Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا من ديوان عيدان الخليفة أن عدم سيادة القانون على الجميع سبب ما نعانيه من مشكلات
مرشحون للناخبين: صوتوا للكويت بعيداً عن الطائفية والقبلية
2 فبراير 2012
المصدر : الأنباء



العوضي: التطرف سواء في الطرح أو المعارضة أو الموالاة سبب تراجعنا
العنجري: اتهموني بأنني «جويهلية».. وأرفض الطعن في القبائل فكلنا أبناء الكويتمسعد حسني ـ محمد سالم
أجمع عدد من مرشحي الدائرة الثالثة على ان استعادة هيبة الدولة وسيادة القانون وتطبيقه على الجميع هو السبيل للنهوض بالكويت من كبوتها وعودتها للريادة من جديد، مشيرين الى ان التقسيم الطائفي والقبلي والفئوي يجعل من الكويت بيئة خصبة للفساد، ويضرب وحدتها الوطنية.
جاء ذلك خلال زيارة عدد من المرشحين الى ديوان عيدان الخليفة في منطقة العديلية مساء امس بحضور جمع غفير من ناخبي الدائرة، الذين تبادلوا طرح الرؤى مع المرشحين الزائرين ليخرج الجميع بالتأكيد على ضرورة خروج اهل الكويت اليوم للتصويت واضعين المصلحة العليا للبلد نصب اعينهم ليختاروا الأكفأ والأفضل بعيدا عن اي اصطفاف طائفي او قبلي او فئوي.
وتوالى على زيارة الديوان كل من د.أسيل العوضي، علي الخلف، نبيلة العنجري، م.نعيمة الحاي، م.فاضل الأطرم، عمار العجمي وم.عبدالأمير.
وخلال مداخلتها قالت د.أسيل العوضي ان التطرف هو السبب الرئيسي فيما نحن فيه من مشاكل، لافتة الى ان ذلك التطرف يشمل التطرف في المعارضة، التطرف في الموالاة للحكومة، وكذلك التطرف الحكومي في اهمال القضايا الرئيسية دون معالجة وعدم تطبيق القانون.
وتطرقت العوضي الى ان الحكومة تركت شخصا يتطاول على القبائل، وآخرين يتطاولون على الطوائف، لافتة الى ان ما حدث من الجويهل لم يكن اول مرة، واذا كنا نرفضه جميعا الا اننا ايضا لا نقبل ردة الفعل من ابناء القبيلة بهذا الشكل حيث احتشد الآلاف للرد على شخص اخطأ بحقهم. واكدت اننا لا نلوم الا انفسنا، حيث صفق بعضنا لأناس يتصرفون بتطاول، وبعضنا ترك اولاده يتطاولون على الوزير، فيما استأنس آخرون بتهجم شخص على قبيلة، او لهجوم شخص على طائفة، مشددة على ان اهل الكويت يجب الا يكونوا ادوات لاي صراعات.
اما المرشح علي الخلف فأكد على ان حماية البلد في ايدينا جميعا، حيث تسلمناه من ناس عملوا وتعبوا واجتهدوا من أجله، وعلينا ان نسلمه للجيل المقبل درة شامخة كما كان، مطالبا اهل الكويت بأن يحسنوا الاختيار بعيدا عن النعرات الطائفية والقبلية، مؤكدا ان الكويت للكويتيين جميعا، وان من يفتعل الازمات بين البدو والحضر والسنة والشيعة ليس كويتيا وانما هو عدو للكويت.
واضاف ان الخلل في التعامل بين السلطتين، وسوء الادارة في الجهات الحكومية هي الاشكالية الرئيسية اذا ما تمكنا من معالجتها انطلقنا الى الامام.
بدورها وصفت المرشحة نبيلة العنجري الكويت في الفترة الحالية بأنها مثل المريض في غرفة الانعاش، وهذا المريض يحتاج الى طبيب متخصص يخرجه من نكبته، موضحة ان سبب مرض الكويت يكمن في 4 عناصر رئيسية، عددتها وأوضحت كيفية معالجتها.
وتحدثت العنجري عما اثاره المرشح الجويهل من مشكلات مؤكدة انها ترفض الطعن في القبائل، فكلنا ابناء الكويت، ولن تقوى الكويت وتزدهر الا بتكاتفنا جميعا، وفي المقابل قالت يجب الا يكون رد الفعل بهذا الحجم.
واشارت الى ان البعض اتهمها بأنها «جويهلية» لأنها ايدته عندما طالب بتطبيق القانون، الا انها تختلف معه في الطرح والرؤى، مؤكدة اننا جميعا ابناء الكويت ولابد من احترام الآخر والاستماع اليه وعدم الطعن في اي مواطن، مضيفة ان القضية التي اثارها وهي قضية المزدوجين موجودة ملفاتها لدى الحكومة منذ عشرات السنين، فلماذا لم تحلها ولماذا اثارتها الآن على يد الجويهل، وهل هذا يدخل ضمن نطاق الصراع بين اقطاب الاسرة؟
هذا وعددت المرشحة نعيمة الحاي رؤيتها لمعالجة الكثير من القضايا، وركزت على مشاريع التنمية، وما ينفق عليها من ملايين، مشيرة الى ان عددا من المشاريع بها اخطاء فنية، طارحة تساؤلا مهما: هل تذهب هذه الاموال الى مكانها الصحيح؟ مستدركة بان هناك هدرا لاموال الدولة في كثير من المشاريع، هذا وقد تقاربت رؤى كل من فواز الشيباني وم.فاضل الأطرم، وم.عبدالأمير وعمار العجمي في ضرورة سيادة القانون على الجميع والتركيز على قضايا التنمية في ظل الوحدة الوطنية بين جميع ابناء الكويت.