Note: English translation is not 100% accurate
الليبيون يحتفلون بذكرى مرور عام على بدء الثورة
مصادر جزائرية: أموال القذافي وسبائك الذهب كانت في عهدة مطلوب للعدالة الجزائرية
17 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

كشفت مصادر موثوقة أن اتصالات أجراها بشير صالح، مدير ديوان القذافي ومستودع أسراره، مع أحد كبار بارونات المخدرات الجزائريين، المطلوبين لدى العدالة، مكنت التحالف الغربي الذي يقود الحرب في ليبيا، من وضع يده على خطة أعدها القذافي ومدير ديوانه لتهريب عدة أطنان من سبائك الذهب وسيولة مالية كبيرة بالعملة الصعبة، إلى مالي وعدة دول أخرى في أفريقيا الغربية، تمهيدا لإعادة ضخها في السوق السوداء وتجارة الممنوعات في عدة دول في أفريقيا وأميركا الجنوبية، وتوطين جزء آخر منها في حسابات مصرفية سرية. وقالت المصادر ذاتها لـ «الشروق» الجزائرية ان بشير صالح (66 سنة) الذي يرأس ديوان القذافي منذ 13 عاما ويشرف على كل الاستثمارات الليبية في الخارج، طلب في الأيام الأخيرة من نظام القذافي خدمات بارون المخدرات، الشريف ولد الطاهر، الذي يحمل الجنسية المزدوجة الجزائرية والمالية، ويقيم في باماكو هاربا من قرار من العدالة الجزائرية بالقبض عليه، ولأنه كان مضطرا فإن الطريقة المرتبكة التي استعملها بشير صالح لتبليغ طلبه وترتيب خطته مع ولد الطاهر، لم تكن آمنة بالقدر الكافي، ويعتقد أنها فضلا عن انكشافها، فقد تكون قد أدت إلى تحديد موقع بشير صالح والقبض عليه في مزرعة بطرابلس وهو متنكر في زي سوداني، بعد ساعات قليلة بعد انهيار نظام القذافي، حسبما ذكرت بعض المصادر الليبية في وقت لاحق.
في هذا الوقت، اوقد الليبيون شعلة نارية كبيرة في مدينة بنغازي شرق ليبيا في بداية احتفالاتهم بالذكرى السنوية الأولى لانطلاق شرارة ثورة 17 فبراير التي اطاحت بحكم الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.
وشارك آلاف الليبيين في احتفال شعبي ومسيرة جرت على ست مراحل وانطلقت من امام مبنى مديرية امن مدينة بنغازي أقصى جنوب المدينة الى ساحة التحرير أمام محكمة شمال بنغازي تجسيدا للشرارة التي أطلقها أهالي ضحايا مجزرة سجن بوسليم في مثل هذا اليوم من العام الماضي. ونظم هذه المسيرة التي قطعت مسافة حوالي عشرين كيلومترا جمعية قدامى الرياضيين الليبيين بمشاركة عدد منهم بالاضافة إلى عدد من الفرسان الشعبيين ورموز لثورة 17 فبراير، وشهدت حشدا شعبيا بلغ قرابة الخمسة آلاف ليبي. وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة بنغازي جمال بالنور لوكالة «فرانس برس»: «اليوم نسترجع ذكريات وروح الثورة ونستذكر الاهداف والثوابت التي قامت من أجلها». واضاف «في مثل هذا اليوم انطلقت ثورة 17 فبراير عندما تجمع اهالي ضحايا مجزرة سجن بوسليم أمام مديرية الأمن العام في مدينة بنغازي والتحم بهم الثوار الابطال الاشاوس».