Note: English translation is not 100% accurate
«توتال الفرنسية» تتوقف عن شراء النفط الإيراني وطهران تقلل من العقوبات وتبحث عن مستوردين جدد لنفطها
26 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن كريستوف دو مارجيري الرئيس التنفيذي لشركة توتال النفطية الفرنسية العملاقة أمس أن الشركة توقفت عن شراء النفط من إيران امتثالا للعقوبات الأوروبية على ايران.
وأضاف «توقفنا بالفعل» مضيفا أن الشركة كانت تشتري نحو 80 ألف برميل يوميا من النفط الايراني. وقال دو مارجيري إنه لايزال غير موافق على العقوبات مضيفا «أعتقد أن النفط سيذهب إلى مكان آخر.. ربما تمنح ايران خصما ليكون أسهل وأسرع لكن ما من شيء سيتغير». يأتي ذلك غداة قيام أوروبا بنشر أحدث سلسلة من عقوباتها على ايران. وقال الاتحاد الاوروبي في بيان صدر الليلة قبل الماضية ان «هذه العقوبات تأتي تنفيذا لقرارات الامم المتحدة ولكنها تشمل ايضا تدابير قوية مستقلة».
ومن بين قائمة العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الاوروبي على ايران منع تصدير واستيراد الاسلحة التي يمكن استخدامها في القمع الداخلي والسلع والتكنولوجيا ذات الصلة بتخصيب اليورانيوم او نظم الاسلحة النووية بما في ذلك المواد والمرافق النووية وبعض المواد الكيميائية والالكترونيات واجهزة الاستشعار والليزر والملاحة والكترونيات الطيران.
وتضمنت هذه الاجراءات ايضا حظر واردات النفط الخام والمنتجات النفطية من ايران والعقود التي وقعت قبل الـ 23 من يناير الجاري والتي يمكن ان تنفذ حتى الاول من يوليو المقبل ومنع واردات المنتجات البتروكيماوية من ايران ويمكن تنفيذ العقود التي وقعت قبل الـ 23 من يناير الجاري حتى الاول من مايو المقبل.
رغم ذلك أكد مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي ان حزمة العقوبات الجديدة على ايران والتي تشمل حظرا على قطاعيها النفطي والمصرفي ما هي الا للضغط على طهران بسبب برنامجها النووي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه للصحافيين في بروكسل الليلة الماضية «اذا كان الهدف من فرض العقوبات على ايران هو تغيير نظام الحكم لاتخذنا تدابير أخرى.. الهدف ليس تغيير النظام لكنه يتمثل في الضغط على ايران للعودة الى طاولة المفاوضات في الملف النووي».
في المقابل، قال ساسة إيرانيون انهم يتوقعون أن يتراجع الاتحاد الأوروبي عن الحظر المفروض على النفط الإيراني وكرروا تهديدهم بإغلاق مضيق هرمز الممر الملاحي الحيوي اذا نجح الغرب في منع طهران من تصدير النفط.
وبعد يوم واحد من فرض الاتحاد الأوروبي حظرا على النفط الإيراني بدت لهجة إيران متحدية وحتى متشككة مع اصرار طهران على انه مع مواجهة الاتحاد الأوروبي لأزمة اقتصادية فإنه يحتاج إلى النفط الإيراني اكثر من احتياج إيران إلى تجارته. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن وزير الاستخبارات حيدر مصلحي قوله «عقوبات الغرب غير الفعالة على الجمهورية الإسلامية ليست خطرا علينا. انها فرص وحققت بالفعل الكثير من المنافع للبلاد».
وقال مصلحي «الوضع الاقتصادي العالمي ليس في وضع يمكن خلاله تدمير دولة عن طريق فرض عقوبات».
من جانب آخر، قال متحدث باسم وزارة النفط إن إيران لديها الكثير من الوقت للاستعداد للعقوبات وستجد عملاء آخرين لشراء ما نسبته 18% من صادراتها التي تذهب حتى الآن إلى الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة. وقال علي رضا نكزاد رهبر «المرحلة الأولى (من العقوبات) حملة دعائية عندها فقط سوف تدخل مرحلة التنفيذ. لذا وضعوا فترة الاشهر الستة هذه لدراسة السوق». وتوقع الغاء الحظر قبل ان يدخل حيز التنفيذ تماما.