Note: English translation is not 100% accurate
قال أثناء ندوته النسائية في الصليبخات إنه ليس ضد النزول إلى الشارع بشرط الالتزام بالقانون
محمد الصقر: نرفض أن يكون التعصب القبلي أو الطائفي عائقاً في وجه الوحدة الوطنية القائمة على الحرية والمساواة
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء




عائشة الجلاهمة
أكد النائب السابق المرشح محمد جاسم الصقر ان مجلس الأمة الأخير هو أسوأ المجالس في تاريخ الحياة السياسية الكويتية، مؤكدا انه عزف عن الترشح في انتخابات 2009 لاعتراضه على ما يحدث على الساحة السياسية آنذاك وما حدث مؤخرا.
وأضاف الصقر خلال ندوته النسائية مساء أمس الأول في منطقة الصليبخات ان استقالة الحكومة وحل مجلس الأمة كان قرارا حكيما وصائبا.
مضيفا: انه قرر الترشح نزولا عند رغبة بعض الشخصيات والمجاميع السياسية في وجود الصقر في مجلس الأمة القادم.
وأضاف الصقر انه عندما قرر العزوف عن الترشح لمجلس الأمة لم يتقاعس عن العمل السياسي وانه حقق أحد أحلامه بتأسيس البرلمان العربي ومجلس العلاقات العربية الدولية ومقره الكويت بمباركة ودعم من صاحب السمو الأمير.
وأكد الصقر «انني لست ضد النزول الى الشارع ولكن في حدود الأدب وعدم المساس بالأموال العامة وعدم الاعتداء على رجال الأمن، وقد ذهبنا الى ساحة الإرادة لإقرار قانون حقوق المرأة السياسية، وانتن أكثر من نصف المجتمع ويجب ألا يغيب دوركن، وللأسف نسينا في الكويت لغة التسامح وأصبح المنهج هو الفجور في الخصومة، وإلغاء الآخر وكأنها من مواد الدستور، وأصبحت لدينا الطائفية والقبلية، وأنا حريص على هذا الموضوع وإذا كانت البداوة هي السكن في الخيام والانتقال والترحال وراء الماء والكلأ فليس في الكويت بدوي واحد، وإذا كانت القبلية هي أصالة الانتساب الى القبيلة والعشيرة فليس بيننا من لا يعتز بانتسابه القبلي الأصيل، وإذا كانت القبلية هي التمسك بقيم النخوة والشهامة والكرم والكرامة وعشق الحرية والانطلاق ورفض الضيم والانسياق فكلنا قبليون».
وأكد الصقر «عندما ندعو الى الوحدة الوطنية ونقول لا عباءة إلا عباءة الكويت ولا عقال ولا عمامة إلا عقال الكويت وعمامتها، فإننا بهذا لا ننكر القبلية والطائفية والعائلة باعتبارها مكونات أساسية في المجتمعات العربية والإسلامية، بل نحن نؤكد ان هذه المكونات هي التي تشكل بتكاملها وتعاونها وانفتاحها لحمة النسيج الاجتماعي الكويتي».
وأضاف الصقر انه عندما ندعو الى الوحدة الوطنية لا ننكر القبيلة ولا نتنكر لها فلا يمكن لعاقل ان ينكر أهله وعزوته، ولكننا نرفض التعصب قبليا كان أم طائفيا أم عائليا، ونرفض ان يكون التعصب عائقا في وجه الوحدة الوطنية القائمة على الحرية والمساواة وسيادة القانون».
وقال الصقر «ان هناك فرقا كبيرا بين القبيلة التي نعتز بها والتعصب القبلي وبين العقيدة التي نتمسك بها والتعصب الديني وبين العائلة التي نحبها والانغلاق العائلي فالبدوي حضاري والحضاري بدوي في الفزعة للكويت والشيعي سني في رفض الولاء لغير الكويت والسني شيعي في التشيع لأهل البيت وكلنا من الكويت ولها ولأجلها والكويت لنا كلنا ولأبنائنا وأحفادنا كلنا».
وناشد الصقر رئيس الوزراء بتشكيل حكومة وحدة وطنية قوية قادرة على تطبيق القانون، موضحا انه الأساس للحد من التأزيم، فأصبح النائب يتدخل حتى في حجز تذاكر الطيران وتوفير مقاعد متجاوزا القانون وأصبح هناك تجنيس غير قانوني وان كان هناك الكثير ممن يستحق الجنسية لكن هناك أشخاصا يحصلون على الجنسية من غير وجه حق.