نيويورك ـ أ.ف.پ: أعلن ديبلوماسي كبير امس الأول ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح سيبقى في الولايات المتحدة لما بعد موعد الانتخابات اليمنية لاختيار خلف له في 21 فبراير المقبل.
وقد غادر صالح مسقط أمس الأول متوجها الى الولايات المتحدة لتلقي العلاج.
وقال هذا الديبلوماسي القريب من المفاوضات التي أدت الى رحيل الرئيس صالح، لوكالة فرانس برس ان «صالح سيبقى في الولايات المتحدة على الأقل حتى 21 فبراير» تاريخ اجراء الانتخابات الرئاسية اليمنية.
وأضاف الديبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن هويته «لن يدخل الى المستشفى بل سيستشير اخصائيين في نيويورك».
في هذا الوقت، حث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليمن على اجراء انتخابات موثوق بها وسلمية، لكنه قال انه «يشعر بقلق بالغ من الوضع الإنساني» في هذا البلد الشرق أوسطي.
وقال المجلس في بيان صدر أمس الأول انه «يرحب بالتقدم الذي أحرز في تنفيذ عملية الانتقال السياسي» في اليمن، ولكن مع تدهور الحالة الانسانية فإن المجلس أعرب عن «قلقه لتدهور الوضع الأمني والوجود المتزايد لتنظيم القاعدة».
من جهة أخرى، أفرجت السلطات اليمنية عن نبيل الذهب شقيق طارق الذهب زعيم جماعة «أنصار الشريعة» والذي كان محتجزا بالأمن السياسي بصنعاء وناصر الظفري من أبناء مديرية الطف بالبيضاء، ونصار مرفد من صنعاء، وقال مصدر أمني يمني انه سيتم الإفراج عن بقية المعتقلين الـ 12 خلال الأسبوع المقبل.
وغادرت جماعة «أنصار الشريعة» بقيادة طارق الذهب مدينة رداع اليمنية ليلة الثلاثاء الماضي بعد نجاح وساطة قبلية تشكلت من سبع مديريات، وتوصلت الى تشكيل لجنة لإدارة شؤون المدينة والإفراج عن 15 شخصا مقابل خروج المسلحين منها.