Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة ختامية أقامتها مساء أمس الأول في الصليبخات تحت عنوان «باقي أمل»
رشا الصايغ: المجلس والحكومة السابقان لم يتعاونا وعمل كل منهما لحسابه الخاص
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء



أكدت مرشحة الدائرة الثانية م. رشا الصايغ على أهمية تطبيق الدستور الذي لم يطبق في بلادنا، كما أكدت على أهمية حقوق المواطن الكويتي والوحدة الوطنية ضد الطائفية بعيدا عن التطرف القبلي أو العائلي أو الطائفي، وقالت: «يجب ان تجمعنا الكويت كمواطنين دون النظر الى الانتماء».
واشارت الصايغ خلال ندوتها الختامية التي اقامتها امس الاول في منطقة الصليبخات تحت عنوان «باقي أمل» الى حقوق المرأة التي اقرت في المجلس السابق منقوصة، موضحة ان المرأة في البرلمان السابق لم تشعر بمعاناة المرأة الكويتية لذلك اقر قانونها ناقصا، كما ان نشأة الطفل الكويتي باتت بعيدة عن الوحدة الوطنية وبات أطفالنا يتحدثون عن الطائفية والقبلية. واضافت الصايغ «ان مدينة الكويت لا تبتعد كثيرا عن منطقة الصليبخات ورغم ذلك نرى ان العاصمة نظيفة ومرتبة، بينما منطقة الصليبخات قاحلة ومنفية وتفتقر الى الخدمات الضرورية، وقالت يؤسفني الا يتحدث احد نواب المجلس السابق عن معاناة المنطقة واحتياجاتها ويؤلمني هذا الاهمال في منطقة الصليبخات والتي ان تم الاهتمام بها فسنجدها من افضل المناطق النموذجية، كما ان من يرشح نفسه من منطقة عبدالله السالم او الشويخ ولا يفكر في الصليبخات وهمومها ومشاكلها لا يستحق ان ننتخبه». وبينت ان جميع مرشحي المجلس يتحدثون عن اهالي الصليبخات والخدمات ولكن لا يفعلون شيئا ويبقى مجرد كلام، منوهة الى ان الدولة لا تطبق القانون وتجعل المواطن يحتاج دائما للنواب لانجاز معاملاتهم ولو اننا طبقنا القانون لما احتجنا الى واسطة النواب.
وتابعت الصايغ «ان من يستحق العلاج في الخارج وليس لديه واسطة لا يرسل للعلاج بينما هناك اخرون لا يحتاجون العلاج في الخارج ومع ذلك يتم ارسالهم بالواسطة وهو امر يؤلمني كثيرا». وحول قضية غير محددي الجنسية «البدون»، قالت الصايغ ان دفاعي عن البدون يأتي من منطلق انساني ومن مبادئ راسخة لحقوقهم حتى اصبحت قضيتهم تدار بالاشاعات في الكويت، حتى خرجت اشاعة تقول انني ادافع عن البدون لان زوجي من هذه الفئة، ومرة اخرى يقولون انني نزلت الانتخابات بدعم من احد الشيوخ.
وذكرت الصايغ ان «يوم 2 فبراير سيكون الحل بيد الناخبين لاختيار الافضل وتنفيذه تحت قبة عبدالله السالم، موضحة انها لن تدفع لاي ناخب لشراء صوته وهذا ليس من شيمها وتربيتها، وانها تريد ان تصل الى البرلمان بأصوات احرار الشعب وقالت انها تسمع عن شراء البعض اصوات الناخبين بمائة ومائتي دينار حتى يصلوا الى البرلمان على اكتاف الناخبين ليحصدوا المناقصات بالملايين ويصبحوا من القبيضة»، «متمنية ان يكون العرس الديموقراطي المقبل افضل لتعود الكويت كما كانت عروس الخليج وهذا الامر سيكون بأصواتكم واختياركم للمرشحين الاكفاء الذين سيرتقون بالكويت من جديد». وبينت «اننا نطبق القانون خارج الكويت في الدول التي نسافر اليها دون ان نطبقه في بلادنا، وفي الكويت يبحثون عن ارخص الاطباء والمعلمين ويوظفونهم لخدمة البلد براتب قليل دون النظر لخبراتهم او امكانياتهم حتى كثرت الاخطاء الطبية مع عدم تطبيق مبدأ الثواب والعقاب للاطباء واصبح لدينا كما هائلا من معاملات العلاج بالخارج.
وذكرت الصايغ ان «الكويت تسعى نحو انشاء محكمة للاسرة وهو امر قيد الدراسة، واصفة المجلس والحكومة السابقين بأنهما كانا طائفيين في طرحهما ولم نجد مبدأ التعاون بينهما وكل منهما في واد ويعمل لحسبته الخاصة او التيار الذي يتبعه».