غزة ـ أ.ش.أ: كشف راديو «صوت إسرائيل» امس عن ان وزير الدفاع إيهود باراك تعرض لمحاولة اغتيال اثناء زيارته الى سنغافورة مؤخرا.
وأضاف الراديو أن جهاز الاستخبارات الاسرائيلي «الموساد» أطلع السلطات الأمنية في سنغافورة على المعلومات التي توصل إليها بشأن محاولة الاغتيال، والتي تشير إلى أن عناصر مشتركة من حزب الله اللبناني ومن إيران خططت لاغتيال باراك في الفندق الذي يقيم فيه في سنغافورة.
وأوضح الراديو أن الخلية استطاعت الحصول على معلومات دقيقة عن تحركات باراك خلال زيارته، مضيفا أن السلطات السنغافورية اعتقلت بالتعاون مع «الموساد» ثلاثة مشتبها بهم، واقتادتهم إلى التحقيق بهدف الكشف عن معلومات إضافية، تمكنهم من الوصول إلى خلايا إرهابية أخرى تريد المساس بإسرائيل.
وأشار «صوت إسرائيل» إلى أن باراك كان قد زار سنغافورة قبل أيام للمشاركة في «المعرض الجوى السنوي» في محاولة لمساعدة شركات الدفاع الإسرائيلية في الحصول على عقود عسكرية.
إلى ذلك، قتل 10 أطفال فلسطينيين على الأقل أمس في حادث تصادم بين حافلة تقل أطفالا فلسطينيين وشاحنة يقودها فلسطيني بالقرب من القدس بحسب الشرطة الإسرائيلية وشهود عيان.
وقالت لوبا السمري المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوكالة فرانس برس «هنالك ما بين ثمانية الى عشرة أطفال قتلى تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاما وهناك أكثر من ثلاثين جريحا تم نقلهم الى مستشفيات مختلفة».
وأضافت «ان شاحنة سائقها عربي من مدينة القدس انزلقت بسبب أجواء وحالة الطقس الماطرة» في الحادث الذي وقع صباح امس في الشارع الواصل بين حاجز مستوطنة ادم باتجاه قلنديا.
وتابعت ان ذلك أدى الى «انحرافها عن مسارها واصطدامها بالطرف الأمامي اليساري لحافلة الركاب العمومية التي كان يستقلها عشرات التلاميذ».
وقالت الناطقة انه «نتيجة الحادث انقلبت الحافلة التي أقلت التلاميذ واشتعلت بها النيران ما أدى الى وقوع العديد من القتلى وعشرات الإصابات».
من جهته قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إعلان الحداد العام على ضحايا الحادث لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الاعلام في المؤسسات الفلسطينية في الداخل والخارج، كما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا).
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن «حادثا مروعا وقع شمال القدس في اصطدام بين شاحنة إسرائيلية وحافلة ركاب عمومية فلسطينية كانت تقل أطفالا».