Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون يدعو للحفاظ على وحدة المملكة المتحدة
18 فبراير 2012
المصدر : لندن ـ د.ب.أ

استرجع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون «ذكريات ملطخة بالدماء» في التاريخ المشترك بين اسكوتلندا وانجلترا، داعيا الى الحفاظ على وحدة المملكة المتحدة.
وأعرب كاميرون في أول زيارة رسمية الى اسكوتلندا منذ توليه مقاليد السلطة في مايو 2010 عن اعتقاده ان المملكة المتحدة عبارة عن «رأس وقلب وروح».
ولكنه أضاف أن الامر ليس بيده لاثناء الحكومة الاقليمية في اسكوتلندا بالتخلي عن فكرة إجراء الاستفتاء المقرر في عام 2014 بشأن الاستقلال عن لندن.
وقال كاميرون: آمل وأرغب أن تصوت اسكوتلندا على أن تكون جزءا من المملكة المتحدة.. إنه أمر ذو قيمة. انه يتعلق بتاريخنا وقيمنا وهويتنا المشتركة ومكاننا المشترك في العالم.
وذكر كاميرون أن الاتحاد الذي تشكل قبل أكثر من 300 عام جسد (قيم) «الحرية والتجمع الشامل» نقيضا لـ «ذكريات ملطخة بالدماء». وبعد محادثات مع ألكيس سالموند رئيس الوزراء الاسكوتلندي وزعيم الحزب القومي الاسكوتلندي المؤيد بقوة للاستقلال، اتضح أن الرجلين لم يتفقا في شيء.
وقال كاميرون انه لم يحدث تقدم كبير بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة بتوقيت الاستفتاء وكيفية اجرائه. ودعت الحكومة في لندن السلطات الاسكوتلندية الى اجراء الاستفتاء العام المقبل وليس في عام 2014 وأن تكون الصيغة هل تفضل بقاء الوحدة مع انجلترا لتكون الاجابة «نعم أو لا».
وترك الحزب القومي الاسكوتلندي الذي ينتمي اليه سالموند الباب مفتوحا لطرح سؤال ثان عارضا نيل الحد الاعلى من الصلاحيات بدلا من الاستقلال الكامل. وأيد كاميرون في خطابه فكرة منح مزيد من سلطات الحكم الذاتي لاسكوتلندا إذا رفض المشاركون في الاستفتاء الاستقلال الكامل عن لندن. من جهة أخرى، وقبل اجتماع رئيس الوزراء حذر كاميرون من احتمال خسارة المملكة المتحدة لمقعدها الدائم في مجلس الأمن الدولي اذا ما قررت اسكوتلندا الانفصال عنها.
ونسبت صحيفة «الصن» الى كاميرون الذي يجري حاليا زيارة الى اسكوتلندا قوله «ان نفوذ المملكة المتحدة سيتضاءل أيضا في جميع أنحاء العالم، لكن معركة تدور الآن حول شيء ثمين حقا وهو مستقبل المملكة المتحدة».
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني «أنا واضح 100% بأنني سأقاتل بكل ما أملك من قوة للحفاظ على تماسك المملكة المتحدة لأنها تعني بالنسبة لي مسألة تهم العقل والقلب والروح، وليس قضية سياسية أو استراتيجية أو حسابات». وشدد على أن انجلترا واسكوتلندا وويلز وايرلندا الشمالية هي «أفضل حالا معا بإطار المملكة المتحدة وقوية، لأن العالم يحسب لها حسابا أكبر معا، وامتلكت بفضل الاتحاد مقعدا دائما في مجلس الأمن الدولي ونفوذا حقيقيا في منظمة حلف شمال الاطلسي (ناتو) والاتحاد الاوروبي وتأثيرا فريدا مع حلفائها في جميع أنحاء العالم.