Note: English translation is not 100% accurate
أقام ندوته الانتخابية الأولى في مقر المرشح وليد القبندي
الحفيتي: بعض النواب «بغيناهم طرب صاروا نشب» والمجلس المقبل لن يتجاوز عمره ستة أشهر
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء


عبدالله العنزي
قال مرشح الدائرة الاولى محمد الحفيتي: بعض نواب مجلس الأمة «بغيناهم طرب وصاروا نشب»، أصبح عملهم الصراخ والتهديد باستجواب رئيس مجلس الوزراء، ورفض الوزراء من أبناء الأسرة الحاكمة.
وأضاف الحفيتي خلال ندوته الانتخابية الاولى والتي استضافها مرشح الدائرة الاولى وليد القبندي نظرا لعدم وجود مقر للحفيتي، «النواب السابقون بعد أن ذهبوا الى ساحة (الكرادة) وليس الإرادة وطالبوا بحل مجلس الأمة ومجلس الوزراء، وهم الآن «كشحاذين» ويتنقلون من ديوانية الى أخرى بحثا عن الاصوات، مشيرا الى أنهم مازالوا بنفس أسلوب حديثهم السيئ، والدليل قولهم إن من يناصر رئيس مجلس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد قبيض ومعطينه 20 دينارا، وأنا أقول الشعب الكويتي راح يرد عليكم يوم الانتخابات.
واستطرد الحفيتي عندما تم شطب 14 مرشحا، وأنا كنت واحدا منهم لم يحدث شيء على الاطلاق، سوى أننا سلكنا الطرق القانونية في استعادة حقنا، في حين انه عندما تم شطب أحد فريق المؤزمين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، ووصل الامر الى الضغط على القضاء، ونحن الآن ليس لنا سوى القضاء المحصن من التدخلات السياسية وأخاف نصبح بعده (تيش بريش).
وواصل الحفيتي هجومه على أعضاء مجلس الأمة السابقين أو المرشحين الحاليين بالقول إن كل الاعضاء الخمسين في المجلس المقبل أو المجالس السابقة أيضا لهم مصالحهم الخاصة، سواء كانوا قبيضة أموال أو قسائم صناعية أو مناقصات، وجميعهم يأخذ من الحكومة مصلحته ومن ثم يحاربها، وفي أوقات التصويت على القوانين المالية تجدهم يجلسون في الاستراحة أو يدخنون السجائر منتظرين من يأتي ليدفع لهم (بقشيش) نظير تصويتهم هنا أو هناك.
وتساءل الحفيتي: كيف تكون مقرات المرشحين الحاليين على مستوى 5 نجوم وبها كل هذا البذخ المالي الكبير ومن ثم نرجو منهم الاصلاح والتنمية؟ مشيرا الى أنهم سيعملون على تعويض خسائرهم المالية في الانتخابات ومن ثم سيفكرون في الوطن أو المواطنين، والكويت الدولة الوحيدة بالعالم التي يقيم بها المرشحون ندواتهم الانتخابية في الفنادق.
وبين الحفيتي أن الأعضاء يمثلون علينا ولا يمثلوننا وهم مقبلون على التأزيم، وأنا أعلنها لكم أن المجلس المقبل لن يزيد عمره على 6 أشهر، وهم يسعون الآن لتعديل المادة الثانية من الدستور من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية.
وحمل الحفيتي المؤزمين أيضا مسؤولية الإضرابات التي يقوم بها موظفو الدولة، فالمؤزمون هم من يحركهم نحو الإضراب، بدليل اقتحامهم لمكاتب إدارة المطافئ، وأنا هنا أعتب على رجال الاطفاء الذين لم يفتحوا خراطيم المياه عليهم عند اقتحامهم للإدارة، متسائلا أيضا عن مصدر الأموال التي تصرف على اعتصاماتهم بساحة الإرادة من ماء وبيبسي وعصير وأكل وكراسي.
وقال الحفيتي: تنميتنا مثل (بيض الصعو) فالشوارع زحمة والتعليم والصحة لن تتعدل مهما حدث، فالنفط الآن بأسعار جيدة ويمكن استغلال المدخول المالي لسرعة إنجاز التنمية، أما إذا هبطت الأسعار أو نفد النفط، فأقسم بالله لن نجد من يدفع لنا رواتبنا. وتحدث الحفيتي عن مشاكل الشباب قائلا: أينما ذهبوا قيل لهم للعائلات، سواء على البحر أو المطاعم أو القهاوي أو الأماكن الترفيهية، ودائما لدينا نظرة سلبية ضدهم، ويجب أن تكون هناك برامج وخطط وأسلوب جيد لتطوير تفكير الشباب، مطالبا بإزالة جميع وكلاء الوزارات الذين مضى عليهم أكثر من 8 سنوات، فهم «معششين» منذ فترة طويلة وبعضهم أمضى أكثر من 30 سنة في منصبه، وهم وحدهم يتحملون مسؤولية الفساد والإهمال بالوزارات، وليس الوزير الذي يأتي لمدة سنة ويذهب، مطالبا أيضا أن يتم انتخاب عضو مجلس الأمة بدورتين انتخابيتين فقط، وأن يتم تقليص عدد سكرتاريتهم الى 5 بدلا من 15، فحتى سمو رئيس مجلس الوزراء ليس لديه 15 سكرتيرا.
وعن سبب إقامته ندوته في مقر المرشح القبندي، قال الحفيتي انه كان قد وضع خيمتين كمقر انتخابي له، وبعد إبلاغه بشطبه أزال الخيمتين، معربا عن شكره للقبندي على استضافته، وحول التحالف مع أي مرشح قال الحفيتي انه في هذا الوقت لا تستطيع توجيه ابنك أين يصوت فكيف لي أن أوجه الناس.