Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية أقامها مساء أمس الأول
مسلم البراك لناخبات «الرابعة»: لا تصوتن لمن خان الأمانة وباع مستقبل أبنائكن
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الرابعة والنائب السابق في مجلس الأمة مسلم البراك انه يشعر بثقل الاحمال لشعوره بالمسؤولية وفي المقابل يشعر بالفرحة من ثقة الآخرين وخصوصا أبناء المنطقة الرابعة.
وأضاف خلال ندوته النسائية التي أقامها مساء أمس الأول انه منذ بداية دخوله المجلس وضع أمام ضرورة ان يكون نائبا يمثل مجلس الأمة بكل ما تشمله هذه الكلمة من معان ويفتش ويبحث عن مصلحة الشعب موضحا انه لن يقبل يوما أن يكون مستقبل الأجيال سلعة للمتاجرة مثل بعض الناس الذين شغلتهم أمور الدنيا.
وأضاف البراك «ان هذا قدرنا خاصة في هذه المرحلة الحساسة في تاريخ الكويت في هذه الانتخابات التي ترسم مستقبل الكويت على مدى عشرين عاما، يحاول البعض ممن هم أصحاب المصالح خداع المرأة من خلال صناديق الاقتراع مستغلين حاجات ظروف النساء واحتياج بعضهن للمال ونحن اليوم أمام حملة شرسة ومنظمة من أجل شراء أصوات النساء والآن أصحاب المصلحة لديهم ايضا كشوف بأسماء النساء اللاتي تحتاج للمساعدات المالية والاجتماعية ويعرضون علي كل امرأة (400 دينار) مقابل صوتها في الانتخابات».
وحمّل البراك النساء مسؤولية التصويت قائلا: «لا تصوتن لأحد ممن خان الأمانة ابتعدن عن هؤلاء لأن هذا مستقبل أبنائكن وأنتم وكلاؤهن في الاختيار».
ووجه البراك سؤاله للحاضرات قائلا: هل تقبلين يا أخت الرجال أن يوضع اسمك في كشوف القبيضة؟، وأجاب: «أعتقد أنكم لا تقبلن بذلك ودوركن كشف هؤلاء وفضحهم، وابتعدن عن كل قبيض وخائن وكل من باع واشترى مستقبلكن ومستقبل أجيالكن وعرفوهن أنكن بنات أحرار وشريفات كما عاهدناكن دائما».
وافتخر البراك بنساء الكويت املا في ان المستقبل سيكون أقوى ونحن شركاء في الحكم والمال العام ومن اختياركم الحر الشريف ولا اختيار لمن خان البلد والدستور وأتشرف بأن أكون مؤزما كما وصفوني لأنني لم أقبل أن أكون حرامي، وكلامي عن أي شخص مثبت بالأدلة والمستندات والنواب القبيضة هم من عطلوا التنمية في ظل حكومة فاسدة ورئيس وزراء سابق كان لاهيا بتحويل الأموال للخارج.
كما لفت البراك انتباه النساء الى أمرين غاية في الأهمية ان العمل السياسي الآن ملئ بشيء اسمه الخطيئة، وآخر اسمه العار وتلك السلبيات ستعود بعودة القبيضة إلى قاعة عبدالله السالم وإذا عادوا سينتقمون من الجميع ومن مستقبل الأجيال القادمة بالإضافة إلى أن عودة القبيضة تساعد حكومة الفساد على الاستمرار.
وطرح البراك سؤالا على الحاضرات قائلا: هل تقبل نساء الكويت أن تنتخب حرامي؟
وكشف البراك من خلال شاشات العرض عن الأموال الطائلة التي تم تحويلها للخارج، وعدد القبيضة الذين وصلوا الى (13 قبيضا) شارحا الطريقة الصحيحة لاستغلال هذه الأموال الضائعة إن وجدت وبإحصائية حسابية لعدد الأشخاص المستفيدة منها.
كما أردف البراك قائلا: الغريب أن هؤلاء القبيضة عادوا مرة أخرى والآن عرضوا أنفسهم على الشعب وانت أيتها المرأة إرادتكن حرة فلا تقبلن المساومة.
واعترض البراك على نائبات المجلس السابق قائلا: كنا ننتظر منهن المزيد من التكاتف مع الشعب ولكنهن اتفقن مع الحكومة علي إصدار قرارات وكيف يقرضن المرأة (45 ألفا والرجل 70 ألفا) العديد من الأسر اضطرت إلى الاقتراض من البنوك، والآن تواجهنا مشكلة غاية في الأهمية وهي الطلبة والطالبات المنتظرين في ديوان الخدمة والقطاع الخاص وليس لهم أي ضمانات وأي مسؤول بجرة قلم يتخلص منهم ويجدون أنفسهم في الشارع، وعلى جانب آخر الكويت بكل ثروتها وتعدادها القليل بها جامعة واحدة.
وتطرق البراك لنتائج الامتحانات التي تسببت في حزن الطلبة وذويهم والطلبة ليسوا فاشلين ووصلت نسبة الرسوب إلى 48% وإذا استمرت الخطط التي ترسم واستمر الوضع على ما هو عليه فسيحطم مستقبل الأبناء وآمال الامهات، وهناك دول تفكر في نجاح أبنائها ودول تفكر في رسوب أبنائها، ورسوب الطلبة في بلدنا متعمد لتخفيف الضغط على دخول الجامعة، واذا استمر الوضع هكذا فسنصل إلى مستقبل غير معلوم.
ووعد البراك الحضور بتواجده في الاعتصام بين الطلبة وذويهم مدافعا عن مستقبلهم، وفي النهاية أقسم البراك للحضور انه سيظل مدافعا عن الأمة والشعب لتحقيق المزيد من العزة والكرامة.