Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الرابعة قال إن احتضان الحكومة للنواب الفاسدين كان سبباً في التأزيم
محمد طنا لـ «الأنباء»: الحراك الشبابي الأخير صورة مشرقة في تاريخ الكويت
2 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

البدون أهلي وإخواني ولن أتخلى عن قضيتهم لحظة واحدة
من أولوياتي صرف بدل نقدي لربة الأسرة لأهمية دورها في إعداد النشءحمد العنزي
قال مرشح الدائرة الرابعة محمد طنا ان الدائرة الرابعة تضم العديد من اطياف المجتمع الكويتي سواء الحضر او البدو والسنة والشيعة، مبينا ان الكويت تحتاج الى جهود جميع ابنائها المخلصين لبناء مشروع الدولة، متوقعا ان تكون نسبة التغيير في الدائرة الرابعة 70%، ورأي ان نظام الدوائر الخمس لا توجد به عدالة والى تفاصيل اللقاء:
نود أن نبدأ من الشعار الذي اخترته لحملتك الانتخابية «معا نصنع وطن»؟
٭ أقول في البداية ان الكويت بحاجة الى جهود جميع أبنائها المخلصين لبناء مشروع الدولة الحديثة، ولن يكون ذلك إلا بتضافر وتكاتف الجميع والتعاون فيما بيننا لخدمة الوطن والمواطنين.
قمت بترشيح نفسك للمرة الأولى بدائرة كبيرة وبتركيبة سكانية كبيرة وقبائلية، نود أن نعرف برنامجك الانتخابي بالدائرة الرابعة؟
٭ برنامجي الانتخابي ولله الحمد حافل بكثير من المشاريع والقوانين الضرورية في المرحلة المقبلة وفي حالة وصولي سأعمل بها وأتبناها بشكل كامل، ومنها قوانين مكافحة الفساد على وجه الاستعجال وقوانين الذمة المالية، وتفعيل الدور التشريعي والرقابي لعضو مجلس الامة، وكذلك تفعيل خطة التنمية وفق جدول زمني محدد تلتزم به الحكومة خاصة في مجال التعليم والصحة والاسكان والمالية، ومحاربة كافة أشكال التمييز والتفرقة العنصرية وتفعيل الدور الحكومي في معالجة ومحاربة هذه الآفة، بالإضافة الى اصدار قوانين صارمة تجرم كل فعل او قول يهدف الى شق الوحدة الوطنية بين اطياف المجتمع الكويتي.
هل تتوقع تغيرات قد تطرأ على الدائرة الرابعة بدخول نواب جدد للمرة الاولى لمجلس 2012؟
٭ بالتأكيد هناك تغييرات جذرية قادمة لكافة الدائرة الرابعة ومن المرجح أن تصل الى نسبة 70%.
ألا ترى أن تلك النسبة التغييرية بالمجلس القادم كبيرة نوعا ما؟
٭ هذه النسبة متوقعة واعتقد أن اهالي الدائرة الرابعة عازمون هذه المرة على التغيير والتجديد في المرحلة القادمة وهذا ما تلمسناه من خلال اللقاء بأهلنا وأحبائنا من ابناء الدائرة يوميا فنحن على تواصل دائم بهم ونعرف توجهاتهم المقبلة.
ما الاسباب التي تدعو أهالي الدائرة الرابعة الى الرغبة في التغيير الكامل؟
٭ دائرتنا تضم العديد من اطياف المجتمع الكويتي سواء الحضر او البدو السنة والشيعة وجميعهم نكن لهم كل الاحترام والتقدير، فتجد منهم اصحاب الكفاءة والامانة الذين باستطاعتهم دخول المجلس القادم من اجل تحقيق بعض المنجزات والاعمال التي عجز اسلافهم من النواب عن تحقيقها فالدائرة تحتاج لمزيد من الخدمات الضرورية سواء على المستوى الصحي أو التربوي او الاسكاني.
لننتقل إلى المرحلة التي سبقت حل مجلس الامة، ما رأيك بأداء المجلس المنحل وهل مستواه ارتقى لطموح اهل الكويت؟
٭ العلاقة بين المجلس السابق والحكومة كانت مشحونة ومليئة بالاستجوابات المقدمة سواء للوزراء أو رئيس الحكومة وهو ما أدى الى توقف عجلة التنمية نتيجة تلك الخلافات، فالمجلس السابق والحكومة للأسف لم يقدموا أي مقترحات أو قوانين تهم المواطن والوطن وانما استمرت المشاحنات بينهم.
ما رأيك بالجموع النيابية والشبابية التي خرجت خلال التجمعات والندوات ضد المجلس السابق ورئيس الحكومة وما رافقها من تأزيم؟
٭ نحن نفخر بهذا الحراك النيابي والشبابي الوطني الذي تدفعه الغيرة على الوطن أن يكون بهذا الوعي الذي اصبح مقياسا للشارع الكويتي ويدل على أن الكويت بخير بأبنائها وأن الشعب له الكلمة الأولى والأخيرة في توجيه مستقبله وهو أصل السلطات وقد أثبت هذا الشعب الوفي عمق محبته لوطنه من خلال الحراك الشبابي الذي أصبح صورة مشرقة في تاريخ الكويت ومفخرة يقتدي بها الأجيال.
هل أنت مع حل المجلس أم لا؟
٭ كانت ساعة مباركة يوم سمعنا حل مجلس الأمة وانتهاء حالة الاحتقان السياسي، فالحكومة السابقة هي التي خلقت حالة التأزيم عبر احتضانها النواب الفاسدين من الذين خرجوا عن القانون والاعراف ولم يبروا بالقسم الذي تعهدوا به بأن يحافظوا على المكتسبات الوطنية ولكن مع الاسف فشلوا في جميع التجارب وكانوا بعيدين عن الصواب خذلوا بذلك الناخبين الذين وضعوا الثقة بهم ولكنهم خانوها مع أول تجربة وامتحان، ونتمنى من أي حكومة قادمة إذا ما أرادت الاصلاح الا تستخدم المال السياسي وشراء الولاءات النيابية التي من الممكن أن تؤدي الى تدمير البلاد.
ما رأيك بالدوائر الخمس؟ وهل هي منصفة لأهل الدائرة الرابعة والجهراء تحديدا؟
٭ نظام الدوائر الخمس لا توجد به أي عدالة أو إنصاف لأهالي الدائرة الرابعة وبالذات محافظة الجهراء التي افتقرت لمن يمثلها منذ تطبيق النظام نتيجة غياب العدالة في توزيع الدوائر بشكل عام ولم يتم مراعاة المساحة ولا اعداد الناخبين في كل محافظة.
الدائرة الرابعة معقدة وتضم العديد من الناخبين بمختلف أطيافهم؟ علام تعتمد خلال حملتك الانتخابية؟
٭ اعتمادي بعد الله سبحانه وتعالى على أهلنا في الدائرة الرابعة من جميع القبائل والعوائل بمختلف أطيافهم الذين يعدون سندنا الاول والاخير وهم واعون لحظة اختيارهم لأي مرشح مقدم على الانتخابات.
هل ستخوض الانتخابات مستقلا أو تتبع تيارا معينا؟ وهل ستتحالف مع أي قبيلة أخرى في الفترة المقبلة؟
٭ سأخوض الانتخابات مستقلا ولا أتبع أي تيار، وبالنسبة للتحالفات فمن الصعب التحالف مع أي من المرشحين الحالين بل نعول على الاحرار من أبناء الدائرة الرابعة وأهل الكويت جميعا لدعمنا خلال الفترة المقبلة.
هل تؤيد التشاوريات او الفرعيات أم لا؟
٭ التشاوريات والفرعيات جرمها القانون ونحن جميعنا تحت مظلة القانون وعلى الجميع احترامه وتطبيقه، ومن غير المعقول ان يصل شخص لعضوية مجلس الامة وهو خارج عن القانون من خلال مشاركته بالفرعيات التي جرمها القانون.
ما تعليقك على ظاهرة شراء الاصوات في الانتخابات؟
٭ لعن الله الراشي والمرتشي، فمن يشتري قبل الانتخابات سيبيع من اشتراهم بعد الانتخابات بثمن بخس، وهؤلاء المرتشون يجب أن نفضحهم ونعريهم أمام الشعب الكويتي لأن من ارتضى شراء الاصوات سيبيع ابناء بلده الى الابد.
ما رأيك بما يطرح الآن على الساحة؟ وهل ترى أن قضية البدون هي المفتاح الرئيسي دخول بعض النواب للمجلس؟
٭ قضية البدون عادلة ومشروعة ويستحقون التجنيس وهي تعتبر من اهم القضايا ويجب حلها عاجلا وبأسرع وقت، وكنت ومازلت من أشد المدافعين عن حقوقهم، وأنا أتعامل مع اخواني البدون أزورهم وادعوهم ببيتي يوميا وهم اهلنا واقرباؤنا وليسوا بغرباء وهم قبائل وعوائل منا وفينا.
كيف ترى خطة التنمية وهل حققت أهدافها؟
٭ خطة التنمية توقفت بسبب الفساد الذي استشرى في البلد والذي عطل عجلة التنمية رغم إقرار مجلس الامة لقانون التنمية ورصد ميزانية ضخمة لتنفيذ هذه الخطة، ولكن مع الاسف الشديد تحول حلم تحقيق التنمية الى واقع شديد السواد متمثل بالفساد الذي يجب أن يستأصل من جذوره حتى نستطيع دفع عجلة التنمية الى الامام وتحقيق الازدهار في البلد.
الحكومة القادمة ما المواصفات التي يجب أن تتوافر في أعضائها؟
٭ ينبغي على الحكومة القادمة أن تكون واثقة من نفسها متحلية بالقوة والشجاعة والوضوح، وألا يكون وزراؤها موظفين بالدولة بل عليهم ان يكونوا أصحاب قرارات نابعة من قناعاتهم ويخطون خطوات مدروسة نحو التقدم والنجاح.
أبناء الدائرة الرابعة ماذا تقول لهم؟
٭ أقول لهم ان المرحلة التي تمر بها دولتنا الحبيبة حساسة بكل المقاييس ونحن امام مفترق طرق وسوف يتحدد من خلاله مستقبلنا جميعا، والناخبون وحدهم تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة بحجم هذه التحديات، والمواطنون هم من يختار ممثليهم في مجلس الامة.