Note: English translation is not 100% accurate
عصابة «إيرانية» تهاجم يهوداً في شمال لندن
إيران تعلن استعدادها لتصدير الوقود النووي ونجاد يعزو كل مشاكل المنطقة للتدخل الخارجي
18 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله وعاصم علي ووكالات
عزا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في مؤتمر صحافي في اسلام اباد أمس كل المشاكل الاقليمية التي تواجهها ايران وافغانستان وباكستان إلى التدخلات الأجنبية.
وقال نجاد في اليوم الثاني من قمة مع نظيريه الباكستاني آصف علي زرداري والافغاني حميد كرزاي أمس ان «كل المشاكل تأتي من الخارج من اجل تحقيق أهدافهم وطموحاتهم، لا تريد ان تتطور أممنا».
وأضاف «علينا ان نبقى معا لنتقدم ونصل الى أهدافنا».
وتابع ان «كل هذه القوى تتدخل في المنطقة ونحن نعتقد ان كل مشاكل المنطقة يجب ان تحل على مستوى المنطقة».
وعقدت القمة الثلاثية في اسلام اباد للبحث في عملية السلام في افغانستان من اجل إنهاء حرب مستمرة منذ عشر سنوات في هذا البلد، وفي مكافحة الإرهاب.
في سياق آخر، أعلنت طهران أمس عن استعدادها لتصدير الوقود النووية الى الخارج.
ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الى رئيس منظمة الطاقة الذرية فريدون عباسي قوله إنه «في الظروف الراهنة فإن إيران لا تحتاج الى شراء وقود نووي بدرجة تخصيب 20% من خارج البلاد بل انها مستعدة لتصدير هذا الوقود الى الدول التي تحتاجها».
وأضاف عباسي أن إيران «تعد اليوم دولة تتمتع بتكنولوجيا إنتاج وقود بدرجة تخصيب 20% وبإمكانها تصدير الوقود الى خارج البلاد وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وأشار الى أنه بعد العقوبات التي فرضتها بعض الدول على إيران في مجال إنتاج الوقود النووي بدرجة تخصيب 20% قامت طهران بتمويل وتصميم وإنشاء مصنع لإنتاج هذا الوقود.
وقال «إننا لا نواجه اليوم أي مشكلة في مجال إنتاج أنواع الوقود التي تحتاجها المفاعلات النووية».
وأشار الى أنه سيتم توفير وقود مفاعل المياه الثقيلة في مفاعل «أراك» في المستقبل القريب وسيتم استخدام المفاعل لإنتاج الأدوية المشعة وللأغراض البحثية».
وبشأن موعد تشغيل مفاعل «أراك» النووي قال «إننا نتوقع تشغيل هذا المفاعل خلال عام 2014 ومن المحتمل أن يتم نصب معداته خلال الأشهر الـ 6 المقبلة».
في سياق متصل، فرضت الولايات المتحدة أمس الأول عقوبات على وزارة الاستخبارات الإيرانية بعد اتهامها بدعم تنظيم القاعدة وحملة القمع التي يشنها النظام السوري ضد معارضيه، ودعت الأوروبيين الى استبعاد طهران من شبكة سويفت المالية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية ان وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية «تنتهك الحقوق الأساسية للمواطنين الإيرانيين وتصدر ممارساتها الوحشية لدعم حملة القمع المقيتة التي يشنها النظام السوري ضد شعبه». واتهمت وزارة الخزانة أيضا إيران، في بيان أصدرته عن هذه العقوبات التي لا تأثير لها عمليا بدعم مجموعات إرهابية بينها القاعدة في العراق وحزب الله في لبنان وحركة حماس الفلسطينية.
من جهته، صرح مسؤول شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في وزارة الخزانة ديفيد كوهين قائلا: «نستهدف الوزارة لدعمها جماعات إرهابية من بينها تنظيم القاعدة وفرعه في العراق، وحزب الله وحماس».
وأكد ان ذلك «يكشف مرة أخرى مدى رعاية إيران للإرهاب بوصفها سياسة للدولة الإيرانية».
وأوضحت الحكومة الأميركية انها اضافت وزارة الاستخبارات الإيرانية الى لائحة الهيئات المادية والمعنوية التي فرضت عليها عقوبات بموجب مراسيم رئاسية لارتكابها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وخصوصا مرسوم رئاسي صدر في 2012.
وتعني هذه العقوبات الجديدة مصادرة اي عقارات تملكها الوزارة في الولايات المتحدة او في اي منطقة خاضعة للسيطرة الأميركية ومنع مسؤولي الوزارة من السفر الى الولايات المتحدة.
إلى ذلك، هاجمت عصابة مكتبا عقاريا يملكه يهود في منطقة «أدجوير» شمال لندن حيث هتفت «سنقتلكم جميعا ايها اليهود»، وفقا لصحيفة «ذي جويش كرونيكل» اليهودية البريطانية.
وأفاد شهود في المنطقة حيث تقيم غالبية يهودية بأن عصابة مؤلفة من 3 رجال يتمتعون ببنيات صلبة، دخلوا الى مكتب «ملفين جاكوبز» العقاري اليهودي قبل ان ينضم اليهم امرأة ومراهق، وبدأوا بالصراخ بوجه الموظفين بأنهم ايرانيون و«سيفجرون المكتب»، وحطموا نوافذ زجاجية للمكتب.
ولم يبد افراد العصابة اي خشية من وصول الشرطة وتابعوا الصراخ والتهديد، الا ان السلطات لم تتمكن من اعتقال سوى فرد واحد وتتابع التحقيق في القضية.
وفي اعقاب التفجيرات في جنوب شرقي آسيا، تعيش الجالية اليهودية في لندن اجواء توتر وترقب وسط خشيتها من قيام انصار ايران وحزب الله بأي اعتداء عليهم او على مراكز مرتبطة باسرائيل كمكاتب اللوبي الاسرائيلي المعروف باسم «بايكوم». ومعلوم ان «حزب الله» اللبناني يدير جمعية دينية ومدرسة وحسينية في شمال لندن وغربها، فيما للسفارة الايرانية نشاطات ثقافية واعلامية بدأت بالانحسار اخيرا نتيجة تدهور العلاقات بين البلدين.
منظمة «سويفت» العالمية تستعد لطرد البنوك الإيرانية من خدماتها
الى ذلك أعلنت طهران أمس عن استعدادها لتصدير الوقود النووي الى الخارج. ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الى رئيس منظمة الطاقة الذرية فريدون عباسي قوله إنه «في الظروف الراهنة فإن إيران لا تحتاج الى شراء وقود نووي بدرجة تخصيب 20% من خارج البلاد بل انها مستعدة لتصدير هذا الوقود الى الدول التي تحتاجه».
وأضاف عباسي ان إيران «تعد اليوم دولة تتمتع بتكنولوجيا إنتاج وقود بدرجة تخصيب 20% وبإمكانها تصدير الوقود الى خارج البلاد وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
إلى ذلك، أبدت شبكة التحويلات المصرفية العالمية «سويفت» استعدادها لاستبعاد البنوك الإيرانية الخاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي من خدماتها. وأعلنت أمس شبكة «سوسايتي فور ورلدوايد انترنبانك فايننشل تيليكومينيكيشن» يجري من خلالها القطاع المالي تحويلاته المالية في العالم اجمع، استعدادها للتحرك ووقف خدماتها لدى المؤسسات المالية الايرانية المعاقبة على اساس قانون اوروبي يجري اعداده حاليا. وأوضح البيان ان هذا القرار اتخذ إثر مشاورات مطولة بين مجلس ادارة سويفت، ومقرها بروكسل وسلطات الضبط المالي المختصة.
واضاف ان هذا القرار يعكس ايضا الظروف غير العادية والاستثنائية جدا للدعم الدولي والمتعدد لتكثيف العقوبات على إيران.