Note: English translation is not 100% accurate
علي الخلف السعيد: الوحدة الوطنية قضية أمن قومي وهي أساس الاستقرار الاجتماعي
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء

اسامة دياب
أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الـ3 علي عبدالله الخلف السعيد أن كثرة الحديث عن الوحدة الوطنية مؤشر على وجود خلل في مقوماتها لأنها أساس الاستقرار الاجتماعي ومنصة الانطلاق لآفاق التنمية واستشراف المستقبل، موضحا أن الوحدة الوطنية اصطلاحا تعني تحقيق التفاعل والتلاحم والتعاضد بين جميع أفراد الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم الأيديولوجية أو الثقافية أو الدينية أو المذهبية أو الاثنية أو اللغوية أو الإقليمية أو الطبقية أو العشائرية، مشددا على أن صيانة الوحدة الوطنية وتعزيز مفاهيمها عن طريق نبذ ومحاربة العنصرية والطائفية والفئوية هي قضية أمن قومي يجب أن تكون على رأس أولويات أي حكومة، لافتا إلى أن تعزيز الوحدة الوطنية لن يتأتى إلا من خلال برامج عملية تدعم تلاحم النسيج الاجتماعي وتساهم في القضاء على الفرقة والتطرف والطائفية والفئوية، داعيا المجلس القادم لإصدار قانون دعم الوحدة الوطنية يكون بمثابة ردع لكل من تسول له نفسه العبث بنسيج هذا البلد ولتعود الكويت كما كانت مثالا يحتذى به في التلاحم والترابط وتحقيقا للمفهوم العالمي الشامل. واشار الخلف إلى عدد من الأهداف التي يحققها المفهوم العام للوحدة الوطنية وأهمها احترام وحدة البلاد وثقافتها الوطنية، الحرية والعدالة والمساواة لجميع فئات الشعب أمام القانون وخلق حالة من التفاعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الشعب والنظام السياسي بما يحقق الرفاهية الاقتصادية للفرد والمجتمع، داعيا مختلف القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني للتكاتف بعمل مشترك لدعم الوحدة الوطنية وتعزيز مفاهيمها كمسؤولية مجتمعية تقع على عاتق الجميع من أجل حاضر مشرق ومستقبل يبعث على التفاؤل. ولفت الخلف لأهمية دور وزارتي التربية والإعلام ومختلف وسائل الإعلام المرئية، المسموعة والمقروءة في دعم الوحدة الوطنية وتأصيل مفاهيمها في أذهان الأجيال القادمة، مشددا على ضرورة أن تكون لمناهجنا الدراسية دور في رأب الصدع وتعزيز اللحمة الوطنية بين أفراد المجتمع، داعيا وسائل الإعلام لنبذ كل ما يعكر صفو الأمن والسلام الاجتماعي والنظر بعين الاعتبار لمصلحة الوطن.