Note: English translation is not 100% accurate
«إنتربرايز» حاملة أميركية تصل الخليج في مارس.. والأردن ترفض التهديدات الإيرانية لدول مجلس التعاون
مجلس الشورى الإيراني يعتزم منع تصدير النفط إلى أوروبا
27 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تحطم طائرة عسكرية إيرانية.. والسبب مجهول!
أعلنت القوات البحرية الأميركية أنها سترسل مجموعة حاملة طائرات مقاتلة أخرى بقيادة حاملة الطائرات الذرية «انتربرايز» الى الخليج العربي في شهر مارس المقبل.
وذكر راديو «سوا» الأميركي أمس، أن مجموعة حاملة الطائرات التي ترابط في قاعدة «نورفولك» بولاية فيرجينيا الأميركية تضم أيضا «طرادا حاملا للصواريخ» و«3 مدمرات حاملة صواريخ».
وكانت البحرية الأميركية قد أعلنت في وقت سابق أن حاملة الطائرات العملاقة «يو اس اس ابراهام لنكولن» دخلت الخليج العربي الأسبوع الماضي عبر مضيق هرمز يرافقها طراد حامل صواريخ ومدمرتان من البحرية الأميركية وسفينة من القوات البحرية البريطانية وأخرى من البحرية الفرنسية.
وترابط في الوقت نفسه في الشرق من مضيق هرمز، في شمال بحر العرب، مجموعة حاملة طائرات مقاتلة أميركية بقيادة حاملة الطائرات الذرية «كارل فينسون».
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة رفض بلاده تهديد اي من دول الخليج العربي من جهة ايران، او قيام ايران بإشعال فتيل أزمة في المنطقة، وتنفيذ تهديداتها المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز، والذي اعتبر انه قد يكون مصدرا لمزيد من التوتر بالمنطقة. وأوضح وزير الخارجية الأردني، خلال لقاء موسع في نقابة الصحافيين الأردنيين أمس الأول جملة من مواقف الأردن حيال عدد من الملفات الإقليمية، في مقدمتها الملف السوري وملف المفاوضات الاستكشافية بين الجانبين الفلسطيني ـ الإسرائيلي، التي تحتضنها العاصمة عمّان.
وفيما أعرب جودة عن أمله في عدم تأزم الأوضاع السياسية في المنطقة بين ايران والغرب، فقد أكد ان المملكة الأردنية تؤمن بأحقية البلدان بامتلاك الطاقة النووية، واستخدامها ضمن الأغراض السلمية، معتبرا ان ذلك هو لإيران أيضا.
أما على مستوى تهديدات ايران بإغلاق مضيق هرمز، قال الوزير الأردني: «نأمل ألا يحدث توتر، وهناك الكثير من المصالح التي ستتضرر، وأي تهديد لدول الخليج هو مرفوض أردنيا.. والأردن سيبقى داعما لدول الخليج».
في سياق آخر، من المقرر ان ينظر مجلس الشورى الايراني الاسبوع المقبل في مشروع قانون يمنع تصدير النفط الى أوروبا، وذلك ردا على الحظر الذي قررته دول الاتحاد الأوروبي الاثنين على النفط الايراني، بحسب عدد من النواب.
وصرح المتحدث باسم لجنة الطاقة التابعة لمجلس الشورى عماد حسيني لوسائل الإعلام امس بان «اللجنة تضع اللمسات الاخيرة على مشروع ينص على وقف تصدير النفط الى أوروبا». وأوضح ان المشروع سيعرض اعتبارا من الأحد على المجلس الذي سيقرر ما اذا كان سيدرجه على جدول أعماله وموعد ذلك.
وتابع المتحدث «في حال تبني المشروع فان الحكومة ستصبح مرغمة على وقف بيع النفط الى أوروبا قبل ان تطبق هذه الأخيرة عقوباتها». وكانت دول الاتحاد الأوروبي اتفقت الاثنين على فرض حظر تدريجي لا سابق له على النفط الايراني ومعاقبة مصرفها المركزي لوقف تمويل برنامج طهران النووي المثير للجدل.
وصرح نائب آخر، يدعى حسن غفورفرد على الموقع الالكتروني لمجلس الشورى ان «مشروع القانون يهدف الى ارغام الحكومة على وقف بيع النفط الى أوروبا قبل بدء تنفيذ حظر الاتحاد الأوروبي».
وألغى الحظر الأوروبي العمل على الفور بالعقود النفطية الجديدة مع ايران، الا ان الدول الأكثر اعتمادا على النفط لديها مهلة حتى الأول من يوليو لإلغاء عقودها الحالية والعثور على مزودين جدد بالنفط.
وتبيع ايران قرابة 20% من نفطها الى دول الاتحاد الأوروبي خصوصا ايطاليا واسبانيا واليونان.
ونقلت وسائل الإعلام عن نائب آخر، من لجنة الطاقة يدعى ناصر سوداني انه في حال تبني مشروع القانون فان «الدول التي استهدفت النفط الإيراني لن تحصل على قطرة واحدة منه».
وأكد ان ذلك «سيؤدي الى ارتفاع الأسعار وسيضطر الأوروبيون الى شراء النفط بأسعار أعلى».
إلى ذلك، قالت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء ان طائرة عسكرية ايرانية تحطمت في الساعات الأولى من أمس قرب ساحل الخليج وأضافت انه لم يعرف سبب تحطمها بعد.
ونقلت الوكالة عن مسؤول محلي قوله «تحطمت طائرة «اف ـ 14» بعد ثلاث دقائق من اقلاعها في الساعة 4.30 صباحا قرب مدينة بوشهر».
واعتبرت السلطات الصينية امس ان العقوبات السياسية على ايران تعد غير بناءة وذلك بعد ثلاثة أيام من منح الاتحاد الأوروبي موافقته على فرض عقوبات اضافية على ايران تتعلق بعقود النفط وتعاملات البنك المركزي.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) عن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوله ان «فرض عقوبات جديدة على ايران لا يعد خطوة بناءة»، لافتا الى دعوة الصين المستمرة الى تسوية النزاعات الدولية عن طريق الحوار.
وأعرب عن أمل بلاده في اتخاذ الأطراف المعنية السبيل او النهج الرامي الى السلام والاستقرار في المنطقة.