Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن إيران «انكشفت للملأ» بعد هجمات على موظفي سفاراتها في تايلند والهند وجورجيا
إسرائيل وواشنطن: إيران تبالغ في إعلان نجاحاتها النووية.. وطهران تعلن رغبتها في استئناف المفاوضات مع الـ 6
17 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أكثر من ثلث الإيرانيين يعارضون امتلاك طهران لسلاح نووي
عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
رأى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الأول ان «أعمال ايران الإرهابية كشفت للملأ» بعد سلسلة هجمات استهدفت موظفي سفارات إسرائيل في الهند وجورجيا وتايلند واتهمت الدولة العبرية ايران بالوقوف وراءها.
وقال نتانياهو ان «ايران هي اكبر مصدر للإرهاب في العالم وفي هذه الأيام تكشف عملياتها الإرهابية للملأ»، متهمها بأنها «تزعزع الاستقرار في العالم وتضرب ديبلوماسيين أبرياء في كل أنحائه».
وأضاف نتانياهو في تصريحات في جلسة خاصة للكنيست بمناسبة زيارة الرئيس الكرواتي ايفو يوزيبوفيتش «ينبغي ان تشجب دول العالم هذه الأعمال وترسم خطوطا حمرا ضد العدوان الإيراني».
وتابع محذرا «ان لم يتم وقف هذا العدوان فلا شك أنه سيتوسع».
وجاء في بيان صادر عن الحكومة ان الحكومة الامنية أبلغت أمس الأول بشأن «تورط ايران في محاولات متكررة لضرب أهداف إسرائيلية» في الخارج واستعرضت «التدابير الوقائية ضد حملة الرعب الإيرانية».
وقال رئيس الأركان الجنرال بني غانتز من جانبه خلال حفل عسكري ان «آيات الله في ايران هم في سباق محموم نحو التسلح. انهم يحاولون ضرب اهداف اسرائيلية وغربية في العالم. نبقى مصممين على مواجهة هذه التهديدات (..) نحن مستعدون لمواجهة كل التحديات»، كما جاء في بيان للجيش.
إلى ذلك، عبّرت ايران امس عن رغبتها في استئناف المفاوضات مع دول مجموعة الست حول ملفها النووي غداة الاعلان عن سلسلة انجازات كبرى في برنامجها النووي تضعها «في موقع قوة» في المحادثات بحسب وسائل الاعلام الايرانية.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست كما نقلت عنه وكالة فارس للأنباء «رحبنا على الدوام بمبدأ التفاوض ونعتقد انه مع وجود مقاربة ايجابية وذهنية تعاون، يمكننا احراز تقدم».
وقام كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي سعيد جليلي بالرد على رسالة وجهتها وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون التي تمثل مجموعة الست في اكتوبر حول استئناف المفاوضات.
وتضم مجموعة الست، الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا.
وأعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان ايران «تبالغ بنجاحاتها» قائلا ان «الايرانيين يواصلون التقدم لكن ما قدم بالامس يشبه استعراضا. هناك الكثير من الامور التي قدمت بشكل مبالغ فيه وذلك جزئيا من اجل ردع العالم عن ملاحقتهم».
وأضاف باراك ان «الايرانيين يريدون اعطاء الانطباع بانهم اجتازوا نقطة اللاعودة، وهو امر غير صحيح».
ووصفت الولايات المتحدة ايضا الاعلان الايراني بانه «مبالغ فيه». وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية «نحن بصراحة لا نرى شيئا جديدا هنا. هذه ليست اخبارا مهمة. في الحقيقة يبدو انها مبالغ فيها».
من جهتها، دعت روسيا ايران الى المزيد من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «الأمر المهم هو ان يكون كل ما تم الاعلان عنه والقيام به في القطاع النووي تحت الرقابة الكاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
ودعت موسكو ايضا الى استئناف سريع للمفاوضات بين ايران والقوى الكبرى، مضيفة ان العقوبات لم تترك اي اثر على ايران.
وأكد عدة مسؤولين ايرانيين ان هذه «النجاحات» الجديدة تحققت تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يزور مفتشوها ايران بانتظام.
إلى ذلك، نشرت مؤسسة «غالوب» الأميركية المتخصصة في استطلاعات الرأي العام نتائج استطلاع أجرته في إيران أوضح ان 35% من الإيرانيين يعارضون امتلاك بلادهم لسلاح نووي، وفي المقابل فان 40% من الإيرانيين أعربوا عن دعمهم للتوصل الى صنع سلاح نووي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع ان 57% من الإيرانيين فقط يؤيدون البرنامج النووي السلمي وان 19% يرفضونه فيما قال 24% ممن شملهم الاستطلاع انهم بلا موقف او انهم رفضوا الإجابة عن السؤال.
في المقابل، أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الأميركيين يرفضون أي تدخل عسكري في إيران.
وأفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية بأن استطلاعا جديدا للرأي بين أن أكثر من 22% من الأميركيين يرفضون أي تدخل عسكري أو اقتصادي لبلادهم في إيران مقابل 17% يوافقون على استخدام القوة في حين فضل 60% الخيارات الديبلوماسية والعقوبات الاقتصادية كوسيلة للضغط على النظام الإيراني بدلا من استخدام القوة.