Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها مساء أمس الأول في غرناطة تحت عنوان «بإرادتكم بكرة أجمل»
عبدالله الأحمد: القوى الشبابية هي المحرك الأساسي وراء المكاسب التي حققتها الأمة
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء


أحمد السعدون: أتحدى أن تكون الحكومة قد نفذت 1% من خطة التنمية
مسلم البراك: خروج الشباب بالآلاف نتيجة محاولة البعض تقويض الدستور وتفريغه من محتواه
جمعان الحربش: الصراع الدائر في الكويت بين إرادة الحياة الكريمة والحرية وإرادة الفساد والذل
العنجري: 2011 عام سقوط الديكتاتوريات والأنظمة السياسية غير المدعومة بالدستورناصر الوقيت
أكد مرشح الدائرة الثالثة أحمد السعدون ان الكويت تعيش حاليا مرحلة استثنائية، أبطالها شباب استطاعوا تحريك الشارع وراءهم وإيصال رسالة صادقة وواضحة الى ولي الأمر بضرورة إسقاط الحكومة الفاسدة وحل مجلس الأمة بعد ان حامت حول اعضائه الشبهات من كل صوب، مشيدا بحكمة صاحب السمو البلاد الشيخ صباح الأحمد الذي نزع فتيل الأزمة وقبل استقالة الحكومة وحل مجلس الأمة ورد الأمر للشعب ليقول كلمته.
وقال السعدون خلال الندوة الانتخابية التي نظمها مرشح الدائرة الثانية المحامي عبدالله الاحمد مساء امس الأول تحت عنوان «بإرادتكم بكرة أجمل» في منطقة غرناطة «إن بعضا من مرشحي الدائرة الثانية يحاربون بطرق قذرة عدة منها اطلاق الشائعات المغرضة عليهم، كونهم رفضوا الانقياد من قبل البعض الذين يخيل لهم امتلاك صكوك الوطنية يوزعونها على مؤيديهم ويحجبونها عن مناوئيهم»، مبينا انه خلال مناقشة خطة التنمية شددنا على ضرورة ان يكون للقطاع الخاص دور رئيسي فيها حتى نلجم شهية اصحاب النفوذ من الاستيلاء على المال العام، وأكدنا للحكومة انه في حال قبول تعديلاتنا المقترحة على الخطة بكل صدق وشفافية سيتغير طرفا الصراع من المجلس والحكومة، الى صراع أطرافه المجلس والحكومة من جانب وأصحاب النفوذ ورؤوس الفساد من جانب آخر.
وذكر السعدون ان احد الوزراء أراد بيع الوهم للشعب فخرج علينا ليقول «إنه قد تم انجاز قرابة 25% من خطة التنمية»، مؤكدا ان هذا الكلام عار عن الصحة تماما ويفتقر الى المصداقية، متحديا ان تكون الحكومة نفذت حتى 1% من الخطة المقترحة، متسائلا أين الشركات الثلاث التي تعد العمود الفقري للتنمية؟، وأين ستاد جابر ومدينتا المطلاع والخيران السكنيتان والمدن العمالية من الخطة الموضوعة؟، مؤكدا انتصار الشعب في نهاية المطاف الى الحق والاحرار والاصلاح من اجل الكويت.
من جانبه، اعتبر مرشح مجلس الأمة عن الدائرة الانتخابية الرابعة مسلم البراك ان السبب الكامن وراء تحرك القوى الشبابية وخروجها بالآلاف وتجمعها في ساحة الإرادة هو شعورهم بمحاولات البعض لتقويض الدستور وتفريغه من محتواه، مشيرا الى ان ثمة مشكلة تعانيها الدائرة الثانية تتمثل في ان اصحاب المال السياسي ورؤوس الفساد ينتظرون انعكاس تلوثاتهم على مخرجات الانتخابات، محذرا كل من يحاول التلاعب بالعملية الانتخابية بالقول «إن كنتم تأكلون تمر حنا نعد الفصم»، وسنلاحقكم ونتصدى لأفكاركم الخبيثة، مشددا على ان عودة القبيضة الى مجلس الأمة من جديد خطيئة وعار على العمل السياسي الكويتي مناشدا جموع الناخبين بالقول «أمامكم الآن فرصة تاريخية لاختيار نواب أكفاء قادرين على دفع عجلة التنمية الى الامام، ممن كان لهم تواجد خلال الحراك الشعبي الحادث اخيرا».
من جهته، قال مرشح مجلس الأمة عن الدائرة الانتخابية الثانية النائب السابق د.جمعان الحربش «إن ثمة صراعا دائرا في الكويت الآن ليس بين المجلس والحكومة، او بين نواب المعارضة والنواب القبيضة، إنما صراع بين إرادة الحياة الكريمة والحرية والعدالة والمساواة وإرادة الفساد والذل والخنوع والامتهان»، مشيرا الى ان هناك بعض المرشحين يتم تلميعهم وتنظيفهم من قاذوراتهم التي تلتف حول رقابهم حتى يدخلوا المجلس ويتحكموا في مصائر البلاد والعباد، معربا عن فخره بالحراك الشبابي في مناطق الصليبخات والدوحة وغرناطة والقيروان، الذين جعلوا القبيضة يدخلون دواوينهم وهم يرتجفون كأوراق الشجر، مؤكدا ان الفصل الأخير من المهزلة التي تعيشها البلاد في طريقه للنهاية.
اما مرشح مجلس الأمة عن الدائرة الانتخابية الثانية عبدالرحمن العنجري فأكد ان اقتحام مجلس الأمة المتورط فيه رئيس الوزراء تم بأموال قذرة خسيسة، مشيرا الى ان النواب القبيضة طعنوا ممثليهم في ظهورهم وباعوهم لتحقيق مصالح شخصية ضيقة، واصفا الوضع السياسي التي تعيشه البلاد حاليا بالحرج.
وأوضح العنجري ان 2011 هي عام سقوط الديكتاتوريات، والأنظمة السياسية غير المدعومة بالدستور والإرادة الشعبية، مشيرا الى ان الكويت دولة صغيرة لا تتحمل صراعات أبناء أسرة الحكم، مؤكدا ان اخطر ما شهده المجلس المنحل تخندق النواب واصطفافهم مع شيخ ضد آخر، مشيرا الى ان ثمة خططا نتنة كانت تدبر لضرب شيخ ودعم آخر يمصوا المال الحرام.
وشدد العنجري على ضرورة إنهاء النفس الطبقي الخسيس في الدائرة الثانية، مشيرا الى ان الوطنية مواقف ومعارك وليس كلاما مرسلا على عواهنه دون سند او دليل مادي يدعمه، معتبرا ان ثمة اشخاصا مرضى بالطبقية ويحتاجون الى طبيب نفسي لعلاجهم، مخاطبا هؤلاء بالقول «لن تستطيعوا بأموالكم او بنفاقكم مع السلطة اختراقنا او تسييرنا على هواكم»، مناشدا رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك وضع يده بأيدي النواب الشرفاء من اجل تحقيق مصلحة الكويت، وليس بأيدي هؤلاء المرضى الذين «يأكلونه لحم ويرمونه عظم».
بدوره، أكد مرشح مجلس الامة عن الدائرة الانتخابية الثانية المحامي عبدلله الاحمد ان الكويت بصدد مواجهة شرسة، ومعركة كسر عظم بين الشباب وقوى الفساد بين من ينشدون الإصلاح وبين القبيضة، مشيرا الى ان القوى الشبابية هي المحرك الأساسي وراء المكاسب التي حققتها الأمة حتى الآن من استقالة الحكومة الفاسدة، وحل مجلس القبيضة، متسائلا كم قبيضا موجودا حولنا ساعد الحكومة الفاشلة على البقاء؟، وكم قبيضا باع الأمانة من اجل مصالح شخصية ضيقة، واستولى على المال العام وحوله الى خاص؟، مناشدا جموع المواطنين بالقول «البلد معلق بأعناقكم فأحسنوا الاختيار».
واعتبر الأحمد ان إقحام القضاء في النزاعات السياسية يعد من اخطر معالم الإدارة السابقة، الذي جاء بعد المال السياسي والنواب القبيضة وإفساد البلاد والعباد، مشيرا الى انه لو كان نائبا في المجلس السابق لقدم استجوابا لرئيس الوزراء لإقحامه القضاء في غمار الصراع السياسي في البلاد، مؤكدا ان استقلال القضاء معركته القادمة حتى نكون في مأمن على حياتنا وحياة أولادنا، مشددا على ضرورة تطبيق حرفي للمادة 50 من الدستور التي تقضي «بان يقوم نظام الحكم على أساس فصل السلطات مع تعاونها وفقا لأحكام الدستور، ولا يجوز لأي سلطة منها النزول عن كل أو بعض اختصاصها المنصوص عليه في الدستور».
وناشد الأحمد الحكومة «كفاكم عبثا بالانتخابات وكفاكم تدخلا لتقسيم نسيج المجتمع وهدم وحدته»، مشددا على ضرورة التعاون لقطع يد السلطة التنفيذية التي تسعى لإنجاح مرشحين محسوبين عليها لاختطاف المجلس، مؤكدا ان الاشاعات التي استهدفته أخيرا لن تضعفه او تثنيه عن مواقفه التي يتبناها، انما تزيده إيمانا وتؤكد صحيح دربه الذي ينتهجه.
اما النائب السابق د.سعد بن طفلة فأبدى امتعاضه من خطاب الكراهية والانحطاط والسفالة الذي ينتشر هذه الأيام، ويجعل أبناءنا يعتقدون ان هذه هي الديموقراطية، معتبرا ان هذا الخطاب موجه للطعن في وطنية شعب بأكملهن، مشددا على ضرورة إقرار قانون تجريم خطاب الكراهية كونه قانونا حضاريا موجودا في دول متقدمة عدة، مؤكدا ان خطاب البغضاء والكراهية يجعل الناس تكفر بالديموقراطية.