العربية.نت: اغتالت مجموعة مسلحة الثلاثاء الماضي الملا ناظم الجبوري القيادي في قوات الصحوات العراقية، وتحول الجبوري المنشق عن تنظيم القاعدة عبر حديثه الإعلامي المتكرر عن مخططات التنظيم وأهدافه إلى هدف تطارده القاعدة على مدى 4 سنوات مضت.
وأودت 4 رصاصات في الرأس بحياة الجبوري المنشق عن تنظيم القاعدة عام 2007 والقيادي في الصحوات وتم الاغتيال في تقاطع حي الجامعة غرب العاصمة بغداد حين كان الجبوري متوجها إلى بيت أحد أقربائه. ويقول الخبير في شؤون القاعدة ابراهيم الصميدعي «أعتقد أن الأقرب لتنفيذ عملية اغتيال الجبوري هو تنظيم القاعدة لأن التنظيم يعتبر المنشقين عنه الخطر الأكبر، وبالتالي هم الهدف الأول ضمن خارطة الاستهدافات للتنظيم». وأكدت قيادة عمليات بغداد أن العملية تمت عن طريق مجموعة إرهابية اغتالت الجبوري بأسلحة كاتمة ولاذت بالفرار بعد أن أوقفت سيارته على الطريق وأتمت العملية دون معرفة الجهة التي تقف وراءها.
ويأتي هذا بعد أيام قليلة من عودة الجبوري الى العراق الذي غادره قبل عامين ليقيم في العاصمة الأردنية عمان، عقب تلقيه تهديدات عدة من قبل تنظيم القاعدة وتعرضه لأربع محاولات اغتيال باءت جميعها بالفشل.
وذكرت مصادر من قضاء الضلوعية التابع لمحافظة صلاح الدين، حيث كان يعيش الجبوري، رفضت الكشف عن هويتها، أن الأخير كان ينوي العودة إلى عمان مساء الأربعاء من دون معرفة الأسباب.