Note: English translation is not 100% accurate
تونس: تسليم «بن علي» لن يكون عقبة أمام تعزيز العلاقات مع السعودية
26 يناير 2012
المصدر : الرياض ـ أ.ش.أ

أكد وزير خارجية تونس رفيق عبدالسلام حرص بلاده على توطيد العلاقات مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في إطار استراتيجية تعزيز وتطوير التقارب العربي.
ووصف عبدالسلام ـ في تصريحات لجريدة «اليوم» السعودية ـ الدعوة إلى تسليم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي بأنها «مطلب مشروع»، مشيرا إلى أنها لن تكون عقبة في طريق توطيد العلاقات بين تونس والسعودية.
وكشف عن أن محمد الجبالي أمين عام حزب النهضة الإسلامي المكلف بتشكيل الحكومة التونسية الجديدة سيقوم بزيارة للسعودية قريبا.
وقال عبدالسلام «إن الربيع العربي قد تأخر قرابة ثلاثة عقود، حيث كان من المفترض أن تقوم هذه الثورات منذ الثمانينيات من القرن الماضي، لأن العالم العربي لم يكن بأحسن حال مما كان الوضع عليه في الاتحاد السوفييتي».
وأضاف أن الشعوب تجاوزت مرحلة صمت القبور وقهر البوليس، مشيرا إلى أن صعود التيار الإسلامي يجب الا يشكل هاجسا لأحد لأنهم ليسوا كائنات ميتافيزيقية، وليسوا من شعوب أو دول أخرى، ولكنهم من قلب الشعوب العربية التي قامت بالثورات، واصفا الديموقراطية بأنها «دواء الاعتلال والبعد عن التشدد والتطرف».
وفي شأن تونسي آخر، قامت قوات الامن التونسية امس الأول بإخلاء مجموعة من الطلبة السلفيين كانوا يعتصمون لفرض ارتداء طالبات النقاب في احدى الكليات اثناء الامتحان، بحسب ما افاد عميد كلية الاداب بمنوبة غرب العاصمة وكالة فرانس برس.
وقال عميد الكلية حبيب الكزدغلي: بطلب مني تحول وكيل الجمهورية بعد ظهر امس الأول لمعاينة الوضع وتم اخراج المعتصمين من قبل الشرطة.
واضاف العميد ان المعتصمين وهم حوالي 15 طالبا (من نحو 13 الف طالب) عاودوا التجمع في مكاتب ادارية بالطابق الاول والطابق الارضي لإمضاء الليل هناك.
وجاء تدخل الامن متزامنا مع اليوم الاول للامتحانات نصف السنوية التي بدأت صباح امس الأول. وحاولت هذه المجموعة من الطلبة السلفيين كسر باب احدى قاعات قسم اللغة العربية وشتموا بعض المدرسين، بحسب شهود.
وقال عميد الكلية «لقد نجحنا بفضل حزم الاساتذة في رفع تحدي اجراء الامتحانات. تم اخلاء الكلية وعاد الهدوء، لكن المشكلة ستعاود الظهور اذا لم تتم ملاحقة هؤلاء المتظاهرين قضائيا».