Note: English translation is not 100% accurate
أثناء ندوة ختامية أقامها مساء أول من أمس تحت عنوان «الأمة»
علي جمال: نريد الكويت دولة مستقلة ذات سيادة لا تتنازل عن شبر من أراضيها
2 فبراير 2012
المصدر : الأنباء








خديجة المحميد: نختار اليوم 4 مرشحين يمثلوننا في تشريع القوانين السياسية والاقتصادية والتربويةعادل الشنان
اقام مرشح الدائرة الاولى د.علي جمال ندوته الختامية مساء أول من امس تحت عنوان «الأمة» بحضور جمع من اهالي الدائرة الاولى وبمشاركة الوزير الأسبق عبدالهادي الصالح والنائب السابق عبدالمحسن جمال والوجيه علي المتروك والناشطة السياسية د.خديجة المحميد.
في البداية، قالت الناشطة السياسية د.خديجة المحميد انه يفصلنا عن يوم القرار بتشكيل اعضاء مجلس الامة 2012 ساعات، ويفترض ان يكون قرارنا على ضوء تجربة سلبية ادت الى حل برلمان 2009، وهو قرار مصيري وعبارة عن توكيل عام منا لاربعة مرشحين غير قابل للتغيير او العزل لاختيار من يمثلنا، ليس فقط بالقضايا الجزئية قصيرة الامد انما ايضا لقوانين تشرع لتكفل الخدمات والامن السياسي والاقتصادي والتربوي والتنموي، وهو اختيار خطير ويجب ان يكون تصحيحا لما مضى من اختيار غير موفق، مؤكدة ان الاختيار يجب ان يكون وفق معايير الكفاءة العلمية والميدانية والخبرة والنزاهة وتقديم مصلحة الوطن على النفس، لاسيما اننا في خيوط لعبة دولية اقليمية محلية وهي محنة الطائفية والفئوية والشخصانية ولا نريد مرشحا يتعرض للقبائل الكريمة او يتغنى بالطائفية.
من جانبه، قال الوزير الاسبق عبدالهادي الصالح ان جميع شعارات المرشحين تجمع على ان الكويت في خطر، مبينا ان اليأس متسرب الى النفوس بسبب ما نشاهده وآخرها ما حدث في العديلية من امر مؤسف مما يجعلنا نؤمن بان الامن الاجتماعي في خطر، ونحن ضد كل ما يمس وحدتنا الوطنية، واي قبيلة، والتعرض لها يعني التعرض للكويت ولنسيجنا الاجتماعي، والتاريخ يشهد على ان قوة الكويت تكمن في تلاحم اهلها وترابطهم، مؤكدا ان الحكومة من خلال بعض مؤسساتها لها الدور الكبير في قضية الطائفية والفئوية، وان هيبة الدولة يجب ان تعود من خلال تطبيق القانون الذي ادى عدم تطبيقه الى الفساد المالي والاداري واصبحت هيبة الدولة متضعضعة، مستذكرا كلمة لرئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي فحواها ان القانون لابد ان يسود والهيبة لابد ان تعود، ونحن اليوم امام مطلب وطني كبير يحدده يوم الاقتراع الذي يجب من خلاله طاعة صاحب السمو الامير عندما قال «اعينوني بحسن الاختيار»، هي كلمة لا تقال في الدول الديكتاتورية، لكن تقال في الكويت.
بدوره، قال النائب السابق عبدالمحسن جمال ان العرس الديموقراطي مصطلح نادر في العالم العربي ولكن في الكويت تداولناه حتى اصبحنا مترفين ديموقراطيا، بل تجاوز البعض حتى وصل الى حالة اللا ديموقراطية، مبينا ان الكويت حالة فريدة في هذا النوع من الممارسة الشعبية، والدستور حدد بوضوح الواجبات للحاكم والمحكوم والسلطات الثلاث، مشيرا الى ان الوضع ملتهب فالقوات الأميركية انسحبت من العراق وافغانستان ووضع مصر وتونس قد تغير والعراك في الساحة السورية ومجلس الامن يجتمع لتقرير مصير الامة ومرشحونا في منأى عن كل هذا وبعيدون جدا عنه، فالسياسة الخارجية مغيبة عن اطروحات المرشحين ولا توجد في خطاباتهم نكهة سياسية وهذه طامة كبرى.
واضاف جمال: قد اضعفنا انفسنا بأنفسنا من خلال تفكيك انفسنا وبأسلوب العنف، وهو اسلوب الضعيف، وأصل الديموقراطية هو الحوار والنقاش وتقبل الآخر بروح رياضية، وسمو رئيس مجلس الوزراء جابر المبارك قال نريد مجلسا قويا وحكومة قوية، ونحن نقول يخلق ذلك الشعب الواعي والصحوة الشعبية ويترجم ذلك يوم الاقتراع.
من جهته، اكد مرشح الدائرة الاولى د.علي جمال انه يشعر بالخجل والالم وهو يرى الكويت تحترق تحديدا من شارع سامي المنيس الذي اعطى الوطن وما حصل من تفتيت وتقسيم وتفريق للمكون الاصيل والرافد للكويت، مطالبا الجميع بالاعتذار لدماء الشهداء واجيال المستقبل، اذ اننا بالامس فقط عرفنا الاجابة عن كلمة المنيس الشهيرة «وين رايحين»، وذلك من خلال وجود من لا يحترم الديموقراطية في ظل حكومة ضعيفة متهالكة لا تستطيع حماية البلاد.
واضاف د.جمال ان فكرة الاتحاد الخليجي موجودة ضمن افكار مجلس التعاون منذ القدم، لكن ليس للقفز الى المجهول، مشيرا الى ان هناك دولا خليجية تتحفظ على العملة الموحدة ولها رأي من البنك الخليجي الموحد، مطالبا باحترام دستورنا ونريد الكويت كما هي دولة مستقلة ذات سيادة ولا تتنازل عن شبر من اراضيها وكل ما ينافي ذلك نقف ضده.
وختم جمال حديثه قائلا: ان الشباب يمثل 60% ولديه افكاره واطروحاته وله الحق في المشاركة في المؤسسة التشريعية، ولو دامت لغيرك ما اتصلت اليك، ولا يعرف اي مرشح ان كان الناخبون سيختارونه ام لا.
واختتمت الندوة بكلمة للوجيه علي المتروك حيث اكد ان الكويت تريد نوابا جددا لتداول السلطة التشريعية والمسؤولية الوظيفية، مبينا اننا في عالم متغير وكل يوم له شأن واننا بحاجة لنبعث بالشباب للمجلس المقبل لتتعامل مع المستجدات وان المجلس المقبل عليه مطالبات مهمة منها المحكمة الجعفرية والمساجد وان يقف الجميع على المسافة نفسها من القانون الذي يجب ان يطبق على الجميع، متوسما خيرا في الشباب وبمرشح الاولى د.علي جمال.