Note: English translation is not 100% accurate
الخالد خلال استقباله الوفود الإعلامية الخارجية والمحلية المكلفة تغطية الانتخابات المقبلة في محمية صباح الأحمد: نحتاج لبرلمان قوي وحكومة قوية
العلي: التكاتف بين السلطتين مطلب المرحلة المقبلة بعيداً عن التناحر والاختلاف
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء











المليفي: آمل أن يأتي العرس الديموقراطي بمجلس وحكومة جديدين ينتهجان التعاون لتحقيق التنمية دارين العلي
في حين هنأ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة مرور 6 سنوات على تولي سموه مقاليد الحكم، تمنى من الناخبين العمل بما طلبه سموه بحسن الاختيار لأن الكويت بحاجة في هذه المرحلة لأن يكون هنالك برلمان قوي وحكومة قوية للاستجابة لمتطلبات المرحلة، معربا عن ايمانه المطلق بأن الشعب الكويتي سيشارك بقوة في الانتخابات لاختيار ممثليه في هذه المرحلة المهمة
وأعرب الخالد خلال استقباله الوفود الاعلامية الخارجية والمحلية المكلفة تغطية الانتخابات المقبلة في محمية صباح الأحمد في المطلاع بدعوة من وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي عن سعادته بمشاركة الاعلام العربي والأجنبي في هذه الممارسة الوطنية العزيزة آملا أن يظهر الكويتيون حبهم للكويت عن طريق الممارسة الديموقراطية في صناديق الاقتراع
وأكد الخالد توفير جميع سبل الراحة للإعلاميين المتواجدين في البلاد لتغطية الانتخابات، مشيرا إلى عدم وضع محظورات في تغطيتهم الانتخابية، لافتا إلى أن الأمر متروك إليهم بالاتصال والالتقاء مع من يشاءون من المشاركين في العملية الانتخابية ولهم أن ينقلوا بكل حرية ما يشاهدونه وأن يكونوا مراقبين لهذه العملية الانتخابية.
وجدد الخالد تأكيده حرص الحكومة على نزاهة وشفافية الانتخابات، لافتا إلى أن وجود هذا الكم الكبير من الإعلام العربي والأجنبي والمحلي يعكس الأهمية الكبيرة لهذا الحدث وفي المنطقة بشكل خاص
وبدوره قال وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي اننا نعيش حاليا مرحلة من الأعياد الوطنية أولها الذكرى السادسة لجلوس صاحب السمو الأمير بالاضافة إلى العرس الديموقراطي الكبير اضافة أعيادنا الوطنية الاستقلال والتحرير.
وأعرب عن ترحيبه بأعضاء جمعية الشفافية والمراقبين الدوليين الذين سيقومون بمتابعة الانتخابات لافتا الى استعداد الوزارة لتقديم جميع المساعدات لهم لتأدية أعمالهم لكي يوصلوا للعالم رسالة حول ماهية الكويت الحقيقية وماهية الديموقراطية الكويتية والحرية التي يتمتع بها ابناء الشعب سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي
وقدم شكره لجميع الجهات المشاركة في العملية الانتخابية ووزراء الاعلام السابقين وكبار المسؤولين الذين ساهموا في شرح قضايا الكويت الانسانية ومساعدات الكويت الخارجية للدول التي مرت بكوارث
ووجه العلي رسالة إلى الناخب بأن الكويت تستاهل بأن نضعها بين أعيننا راجيا من إياهم حسن الاختيار كما ذكر صاحب السمو الأمير، لافتا أنه يجب على الحكومة والمجلس المقبيلن أن يكونا يدا واحدة لأننا نمر بمرحلة بناء والمرحلة المقبلة تتطلب منا التكاتف بعيدا عن التناحر والاختلاف حيث قد نختلف على الوسيلة ولكن الهدف واحد بأن نخلق من الكويت وجهة ثقافية واجتماعية واقتصادية وأعرب عن أمله باختيار أهل الكويت مرشحيهم الأكفاء الذين يستحقون تمثيلهم داخل قبة عبدالله السالم
ومن جهته هنأ وزير العدل وزير التربية أحمد المليفي صاحب السمو الأمير بمناسبة الذكرى السادسة لتولي سموه مقاليد الحكم مهنأ الشعب الكويتي بالمناسبات الوطنية المقبلة، معربا عن شكره لوزير الإعلام والوزارة على ما يقومون به من جهود كبيرة بتسويق الكويت بشكلها الحقيقي لأن هؤلاء الصحافيين والضيوف من مختلف الدول لم يأتوا فقط لتغطية الانتخابات بل لرؤية الكويت على حقيقتها والشعب الكويتي وهو ما يصب في مصلحة الكويت حضاريا كدولة وكحضارة وكقيم.
ولا شك أن اختيار هذا المكان للاحتفاء بضيوفنا الأجانب يعطي وجها آخر للكويت بعيدا عن حواجز الرسميات حيث يتحدث الناس على سجيتهم ويتعارفون وتمتد أواصر الصداقة للمستقبل لافتا إلى أنه علينا الاستفادة من كل من حضر إلى الكويت لأن هؤلاء سيكونون سفراء للكويت في بلادهم وسينقلون ما شاهدوا عن الكويت لأهلهم وأصدقائهم ومجتمعهم من خلال عملهم في وسائل الإعلام المختلفة. وتمنى ان تستمر أفراح الكويت واحتفالاتها وأن يأتي العرس الديموقراطي يوم الخميس المقبل بمجلس جديد وحكومة جديدة يكون أساس العمل بينهما مبنيا على التعاون من أجل تحقيق التنمية لهذا البلد العزيز.
حضور وتعليقات
النصف: الانتخابات المقبلة الأخطر في تاريخ الكويت لوجود تحديات محلية وإقليمية أكثر مما سبق أبو الحسن: الخميس المقبل هو يوم مشهود لكل من سيقف أمام صندوق الاقتراع حضر حفل الغداء مجموعة كبيرة من القياديين في الدولة وممثلين عن هيئات المجتمع المدني ومن بينهم وزير الإعلام السابق سامي النصف الذي أكد أن هذه الانتخابات تعتبر الأخطر في تاريخ الكويت لوجود تحديات أكثر مما سبق فنحن نعيش في منطقة ذات مخاطر أمنية وسياسية موضحا أن العلاقة الكويتية ـ الكويتية باتت تسوء إلى حد بات ما يضحك البعض يبكي الآخر وهذه أخطر معادلة تخلق ضمن إطار وطن واحد حيث وصلت درجة الافتراق إلى 180%.
ولفت إلى أن هذه المعادلة تنتهي بافتراق أوطان حيث وصلنا إلى هذه المرحلة بسبب مشوار طويل للتأزيم مشيرا الى أننا في حال أوصلنا أناسا يعدون بالمزيد من الخروج إلى الشارع فلا نلوم بعدها سوى أنفسنا حيث قد ننتهي إلى أوضاع مشابهة إلى عام 1990 أو أكثر من ذلك حيث استمرت كارثة المقبور صدام أشهرا قليلة ووحدتنا بينما الشد الداخلي يمكن أن يخلق سيناريوهات أشد وأنكى مما مررنا به أيام المقبور صدام لأن الفرقة الداخلية اخطر بكثير من الغزو الخارجي موضحا أن الأمور اليوم بيد الناخب وهو الرقم الصعب في المعادلة السياسية.
وبدوره، أبدى المستشار في الديوان الاميري محمد أبوالحسن إعجابه بخطوة وزارة الإعلام الاجتماعية بدعوة وسائل الإعلام المحلية والعالمية والعربية لمتابعة العرس الديموقراطي في الكويت وإخراجهم من أجواء الندوات إلى الأجواء الترفيهية في البر بمرافقة الأجواء الشعبية وهذه فكرة مهمة لضيوفنا سواء ثقافي أو اجتماعي لافتا إلى أنها فرصة لهذه الوسائل للاختلاط مع مثقفي الكويت وقياداتها.
وأكد أن يوم الخميس المقبل هو يوم مشهود لكل من سيقف أمام صندوق الاقتراع مطالبا إياهم بتحكيم الضمير وأن يكون قلبهم على حماية الكويت والحرص عليها وألا يضع في اعتباراته قبيلته وطائفته أو مذهبه
قالوا عن الجولة
٭ أعرب الصحافيون والعرب الأجانب المشاركون في النشاط عن سعادتهم بهذه الزيارة لما تحمله من حسن التواصل والتعارف على أهل الكويت وثقافته بشكل أوسع.
٭ شارك في العروض المقدمة في الاستقبال عدد من الفرق الشعبية التي أدت رقصة العرضة والأغاني الشعبية.
٭ تميز الحضور بوجود الوزراء وقيادات الدولة والإعلاميين بأجواء ودية تسبق العرس الديموقراطي الذي تنتظره الكويت.