Note: English translation is not 100% accurate
تايلند: الإيرانيون المتورطون في هجمات بانكوك حصلوا على خدمات جنسية في «باتايا»
18 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
صرح رئيس الشرطة التايلندية بريبان دامابونغ أمس الأول بأن الإيرانيين الثلاثة المتهمين بتنفيذ سلسلة من التفجيرات في بانكوك هذا الأسبوع جاءوا إلى تايلند لاستهداف ديبلوماسيين إسرائيليين.
وقال بريبان بعد استجواب أحد المتهمين الإيرانيين وهو محمد هزاي (42 عاما) الذي اعتقل أثناء محاولته مغادرة البلاد ليلة الثلاثاء الماضي «كانوا يستهدفون أفرادا وخاصة ديبلوماسيين إسرائيليين».
وأضاف ان السلطات التايلندية طلبت من ماليزيا إرسال مشتبه به إيراني آخر يدعى مسعود سيداجات زاده (31 عاما) كانت قد اعتقلته في وقت متأخر الأربعاء الماضي لبانكوك للمساعدة في تحقيقات تايلند.
وكان المشتبه بهم الثلاثة يقيمون في منزل مستأجر في بانكوك ضربه انفجار عرضي على ما يبدو يوم الثلاثاء الماضي مما دفعهم للهروب.
وقد تمكن هزاي وزاهيد من الهروب من موقع الانفجار في حين لم يتمكن الإيراني الثالث سعيد مرادي (32 عاما) من الهروب.
وكان مرادي قد حاول أن يستقل سيارة أجرة في وسط المدينة، ولكن سائقي سيارات الأجرة رفضوا التوقف له فقام الرجل برشق إحدى السيارات بقنبلة يدوية ما أسفر عن إصابة السائق و3 أشخاص من المارة.
وفر الرجل من الموقع ولكن قامت الشرطة بمطاردته، وعند محاولة القبض عليه ألقى قنبلة يدوية أخرى على رجال الشرطة، ولكنها ارتدت بسبب اصطدامها بشجرة وانفجرت بالقرب منه، ما تسبب في فقد ساقيه.
وقد تم استئجار المنزل باسم سيدة إيرانية تدعى روحاني ليلا (32 عاما) التي كانت تعيش في تايلندية بتأشيرة إقامة عادة ما يصعب الحصول عليها.
من جانبه، قال ويبون بانجثاماي مفوض شرطة الهجرة التايلندية «كانت تقيم في البلاد بتأشيرة إقامة لدراسة اللغة التايلندية وهى لم تعد في تايلند ونحن نعتقد أنها عادت لإيران».
ويواجه المتهمون الأربعة تهم حيازة متفجرات ومحاولة القتل.
وقد كشف قائد شرطة العاصمة التايلندية بانكوك عن قيام الشرطة بالبحث عن شخصين آخرين ـ أحدهما خبير متفجرات ـ يشتبه في ضلوعهما في التخطيط للاعتداء على ديبلوماسيين إسرائيليين.
ونقل راديو «صوت إسرائيل» عن قائد شرطة بانكوك قوله إن أحد المشتبه فيهما ربما كان يقوم بتدريب الإيرانيين الثلاثة ـ الذين اعتقلوا بعد إحباط الاعتداء يوم الثلاثاء الماضي ـ على استخدام المتفجرات.
وأضاف الضابط التايلندي أن المشتبه فيه عمره 52 عاما وينحدر من إحدى دول الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه لا يعلم جنسيته.
وتابع «انه يتم البحث ايضا عن مشتبه فيه كان قد استأجر الشقة السكنية، حيث وقع أحد الانفجارات مع امرأة إيرانية الأصل يعتقد بأنها قد عادت إلى طهران».
من جهته، قال الجنرال انوشاي ليكبومرونغ مساعد قائد شرطة بانكوك ان الشرطة تجمع معلومات عن ايراني في الثانية والخمسين من العمر «مرتبط بأربعة آخرين أدرجت أسماؤهم على مذكرات التوقيف».
وأضاف ان هذا الرجل «ظهر في كاميرات المراقبة ورآه شهود عيان في المنزل» الذي وقع فيه التفجير.
وتابع الضابط ان المشبوه الذي يدعى نيخافرد جواد غادر المنزل قبل ساعات من الانفجار.
وقالت وسائل اعلان تايلندية انه درب اعضاء المجموعة الآخرين على صنع عبوات ناسفة.
على صعيد متصل، قال مسؤول تايلندي أمس ان الايرانيين الثلاثة المتهمين بالإعداد لهجمات ضد ديبلوماسيين اسرائيليين في بانكوك أمضوا بعض الوقت في منتجع باتايا المعروف بصناعة الجنس، قبل انفجارات الثلاثاء.
وقال المسؤول في ادارة الهجرة في المدينة لوكالة «فرانس برس» ان «المشبوهين الثلاثة اقاموا في ثلاثة فنادق مختلفة». وأضاف ان الشرطة تعرفت على تايلندية تعرف باسم نانسي، رافقت احد الرجال الثلاثة خلال اقامته.
وتابع ان «أهم الأدلة التي عثرنا عليها هي صور على الهاتف المحمول لنانسي التقطت ليلة الحادي عشر من فبراير الجاري وتثبت ان الثلاثة كانوا يعرفون بعضهم».
وذكرت صحيفة بانكوك بوست التي تصدر بالإنجليزية ان هذه المرأة توجهت الى غرفة الإيراني في الفندق لكنها «لم تلاحظ اي شيء غير عادي باستثناء منعه اياها مرة من الاقتراب من خزانة».
ونشرت الصحيفة امس صورة قالت انها للمشبوهين وهم مستلقون على كنبات في فندق مع سيدتين تايلنديتين. وعنونت «المشبوهون احتفلوا في باتايا».