجت ربيعا عربيا، وبالنسبة لربيعنا فلا نطالب بغير حكم الصباح، فهم حجر التوازن، وبغيرهم سنكون لقمة سهلة للطامعين، فربيعنا منذ القدم».
وقال إن يوم 2/2 هو الفيصل وإياكم ونواب ومرشحي «الحصالات».
ودعا المواطن الى اختيار الأجدر والأصلح من أجل الكويت ومن أجل التنمية «فأنتم الأمناء والخيار بيدكم وأنتم من بيده صنع مجلس جديد».
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثانية عبدالله الأحمد ان «مواقف الخليفة مشرفة تجعلنا مجبرين على حضور ندواته ومشاركته في الحراك الشعبي ومحاربة الفساد، والدعوة لمجلس أمين مؤتمن غير خانع ومناهض للفساد».
وقال: إن صاحب السمو الأمير أقدم على حل المجلس بسبب مناشدات الشارع الكويتي لحل ذلك البرلمان في ساحة الارادة حاملين هم وطن ومستقبل بلد وبحكمته وحنكته أنهى ذلك المجلس الذي استباح المال العام ونشر الفساد بتواطؤ من قبل حكومات ناصر المحمد».
وتابع الأحمد: ان النواب المرشحين يستقبلون ويتشرفون بالشباب الذي حرك المياه الراكدة وناهض الفساد، بل رفض بيع الكويت من قبل الزمرة الفاسدة، فنحن أصحاب الرسالة الرامية لتطوير البلاد وهذا متوقف بحسن الاختيار، لأن مصير الكويت أنتم من يحدده، وقد استطعتم أن تحققوا النتائج في رفض حكومات ناصر المحمد والمجلس الذي كان من أسوأ المجالس.
الى ذلك، قال مرشح الدائرة الثالثة د.فيصل المسلم: «ان للوطن سورا وحماة للدستور، ويجب أن نكون على قدر المسؤولية أيا كان موقعنا» وأكد «ان القدر ينقص متى ما خان الأمانة» وخاطب المواطنين قائلا «اليوم أنتم سلطة كبرى لخلق مجلس جديد في أيام هي من أعظم الأيام في تاريخ الكويت».
وخاطب المواطن ان «اختر القوي الأمين العليم الحفيظ لتحفظ بذلك بلدك لا من أجل مصلحة بلدك، بل لأنك تتطلع الى من يحب الكويت، إذ يجب أن تفكر مليا في أن الاختيار هو لأجلك أنت وليس قائما على قربى أو عائلة أو فئة أو قبيلة، بل للكويت أجمع، لأن من تختاره هو شريك في التنمية، لا شريك في الفساد، ويحاسب ويدافع عن قيم وأخلاقيات وطرد المفسدين ومن خان الأمانة وسراق الكويت وبائعي الذمم ومشتري ضمائر الأحرار».
وقال المسلم: يقولون أين التنمية؟ والاجابة هي كيف تكون هناك تنمية مع وجود نواب سرقوا الكويت وسرقوا حتى الرمال وتراب الكويت، وزاد فسادهم بأنهم يحومون حول نساء الكويت الاحرار لشراء ذممهن وقدرنا وواقعنا أننا بلد صغير وغني لا يحقق التنمية، وهم يريدون الفساد وقسموا المجتمع وضربوا البدو والحضر ليفرقوا أهل الكويت».
وتابع: «اياكم يا أهلي أن توصلوا الجبناء الذين يشترون الاصوات بالمستشفيات والبقالات والجمعيات فهذا فعل الجبناء».